عربي
Tuesday 18th of May 2021
293
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

الإمام الخميني جعل فلسطين قضية مقدسة والواجب يقتضي تحريرها

خلال مهرجان المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان
الأب نعمو : الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤمن بالحق والعدالة وتنصر المستضعفين كما دعا الإمام الخميني.
رأى عضو مجلس حزب الله الشيخ محمد يزبك أن طرح الإمام الخميني (رض ) في الوحدة الإسلامية وجعله فلسطين قضية محورية مقدسة بشعبها ومقدساتها والواجب يقتضي العمل على تحريرها و هو السبيل الوحيد لوحدة الأمة وإستقلالها وعزتها وقطع أيدي المستكبرين والطواغيت عنها.
وقال رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله في كلمة ألقاها خلال مهرجان أقامته المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان بمناسبة الذكرى السنوية الحادية والعشرين لرحيل الإمام الخميني (رض )، في حسينية الإمام الخميني في بعلبك: إن الأيام والأحداث أتت لتثبت صدق رؤية الإمام فيما طرحه ودعا إليه ، متسائلاً هل كان في حسابات الإمام تبني القضية الفلسطينية من اجل الملف النووي كما يدّعي البعض لتحريض العرب على إيران ؟ وما حال إيران آنذاك؟
 
وأضاف: لقد أثبتت الأيام الحقيقة ، وما الموقف التركي في مواجهة العدو الصهيوني سيما ما أصاب أسطول الحرية وما سبقه وتبعه إلا تأكيد وتفسير لرؤية الإمام (رض) التي حددها بمشروع المقاومة، التي بذر بذورها وسقاها بأنفاسه الطاهرة، والتي تعاظمت وهي تلقي اليوم بظلالها على العالم ، وتبشر بالفرج. وتحدث المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد محمد حسين رئيس زاده،فندد بالهجوم الوحشي الصهيوني على أسطول الحرية ومن على متنه, ووصفه بـ الهجوم العنصري ,معتبراً : أنه نابع عن حالة يأس لدى الكيان الغاصب لفلسطين ، مؤكداً أن الكيان الصهيوني يس أسطورة وليس قوة لا تقهر ولكن قوته تنبع من تفرق المسلمين والعرب. وعدد السيد رئيس زاده مزايا الإمام الخميني (قده) الأخلاقية والإيمانية والفكرية منذ صغره وحتى تصديه لأمور الأمة لافتاً إلى أن تلك المزايا نادراً ما تجتمع في رجل واحد بعد الأنبياء والأولياء ، معتبراً مواقف الإمام الرشيدة الصلبة حمت الأمة في مواجهة المستكبرين والظالمين.
 
وتحدث رئيس ( جمعية قولنا والعمل ) الشيخ أحمد قطان فاعتبر : مسارعة الإمام الخميني (رض ) إلى إعلان الوحدة الإسلامية كان سبباً لصون الإسلام وحفظاً للمسلمين ، مشيراً إلى أن الإمام الخميني كرس الإسلام في فكره وطروحاته وعلى أرض الواقع في الجمهورية الإسلامية دون أي خلفيات مذهبية أو طائفية ، جاعلاً القضية الفلسطينية هماً طوال حياته. ودعا الشيخ قطان إلى تجديد البيعة لفلسطين والعراق ولبنان وكل مكان يعاني فيه المظلومون في هذه المرحلة المصيرية, مشيداً بالموقف التركي الذي اعتبره نصرة للإسلام والمسلمين والعرب.
 
والقى الأب إبراهيم نعمو كلمة مطران الروم الملكيين الكاثوليك أندريه حداد، فأكد على حق إيران في إمتلاك القدرات النووية في المجالات العلمية والسلمية, لافتاً إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة تؤمن بالحق والعدالة وتنصر المستضعفين كما كان يدعو الإمام الخميني ، الذي وصفه بـ لشخصية المميزة والمتميزة في محاربة الظلم والظالمين. ورأى أن الإمام الخميني جعل من إيران دولة مستقلة ومستقرة لا تبعية لها بأحد، وقال: من حقنا كعرب ومستضعفين أن نملك كل قوة للدفاع عن أنفسنا ومقدساتنا وهذا لا يتم إلا بالتعاضد العربي ، العربي والعربي ، الإسلامي.


source : http://www.ahl-ul-bayt.org
293
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

الذكرى الثانية والتسعين لهدم قبور أئمة البقيع
أبو طالب سيد البطحاء
تعريف المال عند علماء الشريعة
من كنت مولاه فهذا علي مولاه
الحرية في الإسلام.. مرتكزاتها ومعالمها
أهمية التربية في الإسلام
فوائد و أضرار طلع النخل
هيهات منا الذلة
في أصالة الوجود واعتبارية الماهية
مفاتيح الجنان(500_600)

 
user comment