عربي
Tuesday 22nd of June 2021
449
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

الصوم في الأمم السابقة

يظهر من النصوص الموجودة في التوراة والإنجيل، أن الصوم كان موجودا بين اليهود والنصارى، وكانت الأمم الأخرى تصوم في أحزانها ومآسيها، فقد ورد (قاموس الكتاب المقدس): (الصوم بشكل عام وفي جميع الأوقات كان متداولا في أوقات الأحزان والنوائب بين جميع الطوائف والملل والمذاهب)(1).
 
ويظهر من التوراة أن موسى (عليه السلام) صام أربعين يوما، فقد جاء فيها : (أقمت في الجبل أربعين نهارا وأربعين ليلة لا آكل خبزا ولا أشرب ماء)(2).
 
وكان اليهود يصومون لدى التوبة والتضرع إلى الله: (اليهود كانوا يصومون غالبا حينما تتاح لهم الفرصة للإعراب عن عجزهم وتواضعهم أمام الله، ليعترفوا بذنوبهم عن طريق الصوم والتوبة، وليحصلوا على رضا حضرة القدس الإلهي)(3).
 
(الصوم الأعظم مع الكفارة كان على ما يبدو خاصا بيوم من أيام السنة بين طائفة اليهود، طبعا كانت هناك أيام أخرى مؤقتة للصوم بمناسبة ذكرى تخريب أورشليم وغيرها)(4).
 
السيد المسيح (عليه السلام) صام أيضا أربعين يوما كما يظهر من (الإنجيل): (ثم اصعد يسوع إلى البرية من الروح ليجرب من إبليس فبعدما صام أربعين نهارا وأربعين ليلة جاع أخيرا)(5).
 
ويبدو من نصوص إنجيل (لوقا) أن حواريي السيد المسيح صاموا أيضا(6).
 
وجاء في قاموس الكتاب المقدس أيضا: (. . . من هنا كانت حياة الحواريين والمؤمنين مملوءة بالابتعاد عن اللذات وبالأتعاب وبالصوم)(7).
 
بهذا نستطيع أن نجد في نصوص الكتب الدينية القديمة (حتى بعد تحريفها) شواهد على ما جاء في القرآن الكريم كما كتب على الذين من قبلكم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 - قاموس الكتاب المقدس، ص 427.
2 - التوراة، سفر التثنية، الفصل 9، الرقم 9.
3 - قاموس الكتاب المقدس، ص 428.
4 - نفس المصدر.
5 - إنجيل متى، الإصحاح الرابع، الرقم 1 و 2.
6 - إنجيل لوقا ، الإصحاح الخامس ، الرقم 35 - 33 .
7 - قاموس الكتاب المقدس ، ص 428 .

449
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

من خصائص التعبير الفنّي والادبيّ في القرآن الكريم
كيف تعامل الإسلام مع الجسد؟
منهج القرآن لإحداث التغيير
صحيفة المدينة المنورة
إحذروا اللصوص في شهر رمضان
أقسام المنهج
ورود جيش عمر بن سعد أرض كربلاء
السيدة أم كلثوم بنت الإمام علي عليهما السلام
في تأبين الزهَراء
الإمام الحسن كريم أهل البيت(ع)

 
user comment