عربي
Wednesday 25th of November 2020
  460
  0
  0

الشخصية الشاملة للعلامة جوادي آملي تعبّر عن إتقانه الوجودي في عالم التكوين

 أشار عضو الهئية العلمية لپرديس قم - جامعة طهران إلي مختلف جوانب الشخصية العلمية لآية الله العظمي «جوادي آملي» قائلاً: تعبّر هذه القضية عن إتقانه الوجودي في عالم التكوين و إن لا يصل الإنسان إلي التعالي الوجودي فلا نشاهد فيه هذه الدرجة من العلم.

قال «محمدمحمدرضايي» عضو الهئية العلمية لپرديس قم - جامعة طهران في حوار له مع وكالة الأنباء القرآنية العالمية   بشأن جوانب الشخصية العلمية لآية الله العظمي «جوادي آملي»: لشخصية سماحته جوانب مختلفة العلمية و الأخلاقية و العرفانية و الفقهية. ربما يمكن القول أن سماحته يعتبر من الشخصيات الشاملة و النادرة في عصرنا المعاصر و له الخبرة و البراعة في مختلف المجالات.

و تابع مؤلف كتاب «التجربة الدينية البشرية» (تجربه ديني بشر): مما يعتز به آية الله العظمي «جوادي آملي» أنه قد تلمذ عند كبار الأستاذة كالعلامة «طباطبايي» و «الإمام الخميني (ره) و آية الله العظمي «بروجردي» و «آية الله «محقق داماد» و آية الله «ميرزاهاشم آملي» و العلامة «شعراني» و «الفاضل توني» و «الإلهي قمشه اي» و آية الله «محمدتقي آملي».

أشار رئيس تحرير شهرية «قبسات» إلي التقوي كإحدي صفات علماء الإسلام قائلاً: يقول الله في القرآن الكريم: «يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا» و الذي يريد أن يجرّب في العلوم الإسلامية و الحكمة الإلهية و التفسير فعليه أن يتجه في طريق التقوي الإلهية و يستعين بالله فحسب.

أكّد علي أنه لايمكن أن نتقدم في العلم دون العناية الإلهية قائلاً: نظراً للوجود الواسع لآية الله العظمي «جوادي آملي» فنري منه ظهور علوم مختلفة تعبر عن ذلك الوجود الذي إتسع في الملكوت.

وتابع قائلاً: بالتحديد لا يمكن لأحد أن يكسب الخبرة في العلوم المختلفة إلا أن يصل إلي الدرجة العالية في التقوي فمن يصل إلي هذه الدرجة و يجعل الله تعالي الفرقان في وجوده فيتكلم عن حكمة في كل الفروع العلمية؛ الأمر الذي نراه في شخصية العلامة «جوادي آملي» و وفق قول العلامة طباطبايي «يتكلم قيراطياً» و لا بد أن نتأمل في كل مفردات كلامه.

وأشار مؤلف «تبيين ونقد فلسفة الأخلاق و العرفان» إلي أن الوجود الشامل لآية الله العظمي «جوادي آملي» يوجد في مؤلفاته المختلفة قائلاً: علي سبيل المثال إنظروا إلي كتاب تفسيره تحت عنوان «تفسير التسنيم»؛ في الحقيقة قام المؤلف في هذا التفسير بتفسير القرآن إلي القرآن لكن نشاهد فيه مختلف الإتجاهات كالإتجاه الفلسفي و العرفاني و الروائي و الكلامي و الفقهي.


source : ایکنا
  460
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

وفاة الخليفة العام للطريقة المريدية في السنغال
الشيخ الحصري.. صوت القرآن الذي غزا العالم بالمذياع
مؤتمر في لندن يدعو للتصدي لقرار نقل السفارة الأمريكية ...
إنتاج أول برنامج كومبيوتری لتحكيم المسابقات القرآنية
سماحة العلامة انصاریان:إن النبي صلى الله عليه و آله ...
القران الکریم :يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ ...
تنظيم دورة تدريبية لمعلمي القرآن في أوغندا
اعادة النظر بالعلوم الانسانية تعنی تقديم نماذج حديثة ...
المركزي الفلسطيني يقرر تعليق الاعتراف بإسرائيل
كم نسبة المسلمين في روسيا

 
user comment