عربي
Sunday 16th of May 2021
350
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

هل ما زال إدريس (ع) حياً؟

هل ما زال إدريس (ع) حياً؟

المسألة:

قال الله تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا / وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا.

1- ما هو المقصود من ﴿مَكَانًا عَلِيًّا هل هو السماء؟

2- إذا كان المقصود السماء فهل يعني ان نبي الله إدريس (ع) لم يمت؟

 

الجواب:

1- المروي عن أبي جعفر الباقر (ع) انَّ المراد من قوله تعالى: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾ هو انَّ الله تعالى رفع محلَّه ومرتبته بالرسالة، فالرفعة بناءً على ذلك لم تكن حسيَّة بل كانت معنوية فهي من قبيل ما وصف الله تعالى نبيه محمد (ص) بقوله: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾.

 

وفي مقابل ذلك ورد في الروايات من طرقنا انَّ الله تعالى رفعه إلى السماء الرابعة وقبض روحه بينها وبين السماء الخامسة، والظاهر انَّ مثل هذه الروايات لا تُنافي ما رُوي عن أبي جعفر (ع) فإنَّ رفع إدريس للسماء وإراءته لشيءٍ من ملكوت  السماوات ما هو إلا مظهر من مظاهر علوِّ شأنه وسموِّ مقامه الذي منحه الله تعالى إياه، فهو تعالى حين منحه الدرجات العالية أهَّله للعروج إلى السماء الرابعة ثم قبضه إليه جلَّ وعلا.

 

هذا وقد وردت روايات عديدة في كتب العامة أفاد بعضها انَّه دخل الجنة فامتنع من الخروج منها وتعلَّق بشجرةٍ هناك، وكان قد ذاق طعم الموت ساعةً بعد انْ طلب ذلك من ملَك الموت، وقد أطلعه ملك الموت على النار، وورد في روايات انَّ ملكاً أخذه إلى مطلع الشمس وهناك قُبضت روحه، وورد في رواياتٍ انَّه يتعبد في السماء الرابعة ويذهب تارةً يتنعم في الجنة، وثمة روايات أخرى انَّه حي ومعاشه في السماء السادسة وكل هذه الروايات لا يصح شيءٌ منها سنداً مضافاً إلى ما هي عليه من اضطراب في المضامين، وهي أقرب شيءٍ بالإسرائيليات التي اختلقها القصاصون من أهل الكتاب الذين دخلوا الإسلام كيداً أو هي مما اختلقه مَن تأثر بهم وأخذ عنهم.

 

2- لا محذور عقلاً في ان يظلَّ نبيُّ الله إدريس حيَّاً إلى يومنا هذا في السماء إلا انَّ ذلك لم يثبت بسندٍ معتبر.


source : هدی القران
350
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

البكاء على أهل البيت‏
علي الأكبر شبيه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)
أقوال أهل البيت عليهم السلام في شهر رمضان
في أصالة الوجود واعتبارية الماهية
شر الجبابرة والطغاة
شبهات حول المتشابه في القرآن، وتفنيدها
ولادة الإمام السجاد ( عليه السلام )
مكة والمدينة في علوم القرآن
البعثة النبوية المباركة
من هم أصحاب الأعراف

 
user comment