عربي
Tuesday 26th of October 2021
315
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

هيومن رايتس ووتش: السعوديون الشيعة يخضعون لتمييز ممنهج

الرياض - ايكنا: قال تقرير لمنظمة «هيومان رايتس ووتش» لحقوق الانسان أن المواطنين الشيعة في السعودية لا يزالون يخضعون لتمييز ممنهج وأن المملكة أخفقت في التصدي للمضايقات الطائفية والتمييز القائم برعاية رسمية.

وأورد التقرير الذي تناول احوال حقوق الانسان في السعودية ونشر يوم الاثنين انه بالرغم من جهود «الملك عبد الله» في دعم الحوار، الا ان التوترات الطائفية زادت "بدعم مسؤولين سعوديين".

وأضاف بأن جھود الملك الخارجية الخاصة بالتسامح الديني لا صدى لھا في السياسات الداخلية، "حيث توجد أشكال تمييز ممنھج على الأقليات الشيعية في السعودية".

ويقيّم التقرير الذي جاء في 52 صفحة بعنوان "هامش أوسع ومكاسب غير مؤكدة" من منظور حقوقي سنوات الإصلاح الخمس تحت حكم الملك عبد الله.

وانتقد التقرير عدم اعلان الملك عبد لله على الملأ عن تأديب المسؤولين الذي تعدوا على الحريات الدينية للأقلية الشيعية.

ورأى معدو التقرير أن الخطوة الأولى قد تكون إعداد قانون عقوبات والتأكد من احتواءه على تدابير حماية لحقوق الإنسان.

وأوصى التقرير باقرار حرية العبادة للشيعة في المملكة ومنها حرية بناء المساجد والحسينيات والحق في طباعة وتوريد وتوزيع المواد الدينية وعقد الاحتفاليات الدينية العامة.

كما طالب بالمساواة للشيعة في العمل والوصول إلى مؤسسات التعليم العالي على أن تشمل فرص العمل المناصب الأمنية والمناصب الوزارية الرفيعة والمجالس المحلية والإقليمية ومجلس الشورى والأكاديميات العسكرية.

وقالت المنظمة: إن المواطنين السعوديين اكتسبوا المزيد من الحريات العامة منذ تولى الملك عبد الله مقاليد الحكم قبل خمس سنوات، الا ان هذه الحريات ما زالت غير مشرعنة ومعرضة للخطر بفعل التغيرات السياسية.

وفي حين اكدت المنظمة في تقريرها السنوي ان النظام الذي يقوده العاهل السعودي البالغ من العمر 86 عاما "اكثر تحررا" من سابقيه حذرت من ان المكتسبات التي حققتها الاصلاحات التي قادها الملك عبد الله قد تختفي في المستقبل.

وأورد التقرير "اذا خف حماس الملك، او اذا اتبع خلفاؤه طرقا اكثر محافظة، فإن ارث الملك عبد الله لن يتجاوز كونه نسمة عابرة عوضا عن ان يكون اصلاحا ممأسسا ومشرعنا".

وبحسب التقرير فإن الاصلاحات التي قادها العاهل السعودي خففت من بعض القيود على النساء وعززت الاصلاح القضائي وزادت من مساحة حرية التعبير في المملكة.

وجاء كذلك "إن السعوديين يتمتعون اليوم بحرية اكبر في انتقاد حكومتهم ان كان ذلك من خلال وسائل الاعلام او في المجتمع بشكل عام. ولكن ما زالت هناك العديد من الخطوط الحمراء الاعتباطية التي لا يسمح بتخطيها بما فيها توجيه الانتقاد للاسرة الحاكمة وللمذهب الوهابي الذي تدين به المملكة".

وأورد حالات الاعتقال التي طالت عشرات المواطنين الشيعة في أعقاب أحداث البقيع في فبراير 2009 كما انتقد سلسلة الاعتقالات التي طالت المواطنين الشيعة في مدينة الخبر على خلفية اقامتهم صلوات الجماعة في منازلهم.

وتناول التقرير أحكام الحبس بمعزل عن القضاء في الاحساء على رجال الدين أو بائعي المواد الدينية في الاحتفاليات الشيعية التي ما زالت محظورة في أوساط العديد من المجتمعات السعودية الشيعية.


source : www.iqna.ir
315
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

الحوار بين السنة والشيعة يجب أن لا ينقطع
السلطات السعودية تسحب جوازات سفر عشرات المواطنين ...
المرکز الاسلامي في موسکو يعمل على تعزيز الوحدة ...
إقامة المجمع السابع للقراء والقرآنيين في طهران الشهر ...
تنظيم مسابقة لأجمل الأصوات بقراءة القرآن في مصر
شهاده الامام الحسن المجتبى ( علیه السلام )
سماحة العلامة انصاريان :وفي دعاء «الجوشن الكبير» ...
الطلبة الايرانيون في المدارس يكتبون 14 قرآناً
آية الله كرامي: كان الشيخ عباس القمي رجلا فريدا ومحدثا ...
قناة الكوثر تشارك في المعرض الثقافي الإيراني بكربلاء

 
user comment