عربي
Sunday 19th of September 2021
1228
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

شهر "رجب" ومكانته العظيمة في تاريخ العرب قبل الإسلام

 

قد نسب أهل الأخبار شهر رجب إلى مضر، فقالوا رجب مضر، وقد أشير إلى ذلك في الحديث ايضاً، مما يدل على أن هذا الشهر هو شهر مضر خاصة.

وقد ذكر العلماء أنه إنما عرف بذلك لأنهم كانوا لشد تعظيماً له من غيرهم، وكأنهم اختصوا به. وذكروا أيضاً أنهم كانوا يرجبون فيه، فيقدمون الرجبية، وتعرف عندهم بالعتيرة، وهي ذبيحة تنحر في هذا الشهر. ويقال عن أيامه هذه أيام ترجيب وتعتير.

ويذكر علماء الأخبار أن تأكيد الرسول على "رجب مضر الذي بين جمادى وشعبان" في خطبة حجة الوداع، هو أن ربيعة كانت تحرم في رمضان وتسميه رجباً، فعرف من ثم ب "رجب ربيعة"، فوصفه يكونه بين جمادى و شعبان تأكيد على أنه غير رجب ربيعة المذكور. الذي هو بين شعبان وشوّال. وهو رمضان اليوم. فرجب إذا عند الجاهليين رجبان: رجب مضر ورجب ربيعة، وبين الطائفتين اختلاف في مسائل أخرى كذلك.

ومما يؤيد إن شهر "رجب" كان شهر مضر المحرم عندهم بصورة خاصة، ما ورد في أقوال علماء التفسير من إن "الشهر الحرام" الوارد في الآية (يا أيها الذين آمنوا لا تحلوّا شعائر الله ولا الشهر الحرام، ولا الهدي ولا القلائد)، هو شهر "رجب"، وهو شهر كانت مضر تحرم فيه القتال. وما ورد في الآية: (يسألونك عن الشهر الحرام. قتال فيه ).

واجماع علماء التفسير والأخبار على انه شهر "رجب"، وان الاية نزلت في امر قتل "ابن الحضرمي" في آخر يوم من جمادى الآخرة، وأول ليلة أو يوم من رجب. وقد كان المسلمون يهابونه ويعظمونه، وكان النبي يحرم القتال في الشهر الحرام، حتى نزلت الآية في حق القتال فيه وفي بقية الشهور. وقد ذهب المفسرون أيضاً إلى إن "الشهر الحرام"، هو كل شهر حرام من هذه الأشهر الأربعة، وان الآية لا يراد بها التخصيص، وان ما ذكر من انه شهر رجب، فلأجل وقوع الحادث المذكور فيه.

وعرف "رجب" ب "منصل الألّ" والألة والألال في الجاهلية. أي مخرج الاسنة من أماكنها. كانوا إذا دخل رجب نزعوا أسنة الرماح ونصال السهام ابطالاً للقتال فيه، وقطعاً لأسباب الفتن برمته، فلما كان سبباً لذلك سمي به، اعظاماً له، فلا يغزون ولا يغير بعضهم على بعض. وعرف أيضاً ب "منزع الأسنة" للسبب المذكور.

ومن دلائل حرمة شهر "رجب" ومكانته العظيمة عند أهل الجاهلية، تقديمهم العتائر فيه والاضاحي التي عرفت عندهم ب "الرجبية"، ووقوع اكثر المناسبات الدينية فيه. وقد نعت هذا الشهر ب "الاصم"، فقيل له "رجب الاصم"، لعدم سماع استغاثة أو قعقعة سلاح فيه، لان العرب كانت لا تقرع فيه الاسنة، فيلقى الرجل قاتل أبيه أو أخيه فيه، فلا يهيجه، تعظيما له. وعرف ب "رجب الفرد" وب "الفرد"، لانفراده وحده من بين الاشهر الحرم الاخرى.

المصدر: المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ج

تسمية شهر رجب شهر الله تعالى

 

الراوي الصحابي هو أبو بكرة نفيع بن الحارث، و اسم ابنه الراوي عنه عبدالرحمن، و الراوي عنه هو محمد بن سيرين البصري- و الراوي عنه هو أيوب السختياني الزاهد.

و هذا الحديث متفق عليه- رواه محمد بن إسماعيل البخاري في جامعه- و مسلم بنالحجاج القشيري في مسنده- جميعا من طريق عبد الوهاب الثقفي .

حدثنا السيد الزكي أبو منصور ظفر بن محمد الحسيني رحمه الله إملاء، حدثنا أبوصالح خلف بن إسماعيل الخيام ببخارا، حدثنامكي بن خلف، حدثنا نصر بن الحسين و إسحاق بن حمزة قالا: أنبأنا عيسى بن موسى غنجار،عن أبيز بن قهير عن غالب بن عبد الله، عن عطاء عن عائشة عنها قالت: قال رسول الله (ص) إن رجب شهر الله و يدعا الأصم-و كان أهل الجاهلية إذا دخل رجب يعطلون أسلحتهم- يضعونها فكان الناس يأمنون وتأمن السبل- و لا يخاف بعضهم من بعض حتى ينقضي .

المصدر: شواهد التنزيل لقواعد التفضيل في الايات النازله في اهل البيت صلوات الله و سلامه عليهم

 

الراوي الصحابي هو أبو بكرة نفيع بن الحارث، و اسم ابنه الراوي عنه عبدالرحمن، و الراوي عنه هو محمد بن سيرين البصري- و الراوي عنه هو أيوب السختياني الزاهد.

و هذا الحديث متفق عليه- رواه محمد بن إسماعيل البخاري في جامعه- و مسلم بنالحجاج القشيري في مسنده- جميعا من طريق عبد الوهاب الثقفي .

تسمية شهر رجب شهر الله تعالى

حدثنا السيد الزكي أبو منصور ظفر بن محمد الحسيني رحمه الله إملاء، حدثنا أبوصالح خلف بن إسماعيل الخيام ببخارا، حدثنامكي بن خلف، حدثنا نصر بن الحسين و إسحاق بن حمزة قالا: أنبأنا عيسى بن موسى غنجار،عن أبيز بن قهير عن غالب بن عبد الله، عن عطاء عن عائشة عنها قالت: قال رسول الله (ص) إن رجب شهر الله و يدعا الأصم-و كان أهل الجاهلية إذا دخل رجب يعطلون أسلحتهم- يضعونها فكان الناس يأمنون وتأمن السبل- و لا يخاف بعضهم من بعض حتى ينقضي .

المصدر: شواهد التنزيل لقواعد التفضيل في الايات النازله في اهل البيت صلوات الله و سلامه عليهم

الاحرام قبل الميقات لعمرة رجب

عمرة شهر رجب ، فقد صرح جماعة بأن الاحرام قبل الميقات لدرك عمرة شهر رجب إذا خشي فوتها لو لم يحرم قبلها ، فيجوز له الاحرام قبل الوقت و يحسب له عمرة رجب و ان وقع بقية النسك في شهر شعبان ، أو وصل إلى الميقات بعد انقضاء شهر رجب ، و يكفي ذلك في درك فضيلة عمرة رجب ، نظير من أدرك ركعة ممن الوقت فقد أدرك الوقت .

و ادعى عدم الخلاف فيه ، و عن المعتبر عليه اتفاق علمائنا و عن المسالك موضع نص و وفاق ، و يدل عليه رواية معاوية بن عمار قال : سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول : "ليس ينبغي أن يحرم دون الوقت الذي وقته رسول الله صلى الله عليه و آله الا أن يخاف فوت الشهر في العمرة ( 1 ) . و هي تدل على أن الاحرام قبل الميقات جائز ان خاف فوت العمرة في شهر ، و لا وجه لاختصاصه بشهر رجب ، بل هو مطلق بالنسبة إلى كل شهر يخاف فوت عمرته إذا لم يحرم قبل الميقات ، و لا دليل للقول بأن الالف و اللام للعهد ، لعدم ذكر ( الرجب ) في الرواية قبله أو بعده ، و لكن الاصحاب لم يعملوا بهذا الاطلاق و لم يفتوا على طبقه ، فعلى هذا يشكل الفتوى به في شهر رجب .

الاحرام قبل الميقات لعمرة رجب

-----------------------------------------

الهوامش: 

1 - الوسائل ج 8 الباب 12 من أبواب المواقيت الحديث 1 .

 

المصدر: كتاب الحج- احمد الصابري الهمداني

 

 

 


source : http://www.tebyan.net/index.aspx?pid=127122
1228
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

حبّ أهل البيت عليهم السلام في الكتاب والسُنّة
هدم قبور أئمة البقيع (عليهم السلام)
انتقال الخلافة إلى الأمويين
التزاور في الله
الدنمارك.. وهولندا.. وضرورة الرد الإسلامي
علماء أهل السنة يكتشفون أن المهدي المنتظر من أهل البيت ...
فيلم (فتنة) وتسطيح الثقافة
حديث المغفرة
(التنويريون) الجدد وعاشوراء!
بحار من المرويات وملايين من النصوص المنسوبة لسنة رسول ...

 
user comment