عربي
Friday 5th of March 2021
41
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

السؤال : يطلقون علينا ألفاظ كالرافضة والغلاة ، فما معنى الغلوّ لغة واصطلاحاً ؟ وهل ينطبق علينا الغلوّ واقعاً ؟

ليس عندنا غلوّ :

السؤال : يطلقون علينا ألفاظ كالرافضة والغلاة ، فما معنى الغلوّ لغة واصطلاحاً ؟ وهل ينطبق علينا الغلوّ واقعاً ؟

الجواب : إنّ الغلوّ لغة هو : مجاوزة الحدّ ، قال ابن منظور : " وغلا في الدين ، والأمر يغلو غلوّاً : جاوز حدّه ... التهذيب : قال بعضهم : غلوت في الأمر غلوّاً وغلانية وغلانيا إذا جاوزت فيه الحدّ ، وأفرطت فيه " (1) .

فالغلوّ : هو الارتفاع والتجاوز للحدّ ، وهو في كُلّ شيء بحسبه .

أمّا الغلوّ اصطلاحاً هو : تجاوز أشخاص البشر عن مقاماتها من حدّ العبودية إلى مقام الربوبية ، كما فعل أهل الكتاب بأنبيائهم ، كما في قولـه تعالى : { لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ } (2) ، وهذا وارد بحقّ النصارى في عيسى (عليه السلام) ، حين رفعوه من مقام النبوّة إلى مقام الربوبية والأُلوهية .

والغالي في الإسلام : الذي يقول في محمّد وآله (عليهم السلام) بما لا يقولون : كأنّ يدّعي فيهم النبوّة والأُلوهية ، كالغلاة الذين قالوا بأُلوهية الإمام علي (عليه السلام) ، فحكم فيهم بالقتل والتحريق بالنار ، وقضت الأئمّة (عليهم السلام) عليهم بالإكفار ، والخروج عن الإسلام .

أمّا نحن الشيعة الإمامية الإنثا عشرية فلا ندّعي في أئمّتنا (عليهم السلام) شيئاً من ذلك ، بل نقول فيهم كما قال الإمام علي (عليه السلام) : " لا تتجاوزوا بنا العبودية ، ثمّ قولوا فينا ما شئتم ولن تبلغوا ... " (3) .

لذا تجدنا نقول في زيارتهم (عليهم السلام) : السلام على عباد الله المكرمين ، السلام على عباد الله المخلصين .

____________

1- لسان العرب 15 / 132 .

2- المائدة : 77 .

3- الاحتجاج 2 / 233 .


الصفحة 450


الغناء والموسيقى :

( محمّد سلمان الغافلي . السعودية . ... )

نصوص التحريم :

السؤال : ما هي الأدلّة التي تدلّ على تحريم الأغاني من القرآن الكريم ، والسنّة النبوية ؟

الجواب : إنّ الأدلّة الدالّة على التحريم من القرآن الكريم هي :

1ـ قولـه تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } (1) .

حيث فسّرت الأخبار ـ من العامّة والخاصّة ـ لهو الحديث بالغناء ، فعن الإمام الصادق (عليه السلام) قال في تفسير هذه الآية : " منه الغنا " (2) .

وسئل (عليه السلام) عن الغناء فقال : " لا تدخلوا بيوتاً الله معرض عن أهلها " (3) ، وقال (عليه السلام) : " الغناء مجلس لا ينظر الله إلى أهله ، وهو ممّا قال الله : { وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللهِ } " (4) .

2ـ قولـه تعالى : { اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ } (5) .

____________

1- لقمان : 6 .

2- تفسير نور الثقلين 4 / 193 .

3- الكافي 6 / 434 .

4- الكافي 6 / 433 ، دعائم الإسلام 2 / 207 .

5- الحجّ : 30 .


الصفحة 451


حيث فسّرت الأخبار قول الزور بالكذب ، وروي أصحابنا أنّه يدخل فيه الغناء (1) .

3ـ قولـه تعالى : { وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا }(2) .

حيث فسّرت الزور باللهو الباطل كالغناء ونحوه ، أي الذين لا يحضرون مجالس الباطل (3) .

وعن مسعدة بن زياد قال : كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) ، فقال لـه رجل : بأبي أنت وأُمّي إنّي أدخل كنيفاً لي ، ولي جيران وعندهم جوار يتغنين ويضربنّ بالعود ، فربما أطلت الجلوس استماعاً منّي لهن .

فقال : " لا تفعل " ؛ فقال الرجل : والله ما آتيهن إنّما هو سماع اسمعه بإذني ، فقال (عليه السلام) : " لله أنت أمّا سمعت الله عزّ وجلّ يقول : { إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً } (4) ... " (5) .

وسُئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن بيع الجواري المغنّيات ؟ فقال (عليه السلام) : " شراؤهن وبيعهن حرام ، وتعليمهن كفر ، واستماعهن نفاق " (6) .

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " كان إبليس أوّل من تغنّى " (7) .

____________

1- التبيان 7 / 312 ، مجمع البيان 7 / 148 .

2- الفرقان : 72 .

3- الميزان في تفسير القرآن 15 / 244 .

4- الإسراء : 36 .

5- الكافي 6 / 432 .

6- المصدر السابق 5 / 120 .

7- تفسير العيّاشي 1 / 40 .


الصفحة 452


وعن صفوان بن أُمية قال : كنّا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فجاءه عمرو قرة ، فقال : يا رسول الله ، قد كتبت عليّ الشقوة ، فلا أراني أرزق إلاّ من دفي بكفّي ، فتأذن لي في الغناء من غير فاحشة .

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " لا آذن لك ولا كرامة ، كذبت يا عدوّ الله لقد رزقك الله حلالاً طيّباً ، فاخترت ما حرّم الله من رزقه مكان ما أحلّ الله من حلاله ، ولو كنت تقدّمت إليك لفعلت بك ، قم عنّي ، وتب إلى الله ، أمّا أنّك إن نلت بعد التقدمة شيئاً ضربتك ضرباً وجيعاً " (1) .

4ـ قولـه تعالى ينذر فيه أُمّة محمّد (صلى الله عليه وآله) : { وَأَنتُمْ سَامِدُونَ } (2) .

قال عكرمة عن ابن عباس : " هو الغناء بلغة حِميَر ، يقال : سمّد لنا : أي غنّ لنا " (3) .

5ـ خطاب الله تعالى لإبليس : { وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ } (4) .

قال ابن عباس ومجاهد : " إنّه الغناء والمزامير واللهو " (5) .

وقد جاء في السنّة الشريفة عنه (صلى الله عليه وآله) : " ما رفع أحد صوته بغناء إلاّ بعث الله تعالى إليه شيطانان يجلسان على منكبيه ، يضربان بإعقابهما على صدره حتّى يمسك " (6) .

____________

1- المعجم الكبير 8 / 51 ، مسند الشاميين 4 / 390 ، كنز العمّال 15 / 222 .

2- النجم : 61 .

3- الجامع لأحكام القرآن 17 / 123 .

4- الإسراء : 64 .

5- الجامع لأحكام القرآن 10 / 288 .

6- فتح القدير 4 / 236 ، مجمع الزوائد 8 / 119 ، المعجم الكبير 8 / 204 ، الدرّ المنثور 5 / 159 .


الصفحة 453


( ... . السعودية . 27 سنة . بكالوريوس )

حرمتهما عقلاً :

السؤال : أُؤمن بأنّ الأغاني حرام ، لكنّني لست مقتنعة للأسف ، وكُلّما قرأت كلاماً لا أشعر بأنّه يقنعني أترك الغناء فقط لأنّه حرام ، ولكنّني لا اقتنع بذلك ، فلهو الحديث قد لا يكون غناء ، واضرب برجلك قد لا يكون المقصود به غناء ، فما الدليل العقلي للحرمة ؟

لو فكّرنا أنّ الله حرّم الغناء لمضارّ كثيرة ، لكن أين تلك المضارّ ؟ تجعل الأعصاب مشدودة ؟ لا أشعر بذلك !

تسيء الأخلاق ؟ من أراد أن تسوء أخلاقه ساءت دون غناء ، وقد أكون اسمع الغناء بسبب سوء نفسيتي ، فابحث عن شيء يؤنسني ويجعلني أفضل ، ومع العلم أنّي ملتزمة بالصلاة والحمد لله ، وبقراءة القرآن ، ولست مستمعة مدمنة على الغناء ، وقد ابتعدت عنه ما يقارب السنتين إلاّ في الأعياد ؟ لكنّني أرى الفتيات أفضل نفسية منّي ، وخصوصاً عندما تحرّك فيهم الغناء النشاط ، وأراهم يرقصن سعيدين .

أعلم أنّ الغناء حرام ، لكن هل تستطيع إقناعي بمحادثة عقلي مباشرة ، بعيداً عن الأحاديث والآيات ؟ قد يكون لك القدرة على ذلك ، ولكن تذكّر لو سمحت أن تحادثني برفق ، لأنّي أنفر بشدّة من الأسلوب القاسي ، احترامي وشكري .

الجواب : أُختي الكريمة ، أرجو النظر في هذه الآيات الكريمة بدّقة وتأمّل ، لا لتحكي حكماً شرعياً ـ لأنّك ارتأيتي عدم الاستدلال بالآيات والأحاديث ـ وإنّما لأنّها تحكي وتوضّح حكماً عقلياً ، وحقيقة واقعية في معنى الإيمان والإسلام ، والطاعة والتقوى ، فقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللهَ وَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ الله كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ الله كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ وَكَفَى باللهِ وَكِيلًا مَّا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ... } (1) .

____________

1- الأحزاب : 1 ـ 4 .


الصفحة 454


فهذه الآيات الكريمة تبيّن فلسفة الطاعات والمعاصي والحلال والحرام ، بأنّها متضادّة متنافية متناقضة ، لا يمكن أن تجتمع في قلب واحد وتستقرّ به ، فالآيات تبيّن حقائق منها : إتباع ما يوحى ـ كالواجبات مثل قراءة القرآن ـ وعدم طاعة الكافرين والمنافقين ـ وإحدى مصاديقها المحرّمات مثل الغناء ـ وهذا كُلّه يحتاج إلى تقوى في النفس من الله تعالى أوّلاً ، وتحتاج ثانياً إلى التوكّل على الله لطلب العفو ، لأنّ النفس تميل عادة إلى الراحة والشهوات والمعاصي ، ولا تميل إلى بذل الجهد والتكلّف والصبر والحرمان والطاعات ، فتحتاج النفس إلى مجاهدة ومصابرة وترويض .

كما أشار النبيّ (صلى الله عليه وآله) إلى صعوبة ذلك ، فقال للصحابة عندما رجعوا من الجهاد والمعركة : " مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر ، وبقي عليهم الجهاد الأكبر " ، قيل يا رسول الله وما الجهاد الأكبر ؟ قال : " جهاد النفس " (1) .

ونستطيع تشبيه الطاعات بالنور والمعاصي بالظلام ، ونسأل هل يمكن أن يجتمع النور بالظلمة في مكان ؟ أبداً ، وكذلك القلب فإنّه لا يستطيع الإنسان أن يحبّ ويدخل في قلبه القرآن ، ثمّ يحبّ ويملأ قلبه الغناء ، كما قال تعالى : { مَّا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ... } ، والله الهادي إلى سواء السبيل .

( ... . ... . ... )

تعريف الغناء وروايات في تحريمه :

السؤال : الرجاء بيان الغناء ، وذكر الروايات الواردة في تحريمه , وشكراً لسعيكم .

____________

1- الكافي 5 / 12 ، الأمالي للشيخ الصدوق : 553 ، معاني الأخبار : 160 .


الصفحة 455


الجواب : الغناء بالمد ككساء قيل : هو مدّ الصوت المشتمل على الترجيع المطرب ، فلا يحرم بدون الوصفين ، أعني الترجيع والإطراب ، والطرب : خفّة تعتريه تسرّه أو تحزنه .

وردّه بعضهم إلى العرف ، فما سُمّي فيه غناء يحرم وإن لم يطرب ، ولا خلاف في تحريمه ، ولا فرق في ظاهر كلام الأصحاب ، بل صريح جملة منهم ، في كون ذلك في قرآن أو دعاء أو شعر أو غيرها .

استجابة لطلبكم نذكر بعض الروايات التي وردت في تحريم الغناء :

1ـ عن عبد الله بن أبي بكر قال : قمت إلى متوضأ لي ، فسمعت جارية لجار لي تغنّي وتضرب ، فبقيت ساعة أسمع ، قال : ثمّ خرجت ، فلمّا أن كان الليل دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) ، فحين استقبلني قال : " الغناء اجتنبوا ، الغناء اجتنبوا ، الغناء اجتنبوا ، اجتنبوا قول الزور " .

قال : فما زال يقول : " الغناء اجتنبوا ، الغناء اجتنبوا " ، قال : فضاق بي المجلس ، وعلمت أنّه يعنيني ، فلمّا أن خرجت قلت لمولاه معتب : والله ما عنى غيري (1) .

2ـ عن سعيد بن محمّد الطاهري عن أبيه عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : سأله رجل عن بيع جواري المغنّيات ؟ فقال : " شراؤهن وبيعهن حرام ، وتعليمهن كفر ، واستماعهن نفاق " (2) .

3ـ عن نصر بن قابوس قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول : " المغنّية ملعونة ، ملعون من أكل من كسبها " (3) .

____________

1- الأمالي للشيخ الطوسي : 720 .

2- الكافي 5 / 120 .

3- الاستبصار 3 / 61 .


الصفحة 456


4ـ عن إبراهيم ابن أبي البلاد قال : أوصى إسحاق بن عمر عند وفاته بجوار لـه مغنّيات أن نبيعهن ونحمل ثمنهن إلى أبي الحسن (عليه السلام) ، قال إبراهيم : فبعت الجواري بثلاثمائة ألف درهم ، وحملت الثمن إليه ، فقلت لـه : إنّ مولى لك يقال لـه : إسحاق بن عمر أوصى عند موته ببيع جوار لـه مغنّيات ، وحمل الثمن إليك ، وقد بعتهن ، وهذا الثمن ثلاثمائة ألف درهم ، فقال : " لا حاجة لي فيه إنّ هذا سحت ، وتعليمهن كفر ، والاستماع منهن نفاق ، وثمنهن سحت " (1) .

5ـ عن زيد الشحّام قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام) : " بيت الغناء لا تؤمن فيه الفجيعة ، ولا تجاب فيه الدعوة ، ولا يدخله الملك " (2) .

6ـ عن أبي أُسامة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : " الغناء غشّ النفاق " (3) .

7ـ عن يونس قال : سألت الخراساني (عليه السلام) عن الغناء وقلت : إنّ العباسي ذكر عنك أنّك ترخّص في الغناء ، فقال : " كذب الزنديق ، ما هكذا قلت لـه ، سألني عن الغناء ، فقلت : إنّ رجلاً أتى أبا جعفر (عليه السلام) فسأله عن الغناء ، فقال : يا فلان ، إذا ميّز الله بين الحقّ والباطل فأين يكون الغناء ؟ قال : مع الباطل ، فقال : قد حكمت " (4) .

8ـ عن حمّاد بن عثمان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : سألته عن قول الزور ، قال : " منه قول الرجل للذي يغنّي : أحسنت " (5) .

9ـ قال الإمام الصادق (عليه السلام) : " شرّ الأصوات : الغناء " (6) .

____________

1- الكافي 5 / 120 .

2- المصدر السابق 6 / 433 .

3- وسائل الشيعة 17 / 305 .

4- الكافي 6 / 435 .

5- وسائل الشيعة 17 / 309 .

6- المقنع : 456 .


الصفحة 457


10ـ عن الحسن بن هارون قال : سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول : " الغناء يورث النفاق ويعقب الفقر " (1) .

11ـ عن عنبسة عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : " استماع الغناء واللهو ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع " (2) .

____________

1- الخصال : 24 .

2- الكافي 6 / 434 .


الصفحة 458


الغيبة :

( أبو جعفر . البحرين . ... )

41
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

السؤال : لماذا الإمام المهدي (عليه السلام) غائب إلى هذا ...
السؤال : لماذا نرى بالمذهب الشيعي الصلاة على التربة ؟
القضاء و القدر
السؤال : ما هي حقيقة الشفاعة ؟ وما هي البراهين عليها من ...
السؤال : هل صحيح أنّ سيف ذو الفقار للإمام علي (عليه ...
هل الإسلام سلب حقوق المرأة؟
كم عدد النساء في أنصار الإمام الحجة عليه‏السلام ؟
السؤال : ما هي تسبيحة الزهراء ؟ وكيف تكون ؟
من حكم الإمام الباقر ( عليه السلام )
السؤال : إمامة أيّ من الأئمّة (عليهم السلام) كانت أقصر ...

 
user comment