عربي
Thursday 20th of January 2022
564
0
نفر 0

إسلام النَّخَع

إسلام النَّخَع
أسلم بعض زعماء النَّخَع ـ ومنهم مالك بن الحارث الأشتر ـ على يد أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام حين أرسله النبيّ صلّى الله عليه وآله إلى قبيلة مذحج، والتحقوا معه في جيشه. وكان وفد النخع آخر الوفود التي قدمت إلى المدينة المنوّرة في النصف من شهر محرّم الحرام لسنة 11 للهجرة، فالتقوا برسول الله صلّى الله عليه وآله، وكان هؤلاء الوفد ـ وعددهم مائتا رجل ـ قد أسلموا في اليمن على يد مُعاذ بن جَبَل وبايعوه(11).
إسلام صُداء
أرسل النبيّ صلّى الله عليه وآله بعد عودته من الجعرانة سنة 8 للهجرة قيسَ بنَ سعد بن عُبادة في أربعمائة نفر إلى قبيلة صُداء، ثمّ قدم وفد صداء ـ وكانوا خمسة عشر نفراً ـ فالتقوا برسول الله صلّى الله عليه وآله وأسلموا على يده، وحضر من هذه القبيلة في حجّة الوداع مائة نفر(12).
إسلام رُهاء
أرسل ملوك حِمْير مالك بن مرارة الرهاويّ إلى المدينة المنوّرة في السنة التاسعة للهجرة، إلاّ أنّ قبيلة رهاء أسلمت في السنة العاشرة، حيث أرسلوا خمسة عشر نفراً من رجالهم فأسلموا على يد النبيّ صلّى الله عليه وآله وتعلّموا القرآن والفرائض، وأهداهم رسول الله صلّى الله عليه وآله هدايا. وقد اشترك في حجّة الوداع من هذه القبيلة طائفة، وبقوا في المدينة إلى زمن وفاة النبيّ صلّى الله عليه وآله(13).
إسلام عَنْس
أسلم من قبيلة عَنْس: عمّار بن ياسر وأبوه وأمّه، وكانوا يعيشون يومذاك في مكّة، وكانوا قد تحالفوا مع بني مخزوم، وكان إسلامهم في أوائل الدعوة الإسلاميّة قبل أن يجهر النبيّ صلّى الله عليه وآله بدعوته(14)، كما حضر إلى المدينة رجل من عنس فأعلن إسلامه وبقي في المدينة مدّة من الزمن(15).
قبيلة هَمْدان
لقبيلة همدان تاريخ عريق يمتدّ إلى ما قبل ميلاد السيّد المسيح عليه السّلام، ويرجع إلى عصر ملوك سبأ، وهو مستمر إلى عصرنا الحاضر حيث تحتلّ همدان موقعاً خاصّاً في النظام السياسيّ في اليمن. وكان لهمدان حروب ووقائع مشهورة مع ملوك سبأ، انتهت بانتصار همدان وحيازتها للحكم والرئاسة.
وتنتسب هذه القبيلة إلى كهلان، حيث ذكر علماء الأنساب نسب همدان كالتالي: همدان بن مالك بن زيد بن اوسلت بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان.
وامتازت همدان ـ عند ظهور الإسلام ـ بقُدرة القبائل التي تشعّبت منها، وباتّحادها مع الحكّام الفُرس والأبناء، وقد أفادت من أحلافها هذه في حربها مع قبيلة مذحج في وقعة « الرزم »، فأوقعت بمذحج هزيمة ساحقة وقتلت طائفة من كبار رجالها.
وخلال العصور المتعاقبة بعد ظهور الإسلام، ظلّت همدان تحتلّ موقعاً كبيراً في اليمن بلحاظ نفوذها وقُدرتها، وكان لهم إمارة في اليمن طيلة السنوات ما بين سنة 492 هـ و 569 هـ قضى عليها الأيّوبيّون بعد ذلك.
وتحتلّ همدان منطقة فسيحة في شمال صنعاء تمتد إلى « الصعدة »، وتتوزّع منازل نجران بين قبائل بني الحارث بن كعب ومذحج وهمدان، ومن أشهر مدن همدان: بون، عُمران، الجوف، خَمِر، حَجور، رَيْدة، وقرية « حاز » التي يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام.

564
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

أي لو أخبر حذيفة بأسماء المنافقين الأحياء منهم ...
السيد صدر الدين الصدر
بيعة العقبة
مناظرة الشيخ المفيد مع بعضهم في علة استتار ...
حديث عيد الغدير في مصادر أهل السنة والشيعة
مقدمة في الوعي التاريخي وشروط قراءة التاريخ
مقارنة بين مقام نبينا صلى الله عليه وآله في مذهب ...
دور القبائل اليمانيّة في نُصرة أهل البيت عليهم ...
سلطة بني العباس الفاسدة و الإمام الرضا يتحدى ...
الفصل الثاني عشر : نوح السبايا والصحابة يوم ...

 
user comment