عربي
Saturday 27th of February 2021
461
0
نفر 0
0% این مطلب را پسندیده اند

السؤال : ذكرتم في الردّ على سؤال أحد الأخوان في باب تبرّك الصحابة بقبر النبيّ (صلى الله عليه وآله) عدداً من الأحاديث ، فهل هذه الأحاديث صحيحة عند أهل السنّة ؟

تعليق على الجواب السابق وجوابه :

السؤال : ذكرتم في الردّ على سؤال أحد الأخوان في باب تبرّك الصحابة بقبر النبيّ (صلى الله عليه وآله) عدداً من الأحاديث ، فهل هذه الأحاديث صحيحة عند أهل السنّة ؟

____________

1- نيل الأوطار 5 / 180 ، تاريخ مدينة دمشق 7 / 137 ، أُسد الغابة 1 / 208 ، سير أعلام النبلاء 1 / 358 ، دفع الشبه عن الرسول : 182 ، سبل الهدى والرشاد 12 / 359 ، مشارق الأنوار : 57 .

2- النساء : 64 .

3- كنز العمّال 4 / 259 الجامع لأحكام القرآن 5 / 265 ، دفع الشبه عن الرسول : 142 ، سبل الهدى والرشاد 12 / 381 و 390 .


الصفحة 48


كما أرجو ذكر المزيد منها ، ولكم جزيل الشكر .

الجواب : لاشكّ أنّ بعض هذه الروايات قد صحّحها رواتها في كتبهم ، كما وقد ذكرها مجموعة أُخرى من علماء أهل السنّة في كتبهم ، ثمّ بالإضافة إلى هذه الروايات ، نذكر روايات وأقوال أُخرى دالّة على تبرّك الصحابة وغيرهم ، منها :

1-عن داود بن أبي صالح قال : أقبل مروان يوماً ، فوجد رجلاً واضعاً وجهه ـ جبهته ـ على القبر ، فأخذ مروان برقبته ، ثمّ قال : هل تدري ما تصنع ؟

فأقبل عليه ، فإذا أبو أيّوب الأنصاريّ ، فقال : نعم جئت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، ولم آتِ الحجر ، سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : ( لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله ، ولكن ابكوا على الدين إذا وليه غير أهله ) (1) .

2-عن إسماعيل بن يعقوب التيمي قال : ( كان ابن المنكدر يجلس مع أصحابه ، قال : وكان يصيبه الصمات ، فكان يقوم كما هو يضع خدّه على قبر النبيّ (صلى الله عليه وآله) ثمّ يرجع ، فعوتب في ذلك ، فقال : إنَّه ليصيبني خطرة ، فإذا وجدت ذلك استشفيت بقبر النبيّ (صلى الله عليه وآله) .

وكان يأتي موضعاً من المسجد في الصحن ، فيتمرّغ فيه ويضطجع ، فقيل له في ذلك ، فقال : إنّي رأيت النبيّ (صلى الله عليه وآله) في هذا الموضع ـ يعني في النوم ـ ) (2) .

3-روى عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه رواية أبي علي بن الصوف عنه ، قال عبد الله : ( سألت أبي عن الرجل يمسُّ منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، ويتبرّك

____________

1- مسند أحمد 5 / 422 ، المستدرك على الصحيحين 4 / 515 ، مجمع الزوائد 5 / 245 ، الجامع الصغير 2 / 728 ، كنز العمّال 6 / 88 ، فيض القدير 6 / 501 ، تاريخ مدينة دمشق 57 / 249 ، دفع الشبه عن الرسول : 199 ، سبل الهدى والرشاد 12 / 398 ، وفاء الوفا 4 / 1404 .

2- وفاء الوفا 4 / 1406 .


الصفحة 49


بمسِّه ويقبِّله ، ويفعل بالقبر مثل ذلك رجاء ثواب الله تعالى ؟ قال : لابأس به ) (1) .

4-ذكر الخطيب ابن حملة : ( أنَّ عبد الله بن عمر كان يضع يده اليمنى على القبر الشريف ، وأنَّ بلالاً (رضي الله عنه) وضع خدّيه عليه أيضاً .

ورأيت في كتاب العلل والسؤالات لعبد الله ابن الإمام أحمد ... ثمّ قال : ولاشكّ أنَّ الاستغراق في المحبّة يحمل على الإذن في ذلك ، والمقصود من ذلك كلّه الاحترام والتعظيم ، والناس تختلف مراتبهم في ذلك كما كانت تختلف في حياته ، فأُناس حين يرونه لا يملكون أنفسهم بل يبادرون إليه ، وأُناس فيهم أناة يتأخّرون ، والكلّ محلُّ خير ) (2) .

5-قال الشافعيّ الصغير محمد بن أحمد الرملي ـ المتوفّى 1004 هـ ـ في شرح المنهاالجواب : ( ويكره أن يجعل على القبر مظلّة ، وأن يُقبَّل التابوت الذي يُجعل فوق القبر واستلامه ، وتقبيل الأعتاب عند الدخول لزيارة الأولياء .

نعم ؛ إنّ قصد التبرّك لا يكره كما أفتى به الوالد ) (3) .

6-الذهبيّ المعاصر لابن تيمية ، والذي يعترفون بإمامته ، فقد انتقد أصحاب هذا الرأي المتطرّف ، وسمّاهم المتنطعين وأتباع الخوارج ، وأفتى بأنّ تحريمهم للتبرّك بمنبر النبيّ (صلى الله عليه وآله) بدعة !

قال في سير أعلام النبلاء : ( أين المتنطع المنكر على أحمد ، وقد ثبت أنّ عبد الله سأل أباه عمّن يلمس رمانة منبر النبيّ ، ويمسّ الحجرة النبويّة ؟ فقال : لا أرى بذلك بأساً ؟! أعاذنا الله وإيّاكم من رأي الخوارج ، ومن البدع ) (4) .

____________

1- وفاء الوفا 4 / 1404 ، العلل 2 / 492 ، سبل الهدى والرشاد 12 / 398 .

2- وفاء الوفا 4 / 1405 .

3- الغدير 5 / 151 .

4- سير أعلام النبلاء 11 / 212 .


الصفحة 50


7- قال البخاريّ : ( باب ما ذكر من درع النبيّ وعصاه ، وسيفه وقدحه وخاتمه ، وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك ، ممّا لم يذكر قسمته ، ومن شعره ونعله وآنيته ، ممّا تبرّك أصحابه وغيرهم بعد وفاته ) (1) .

وغيرها من أقوال العلماء السنّة الدالّة على جواز التبرّك .

( خالد . ... . ... )

رأي الشيعة فيه :

السؤال : ما هو رأيكم في التبرّك بالقبور ؟

الجواب : من المعلوم لديك أنّ الأشياء تابعة لأسبابها وعللها ومناشئها ، وتكتسب الوصف المناسب لها بحسب الهدف والغاية منها .

وقضية التبرّك بالقبور لا تخرج عن هذه القاعدة ، فالقبر إنّما يكتسب الاهتمام وعدمه إذا سلّطنا الضوء على صاحب القبر ، فإنّ كان المدفون فيه عبداً كافراً فاسقاً ، فمن الطبيعيّ لا يصحّ التبرّك بقبره .

أمّا إذا كان عبداً مقرّباً عند الله تعالى ، ووليّاً من أوليائه ، أو نبيّاً ، أو ما شاكل ، فيكتسب القبر اهتماماً لأجل المدفون فيه .

ويصحّ التبرّك بالقبر لأجل صحّة التبرّك بصاحبه ، فقبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) يصحّ التبرّك به ؛ لأجل أنّ المسلمين كانوا يتبرّكون به في حياته .

وكما قلنا : فإنّ الأشياء تابعة لمناشئها وعللها .

وقد تناقل المسلمون ـ شيعة وسنّة على السواء ـ صحّة التبرّك بالقبر وأمثاله ، وعلى سبيل المثال لا الحصر : فقد نقل عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتاب العلل والسؤالات قال : ( سألت أبي عن الرجل يمسُّ منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، ويتبرّك بمسِّه ويقبِّله ، ويفعل بالقبر مثل ذلك رجاء ثواب الله تعالى ؟ قال : لابأس به ) (2) .

____________

1- صحيح البخاريّ 4 / 46 .

2- وفاء الوفا 4 / 1404 ، العلل 2 / 492 ، سبل الهدى والرشاد 12 / 398 .


الصفحة 51


( عاشق الحسين . الكويت . 22 سنة . طالب جامعي )

بالأضرحة وربط الخرق الخضراء :

السؤال : نسعد كثيراً ـ نحن أبناء المذهب الجعفريّ ـ بربط الخرق السوداء والخضراء في أيادينا وحاجياتنا الخاصّة ، دون أدنى معرفة بأصل هذه العادة ، ويسألنا أخوتنا كثيراً من أهل السنّة عن هذا الموضوع ، ولا نجيب بوضوح ، كيف نفسّر ذلك ؟

الجواب : إنّ الشيعة بل المسلمين جميعاً ، يعتقدون بحياة الأولياء بعد الموت ، ودليلهم في ذلك أدلّة كثيرة ، منها قوله تعالى : { وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } (1) ، هذا حال الشهداء ، فكيف بأئمّة آل البيت (عليهم السلام) فهم شهداء وأولياء .

فاعتقاد حياتهم ممّا لاشكّ فيه ولا ريب ، وإذا كان الأمر كذلك ، فإنّهم يرون ويسمعون من زارهم ، ومن سألهم وهم في قبورهم ، هذه كرامة ومنزلة وهبها الله لهم تعظيماً لمقامهم وشرفهم .

ومن هنا ، فإنّ الشيعة يقفون على قبورهم ، ويسألون الله بحقّهم ، ويدعونه فيستجاب لهم ، فإنّ الله قد جعل لبعض الأماكن شرفاً ومنزلة ، فأحبّ أن يدعوه المؤمن في هذه الأماكن المقدّسة ، كما أحبّ أن يدعوه عند مساجده وبقاعه المشرّفة .

وبذلك فإنّ زائري قبورهم يستحصلون من قبورهم وضرائحهم البركة ، ويتعاملون معهم أحياءً لا أمواتاً ، لذا فإنّ أضرحتهم قد حلّت بها البركة ، وأنّ لهذه الأضرحة آثاراً كما لأجسادهم الشريفة ، فيجعلون ما مسّ أضرحتهم مورداً للاستشفاء بإذن الله تعالى ، وهذه الخرق السوداء والخضراء حينما تمسّ هذه الأضرحة ، يعتقد الناس ببركتها ، فتكون لهم حرزاً لطلب الشفاء مثلاً .

وهذه حالة من حالات اعتقاد الناس بحياة الأئمّة (عليهم السلام) بعد الموت ، فهم يتعاملون معهم أحياءً لا أمواتاً .

ولهذه الحالات نظائر قد حدثت في حياة النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، والأئمّة (عليهم السلام) كذلك ، فالروايات تشير إلى أنّ خديجة بنت خويلد (عليها السلام) قد طلبت من النبيّ (صلى الله عليه وآله) أن يكفّنها ببردته تبرّكاً بها ، ولتحميها من هول المطّلع ، ومن القبر وحالاته ، وفعلاً فقد استجاب لذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فكفّنها ببردته (2) .

وهذا زهير بن أبي سلمى خلع عليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) بردته فقبّلها متبرّكاً بها ، بعد أن مدحه بقصيدته التي سمّيت بالبردة .

والكميت الأسدي الشاعر المعروف ، حين ألقى قصيدته عند الإمام الباقر (عليه السلام) أعطاه الإمام مالاً ، فرفض الكميت أخذه وقال : ما مدحتكم للدنيا ، فإنّ جزائي أُريده من الله تعالى ، وطلب منه قميصه أن يعطيه تبرّكاً بهذا القميص الذي مسّ جسد الإمام (عليه السلام) ، وفعلاً فقد أعطى الإمام قميصه (3) .

ودعبل الخزاعي حين أنشد قصيدته عند الإمام الرضا (عليه السلام) ، قدّم الإمام (عليه السلام) له عطاءً جزيلاً فرفضه ، وطلب منه جبّته وقال : لتقيني من أهوال القبر يا بن رسول الله (4) .

وفعلاً أعطاه جبّته ، فلمّا وصل بغداد كانت له جارية قد شكت عينها ، وأصابها العمى ، فمسح بفاضل جبّة الإمام على عينها ، فزال ما بها من ألمٍ وعمى .

كلّ هذه شواهد على إقرار الأئمّة (عليهم السلام) بما اعتقده شيعتهم .

____________

1- آل عمران : 169 .

2- شجرة طوبى 2 / 235 .

3- مناقب آل أبي طالب 3 / 329 .

4- الأمالي للشيخ الطوسيّ : 359 .


الصفحة 52


مضافاً إلى ما كان عمر بن الخطّاب يتبرّك بالحجر الأسود ويقبّله (1) ، مع أنّه حجر ، وضريح الإمام مشرّف بما حواه من جسد الإمام (عليه السلام) ، كما أنّ غلاف القرآن منزلته تأتي ممّا يحويه من كلام الله تعالى .

والذي نريد قوله : أنّ اعتقاد الشيعة بشرف هذه الأضرحة ، واستحصال البركة بكلّ ما يمسّ هذه الأضرحة من خرقة خضراء أو غيرها ، ويتمّ الاعتقاد بأنّ الله تعالى لمنزلة هذا الإمام ، قد جعل سبب الشفاء والبركة لما يعتقده الإنسان بهذا الخرقة .

على أنّنا نودّ التنبيه إلى أنّ لفّ هذه الخرق ليس من الضروريّ أن تكون من ضرورات مذهبنا ، بل هي حالة اعتقادية يعتقدها الشيعة لحسن ظنّهم بالله ، واعتقادهم بمنزلة الإمام (عليه السلام) ، ويمارسونها ليعطيهم الله ذلك على حسب ما يعتقدونه ، وليس في ذلك ما يخالف الكتاب أو السنّة ، بل العقل كذلك .

ومن ثمّ ما تعارف عليه المسلمون من التبرّك بما خلّفه رسول الله (صلى الله عليه وآله) من قميصه وشعره ، والمسلمون جميعاً يروون قصّة الرجل الذي أحجم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فبعد حجامته له شرب ذلك الدم ، فسأله النبيّ (صلى الله عليه وآله) : ( أين ألقيت الدم ) ؟ فقال : شربته يا رسول الله ، فنهاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن ذلك ، ولكن قال له : ( إنّ جسدك لم تمسّه النار أبداً ) (2) ، ممّا يشير إلى أنّ لدمه (صلى الله عليه وآله) خصوصية ، وعدم مسّ ذلك الجسد الذي اختلط بدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، هذا ما أمكن توضيحه ببيانٍ سريعٍ مقتضب .

( كميل . الكويت . ... )

أخطاء البعض لا تكون باعثة لحذفه :

السؤال : في مسألة التبرّك بقبور النبيّ وآله ؛ قال لي أحدهم : بأنّه صحيح

____________

1- مسند أحمد 1 / 51 ، صحيح البخاريّ 2 / 162 ، صحيح مسلم 4 / 66 .

2- المبسوط للسرخسيّ 3 / 69 .


الصفحة 53


أنّنا نحن الشيعة نعبد الله في ذلك الآن ، وصحيح أنّنا حين نطلب من عندهم قضاء الحوائج نعتقد أنّه بأمر الله ، ولكن في المستقبل سيتحوّل الأمر إلى الاعتقاد بأنّ بيدهم النفع والضرّ ، وهذا كفر ، وبما أنّ دفع المفسدة أُولى من جلب المنفعة ، يجب منع مثل هذه الأُمور ، فما رأيكم ؟

الجواب : لو فرضنا أنّ البعض في مسألة التبرّك بقبر النبيّ وآله ارتكب محرّماً ، أو ما عرف المسألة فوقع في محرّم ، فهل هذا يستطلب نفي هذا الفعل من أساسه ؟ أم تصحيح الخطأ عند هذا البعض ؟

فلا يمكن أن نحمل أخطاء البعض ـ على فرض وقوعها ـ على أن تكون باعثة لحذف الفعل من أصله ، بل علينا أن نصحّح الأخطاء ، ونوصل المفاهيم الصحيحة إلى الناس .

فلو أنّ بعض الناس إنّما يطوف بالبيت الحرام لاعتقاده بأنّ الله تعالى جالس في الكعبة ، ويطوف لأجل هذا ، فهل يحقّ لنا أن نمنع الطواف بحجّة أنّ دفع المفسدة أولى من جلب المنفعة ؟!

( عادل أحمد . البحرين . 35 سنة . خرّيج جامعة )

461
0
0% (نفر 0)
 
نظر شما در مورد این مطلب ؟
 
امتیاز شما به این مطلب ؟
اشتراک گذاری در شبکه های اجتماعی:

آخر المقالات

نعتقد بان الائمة عليهم السلام لم تنجسهم الجاهلية ولم ...
هل نزل القرآن على سبعة أحرف؟!!
ما هو الدليل العقلي على وجود الإمام الحجّة ...
السؤال : هل صحيح بأنّ الإمام الرضا (عليه السلام) كان ...
ما حكم من سرق فقُطع ثم سرق فقُطع ؟
السؤال: ما هو حكم الخيرة أو الاستخارة ؟ فنرى البعض ...
السؤال : ما مدى صحّة الحديث : " خير القرون قرني ، ثمّ ...
السؤال: هل يعتبر المأمون العباسيّ من الشيعة أم لا ؟
الخطبة الشقشقية
المقصود من بعض كلمات الامام السجاد(ع) - خطبته مع أهل ...

آخر المقالات

نعتقد بان الائمة عليهم السلام لم تنجسهم الجاهلية ولم ...
هل نزل القرآن على سبعة أحرف؟!!
ما هو الدليل العقلي على وجود الإمام الحجّة ...
السؤال : هل صحيح بأنّ الإمام الرضا (عليه السلام) كان ...
ما حكم من سرق فقُطع ثم سرق فقُطع ؟
السؤال: ما هو حكم الخيرة أو الاستخارة ؟ فنرى البعض ...
السؤال : ما مدى صحّة الحديث : " خير القرون قرني ، ثمّ ...
السؤال: هل يعتبر المأمون العباسيّ من الشيعة أم لا ؟
الخطبة الشقشقية
المقصود من بعض كلمات الامام السجاد(ع) - خطبته مع أهل ...

 
user comment