فارسی
شنبه 10 اسفند 1398 - السبت 5 رجب 1441

عرفان اسلامي جلد يازدهم

حسين انصاريان


باب 64 : در آداب امر به معروف و نهی از منكر

قالَ الصّادِقُ عليه السلام :

مَنْ لَمْ يَنْسَلِخْ مِنْ هَواجِسِهِ[1] وَلَمْ يَتَخَلَّصْ مِنْ آفاتِ نَفْسِهِ وَشَهَواتِها وَلَمْ يَهْزِمِ الشَّيْطانَ وَلَمْ يَدْخُلْ فی كَنَفِ اللّهِ وَتَوْحيدِهِ وَاَمانِ عِصْمَتِهِ لايَصْلُحُ لِلاَْمْرِ بِالْمَعْروفِ وَالنَّهْیِ عَنِ الْمُنْكَرِ لاَِنَّهُ اِذا لَمْ يَكُنْ بِهذِهِ الصِّفَةِ فَكُلَّمَا اَظْهَرَ يَكُونُ حُجَّةً عَلَيْهِ وَلا يَنْتَفِعُ النّاسُ بِهِ . قالَ اللّهُ تَعالی : أَتَأْمُرُونَ الْنَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ [2] .

وَيُقالُ لَهُ : يا خائِنُ اَتُطالِبُ خَلْقی بِما خُنْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَاَرْخَيْتَ عَنْهُ عِنانَكَ ؟

رویَ أنَّ أبا ثَعلَبَةَ الخُشَنِیَّ سَألَ رسولَ اللّهِ صلی الله عليه و آله عَنْ هذهِ الآيةَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ [3] .

قالَ صلی الله عليه و آله : وَأْمُرْ بِالْمَعْروفِ وَانْهَ عَنِ المُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلی ما اَصابَكَ حَتّی اِذا رَأَيْتَ شُحّاً مُطاعاً وَهَویً مُتَّبَعاً وَاِعْجابَ كُلِّ ذی رَأْیٍ بِرَأْيِهِ فَعَلْيكَ بِنَفْسِكَ وَدَعْ عَنْكَ اَمْرَ الْعامَّةِ .

وَصاحِبُ الاَْمْرِ بِالْمَعْروفِ يَحْتاجُ اَنْ يَكُونَ عالِماً بِالْحَلالِ وَالْحَرامِ فارِغاً مِنْ خاصَّةِ نَفْسِهِ مِمّا يَأمُرُهُمْ بِهِ وَيَنهاهُمْ عَنْهُ ناصِحاً لِلْخَلقِ رَحيماً بِهِمْ رَفيقاً داعِياً لَهُمْ بِاللُّطْفِ وَحُسْنِ الْبَيانِ ، عارِفاً بِتَفاوُتِ اَحْلامِهِمْ لِيُنْزِلَ كُلاًّ مَنْزِلَتَهُ ، بَصيراً بِمَكْرِ النَّفْسِ وَمَكايِدِ الشَّيْطانِ ، صابِراً ما يَلْحَقُهُ ، لا يُكافِئُهُمْ بِها وَلا يَشْكُو مِنْهُم وَلا يَسْتَعْمِلُ الْحَمِيَّةَ وَلا يَتَغَلَّظُ لِنَفْسِهِ مُجَرَّداً بِنِيَّتِهِ لِلّهِ تَعالی ، مُسْتَعيناً بِهِ وَمُبْتَغِياً لِثَوابِهِ ، فَاِنْ خالَفُوهُ وَجَفَوْهُ صَبَرَ وَاِنْ وافَقُوهُ وَقَبِلُوا مِنْهُ شَكَرَ ، مُفَوِّضاً اَمْرَهُ اِلیَ اللّهِ تَعالی ناظِراً اِلی عَيْبِهِ .

[ مَنْ لَمْ يَنْسَلِخْ مِنْ هَواجِسِهِ وَلَمْ يَتَخَلَّصْ مِنْ آفاتِ نَفْسِهِ وَشَهَواتِها وَلَمْ يَهْزِمِ الشَّيْطانَ وَلَمْ يَدْخُلْ فی كَنَفِ اللّهِ وَتَوْحيدِهِ واَمانِ عِصْمَتِهِ لايَصْلُحُ لِلاَْمْرِ بِالْمَعْروفِ وَالنَّهْیِ عَنِ الْمُنْكَرِ ]

امر به معروف و نهی از منكر

امام صادق عليه السلام در اين بخش به دو مسئله بسيار مهم امر به معروف و نهی از منكر كه برای حيات معنوی و تربيتی فرد و خانواده و جامعه به منزله روح برای جسم و خورشيد برای موجودات زنده است اشاره دارند .




پر بازدید ترین مطالب سال
پر بازدید ترین مطالب ماه
پر بازدید ترین مطالب روز