فارسی
دوشنبه 27 خرداد 1398 - الاثنين 13 شوال 1440

مرگ و فرصت ها، ص: 160

عشق به زندگى به دو دليل‏

پيغمبر عزيز صلى الله عليه و آله دوستى داشتند، يك نفر به او گفت: آيا به زندگى علاقه دارى؟

گفت: آرى. گفت: براى چه؟ گفت: براى سه كار، عبادت شب، وقتى كه همه خواب هستند، من بيدار باشم. «1» نه اين كه همه شب را بيدار باشى، چون اين را اجازه نمى‏دهند، همان طور كه خدا به پيغمبر صلى الله عليه و آله نيز اجازه نداد:

«قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا» «2»

دو سوم شب را بخواب، و كمى از شب را بيدار باش.

گفت: زندگى را مى‏خواهم، اما براى عبادت در شب. چقدر قرآن از شب تعريف كرده است. همه واقعيات عظيم معنوى در شب اتفاق افتاده است.

«وَ واعَدْنا مُوسى‏ ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً» «3»

«سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى‏ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» «4»

معراج پيامبر صلى الله عليه و آله در شب واقع شد.

«وَ الْفَجْرِ* وَ لَيالٍ عَشْرٍ* وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ» «5»

قسم به ده شب؛ ده شب عاشورا يا ذى‏الحجه، هر دو را نوشته‏اند. «6» دليل دوم كه عاشق زندگى هستم. در مدينه، هوا گاهى پنجاه درجه گرم است و براى روزه گرفتن سخت است و من لذت مى‏برم كه روزه بگيرم. خدا گفته است:

روزه بگير، من لذتم در اين است كه روزه بگيرم و امر محبوبم را اطاعت كنم.

دليل سوم من براى زندگى اين است كه از كار مردم گره باز كنم و فرصت گره‏گشايى از كار مردم را از دست ندهم.

______________________________
(1)- بحار الأنوار: 80/ 126، باب 10، حديث 76؛ «فِي وَصِيَّةِ النَّبِىُّ صلى الله عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام: يَا عَلِيُّ ثَلَاثٌ فَرَحَاتٌ لِلْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا مِنْهَا التَّهَجُّدُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ يَا عَلِيُّ ثَلَاثٌ كَفَّارَاتٌ مِنْهَا التَّهَجُّدُ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ.»

بحار الأنوار: 80/ 49، باب 8، حديث 2؛ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْراً مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ يُرَى بَاطِنُهُ مِنْ ظَاهِرِهِ لِضِيَائِهِ وَ نُورِهِ وَ فِيهِ قُبَّتَانِ مِنْ دُرٍّ وَ زَبَرْجَدٍ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ قَالَ هُوَ لِمَنْ أَطَابَ الْكَلَامَ وَ أَدَامَ الصِّيَامَ وَ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَ تَهَجَّدَ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ قَالَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ فِي أُمَّتِكَ مَنْ يُطِيقُ هَذَا فَقَالَ صلى الله عليه و آله أَ تَدْرِي مَا إِطَابَةُ الْكَلَامِ فَقُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَاإِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ أَ تَدْرِي مَا إِدَامَةُ الصِّيَامِ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ مَنْ صَامَ شَهْرَ الصَّبْرِ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ لَمْ يُفْطِرْ مِنْهُ يَوْماً أَ تَدْرِي مَا إِطْعَامُ الطَّعَامِ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ مَنْ طَلَبَ لِعِيَالِهِ مَا يَكُفُّ بِهِ وُجُوهَهُمْ‏عَنِ النَّاسِ أَ تَدْرِي مَا التَّهَجُّدُ بِاللَّيْلِ وَ النَّاسُ نِيَامٌ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ مَنْ لَمْ يَنَمْ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعِشَاءَ الآْخِرَةَ وَ النَّاسُ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى وَ غَيْرِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ نِيَامٌ بَيْنَهُمَا.»

(2)- مزمل (73): 2؛ «شب را جز اندكى [كه ويژه استراحت است، براى عبادت‏] برخيز.»

(3)- اعراف (7): 142؛ «و با موسى [براى عبادتى ويژه و دريافت تورات‏] سى شب وعده گذاشتيم و آن را با [افزودن‏] ده شب كامل كرديم، پس ميعادگاه پروردگارش به چهل شب پايان گرفت.»

(4)- اسراء (17): 1؛ «منزّه و پاك است آن [خدايى‏] كه شبى بنده‏اش [محمّد 6] را از مسجدالحرام به مسجد الاقصى كه پيرامونش را بركت داديم، سير [و حركت‏] داد، تا [بخشى‏] از نشانه‏هاىِ [عظمت و قدرت‏] خود را به او نشان دهيم؛ يقيناً او شنوا و داناست.»

(5)- فجر (89): 1- 3؛ «سوگند به سپيده دم* و به شب‏هاى ده‏گانه* و به زوج و فرد.»

(6)- تفسير القمى: 2/ 419 (سورة الفجر)؛ « «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الْفَجْرِ» قال ليس فيها واو إنما هو الْفَجْرِ وَ لَيالٍ عَشْرٍ قال عشر ذي الحجة وَ الشَّفْعِ قال الشفع ركعتان‏ وَ الْوَتْرِ ركعة.»

تفسير الميزان: 20/ 279؛ «وقوله: وَ لَيالٍ عَشْرٍ لعل المراد بها الليالي العشر من أول ذي الحجة إلى عاشرها والتنكير للتفخيم. وقيل: المراد بها الليالي العشر من آخر شهر رمضان، وقيل: الليالي العشر من أوله، وقيل الليالي العشر من أول المحرم، وقيل: المراد عبادة ليال عشر.»

تفسير مجمع البيان، شيخ طبرسى: 10/ 347؛ « «وَ لَيالٍ عَشْرٍ» وهي عشر ذي الحجة، عن مجاهد والضحاك. وقيل: فجر أول المحرم، لأنه تتجدد عنده السنة، عن قتادة. وقيل: يريد فجر يوم النحر، لأنه يقع فيه القربان، ويتصل بالليالي‏العشر، عن أبي مسلم. وقيل: أراد بالفجر النهار كله، عن ابن عباس. (وَ لَيالٍ عَشْرٍ) يعني العشر من ذي الحجة، عن ابن عباس والحسن وقتادة ومجاهد والضحاك والسدي. وروي ذلك مرفوعا شرفها الله ليسارع الناس فيها إلى عمل الخير. وقيل: هي العشر الأواخر من شهر رمضان في رواية أخرى، عن ابن عباس. وقيل: إنها عشر موسى للثلاثين ليلة التي أتمها الله بها.»




پر بازدید ترین مطالب سال
پر بازدید ترین مطالب ماه
پر بازدید ترین مطالب روز