|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
السؤال : ما رأي أكثر الفقهاء في مسألة ضرب السيّدة الزهراء (عليها السلام) ؟ هل يعتبر من أساسيات المذهب ؟ أم أنّه مجرد مسألة تاريخية ؟ ودمتم في خدمة الإسلام .
مظلوميتها من أساسيات المذهب لا من المسائل التاريخية : السؤال : ما رأي أكثر الفقهاء في مسألة ضرب السيّدة الزهراء (عليها السلام) ؟ هل يعتبر من أساسيات المذهب ؟ أم أنّه مجرد مسألة تاريخية ؟ ودمتم في خدمة الإسلام . الجواب : لا يخفى على أحد أنّ من أهمّ أركان التشيّع : 1ـ التولّي والولاية ، وهو عبارة عن موالاة أولياء الله واتباعهم ، وجعلهم القدوة في كُلّ الأُمور . 2ـ التبرّي والبراءة من أعداء الله ، سواء في ذلك بالعلن أو الخفية ، بالجنان واللسان . فلا يصدق على أحد أنّه شيعي إذا أخلّ بأحد هذين ، إذ لا يمكن للولاء أن يتمّ من دون التبرّي ، ولأجل التبرّي والبراءة في الفكر الشيعي لقّب الشيعة بالروافض، ولأجل هذا نشاهد أنّ المؤرّخين ينعتون من كان يروي من علماء أهل السنّة روايات في فضائل أهل البيت : " شيعي بلا رفض " أو " يتشيّع بلا رفض " . ومن أهمّ المصاديق التي يبتني عليه التبرّي ، هو مظلومية أهل البيت (عليهم السلام) عموماً ، ومظلومية الزهراء (عليها السلام) خصوصاً .
فالذين يشككّون ـ أيّاً من كان ـ في مظلومية أهل البيت (عليهم السلام) ، ومظلومية الزهراء (عليها السلام) ، هم الذين في قلوبهم مرض ، يريدون أن يجعلوا التشيّع في الولاء فقط من دون تبرّي ، وذلك لأغراض أضمروها في قلوبهم . وبعد هذا كُلّه ، يمكن للقارئ العزيز أن يشخّص هو بنفسه أنّ مظلومية أهل البيت (عليهم السلام) عموماً ، ومظلومية الزهراء (عليها السلام) خصوصاً ، هل هي من أساسيات المذهب ، أم أنّها مجرد مسائل تاريخية ؟ ( أُمّ حسين . البحرين . ... ) قولها " خير للمرأة أن لا ترى رجلاً " لا يعارض خطبتها في المسجد : السؤال : في متابعتي لحياة السيّدة الزهراء (عليها السلام) ، وجدت أنّها تقول : " خير للمرأة أن لا ترى رجلاً ، ولا يراها رجل " في حين أنّها (عليها السلام) قد ذهبت مع ثلّة من نساء بني هاشم إلى مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله) ، لمطالبة أبي بكر بفدك ، وهو جالس مع جماعة من المهاجرين والأنصار ، وألقت خطبتها الشهيرة ، في حين أنّنا نعلم أيضاً أنّ صوت المرأة عورة ، أليس هناك تناقض في ذلك ؟ مع شكري الجزيل . الجواب : قول الزهراء (عليها السلام) فيما هو الخير للمرأة : " أن لا ترى رجلاً ، ولا يراها رجل " (1) هو بمعنى الأفضل والأحسن للمرأة أن لا ترى رجلاً ، ولا يراها رجل ، وذلك في الأوقات والحالات الطبيعية العادية ، وأمّا في الأوقات والحالات الضرورية ، التي تتطلّبها مقتضيات الحياة فلا ، كخروجها لصلة أرحامها ، أو ذهابها إلى الطبيب لمعالجتها ، وغير ذلك . بل قد يتوجّب عليها الخروج بسبب الحفاظ على الدين وضرورياته ، ولا ضرورة أوجب من الدفاع عن الإمامة ، وعن مظلومية إمام اغتصبت فيه ____________ 1- مناقب آل أبي طالب 3 / 119 .
الخلافة ، كما فعلته الزهراء (عليها السلام) ، وذلك لتبيين الحقائق للأُمّة الإسلامية ، وعليه فلا تناقض في ذلك . ( حسين قرقور . البحرين . ... ) سبب خروجها لباب دارها عند هجوم القوم : السؤال : من الآداب الإسلامية ، إذا جاء أحد لزيارة أحد البيوت يخرج الرجل إلى استقبال الزائر ، فلماذا لم يخرج الإمام علي (عليه السلام) يوم هجوم القوم على الزهراء ؟ وهو جالس في المنزل ؟ أليس على الإمام (عليه السلام) هو الذي يخرج ليستقبلهم بدل الزهراء ؟ أو لماذا لم يخرج أحد الصحابة الذين كانوا مع الإمام علي (عليه السلام) في ذلك الوقت لاستقبالهم ؟ لماذا تذهب امرأة لمقابلة رجال . الجواب : أوّلاً : لم يأت القوم إلى بيت الزهراء (عليها السلام) زيارة ، وإنّما كان هجوماً كما ذكرتم ، حيث جاء جماعة للحرب على صورة همجية بصياح وعربدة . وثانياً : خروج الزهراء (عليها السلام) لهم كان من باب أن يرتدع القوم من الهجوم على بيت بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، لأنّ المخاطب لهم من وراء الباب هو بنت نبيّهم ، التي قال في حقّها رسول الله (صلى الله عليه وآله) : " فإنّما هي بضعة منّي ، يريبني ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها " (1) . ____________ 1- صحيح البخاري 6 / 158 ، مسند أحمد 4 / 5 ، الجامع الكبير 5 /360 ، المستدرك 3/ 159 ، كنز العمّال 12 / 107 ، سير أعلام النبلاء 2 / 133 ، ينابيع المودّة 2 / 53 و 478 ، الآحاد والمثاني 5 / 362 ، المعجم الكبير 22 / 405 ، تاريخ مدينة دمشق 3 / 156.
فهل ارتدع القوم ورجعوا ؟! أم أنّ عمر لمّا أمر بإحراق البيت ، قيل لـه : إنّ فيها فاطمة ؟ فقال : وإن !! (1) ، وإن في شخوص الزهراء خلف الباب ، ومحاججتها مع القوم ، هو إتمام الحجّة عليهم ، وعلى جميع المسلمين ، ولكن أين مَن لـه قلب ؟! وأين من يلقي السمع وهو شهيد ؟! ( أحمد . السعودية . ... ) كان علي في بيتها عند هجوم القوم : السؤال : هل كان الإمام علي (عليه السلام) موجود في البيت عندما ضربت فاطمة الزهراء (عليها السلام) ؟ الجواب : ذكرت الأخبار وجود الإمام علي (عليه السلام) والحسنين (عليهما السلام) في الدار ، حين هجوم القوم على دار الزهراء (عليها السلام) ، وعصرها ما بين الحائط والباب ، وأضافت بعض الأخبار وجود الزبير وفضّة أيضاً (2) . هذا وقد استفاد البعض من وجود الإمام علي (عليه السلام) في الدار لإثارة بعض الشبهات لتكذيب ما ورد من المآسي على الزهراء (عليها السلام) . من تلك الشبهات : أنّ وجوده (عليه السلام) في الدار ، وعدم نصرته للزهراء (عليها السلام) ينافي الشجاعة . قال ابن روزبهان عن حديث الإحراق : " لو صحّ هذا دلّ على عجزه ، حاشاه عن ذلك ، فإنّ غاية عجز الرجل أن يحرق هو وأهل بيته ، وامرأته في داره ، وهو لا يقدر على الدفع ... " . وقد أجاب عن هذه الشبهة أحد علماء الزيدية ـ وهو ابن حمزة ـ في كتابه الشافي ما نصّه : " أنّا قد بيّنا أنّه لا عار عليه في أن يغلب ، إذ ليست الغلبة دلالة حقّ ، ولا باطل ، ولا على جبن ، وهو إمام معصوم بالنصّ ، لا يفعل ____________ 1- الإمامة والسياسة 1 / 30 . 2- الأمالي للشيخ المفيد : 49 ، الاحتجاج 1 / 237 .
بالعصبية ، وإنّما يفعل بالأمر ، وقد أُمر بالصبر ، فكان يصبر امتثالاً لأمر الله تعالى ، وأمر رسوله (صلى الله عليه وآله) ، لا يقدم غضباً ولا يحجم جبناً ... " (1) . بالإضافة إلى هذا الردّ ، فقد كان المهاجمون على دار الزهراء (عليها السلام) يريدون استدراج الإمام علي (عليه السلام) لمعركة ، يتضرّر من خلالها الإسلام ، فشجاعة علي (عليه السلام) هنا هي بصبره على الأذى ، وعدم استجابته للاستفزاز الذي مارسوه ضدّه (عليه السلام) . ومن تلك الشبهات أيضاً : أنّ وجوده (عليه السلام) في الدار ، وتركه زوجته تبادر لفتح الباب يتنافى مع الغيرة والحمية . ونقول في الجواب : أوّلاً : أنّه لاشكّ في أنّ علياً (عليه السلام) هو إمام الغياري ، وهو صاحب النجدة والحمية . وثانياً : المهاجمون هم الذين اعتدوا ، وفعلوا ما يخالف الدين والشرع ، والغيرة والحمية ، وحتّى العرف الجاهلي ، أمّا الإمام علي (عليه السلام) فلم يصدر منه شيء من ذلك ، بل هو قد عمل بتكليفه ، حتّى ولو كلّفه ذلك روحه التي بين جنبيه . وثالثاً : لقد كان النبيّ (صلى الله عليه وآله) يأمر بعض زوجاته ـ كأُمّ أيمن ـ بأن تجيب من كان يطرق عليه الباب حين يتقضي الأمر ذلك ، وهل هناك أغير من رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ وأخيراً : فإنّ مثول بنت الرسول وراء الباب ، ومحاججتها معهم ، كُلّ ذلك إتماماً للحجّة ، لكي يرجع القوم إلى الحقّ ، ويعرفوا طريقه ، { لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ } (2) . ____________ 1- الشافي 4 / 200 . 2- الأنفال : 42 .
( ... . البحرين . ... )
في عهد رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم كان لفظ الشيعة ينطبق على عدد خاص من الصحابة فمن هم هؤلاء ؟
دولة إفريقية يموت فيها واحد من كل ثلاثة مراهقين بسبب مرض الإيدز ما هي ؟ ما حكم من سرق فقُطع ثم سرق فقُطع ؟ امرأة تحكمت بتجارة مكة وكانت مكة تتحكم بتجارة الجزيرة العربية ، بلغت ثروتها (40) طشتاً من الذهب وآلاف الابل والماشية تزوجت رجلاً يصغرها بـ (15) سنة حيث كانت هي في الأربعين وهو في الخامسة والعشرين فمن هي ومن زوجها ؟ كيف يحتجب الإمام المهدي عن الأنظار كیف نحصّن أنفسنا في عصر الظهور? هل الإسلام سلب حقوق المرأة؟ كيف يجب أن نكون حتى نحوز على رضا امام الزمان (عج)؟ لماذا لم يظهر القائد إذن؟ المهدي هل هو حي أم سيولد بعد ذلك؟ في ذكرى ولادة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) كيف نفهم الغيبة والانتظار؟ ما هو معني عبادة الله تعالي؟ كيف نزرع الفضائل في نفوس أطفالنا؟ كيف ننزل البركة في منازلنا؟ ما هو سرّ الخليقة وفلسفة الحياة؟! |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| Copyright © 2004-2010 ERFAN.IR | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||