عربي
Sunday 17th of December 2017
code: 88665
مسؤول مصري: الكتاتيب القرآنية هي أقوى سلاح لمواجهة الفكر الإرهابى

القاهرة ـ إکنا: قال "الدكتور عبد الناصر نسيم"، وكيل وزارة الأوقاف المصریة بمحافظة "أسيوط"، إن عودة الكتاتيب وحلقات حفظ القرآن، والمسجد الجامع أقوى سلاح لضرب صدور الإرهابيين وأصحاب الفكر المتطرف.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، قال الدكتور عبد الناصر نسيم وكيل وزارة الأوقاف المصریة، إن عودة الكتاتيب وحلقات حفظ القرآن، والمسجد الجامع أقوى سلاح لضرب صدور الإرهابيين وأصحاب الفكر المتطرف، لافتاً إلى أن هذه الحلقات القرآنية هي أقوى سلاح ضد الإرهاب، مضيفاً: "نقول للعناصر الإرهابية إننا سنعلم أبنائنا وسننهض بهم مهما حاولتم وسنحارب أفكاركم الهدامة بسماحة الإسلام وعظمته".

 وجاء ذلك خلال تفقد الدكتور عبد الناصر نسيم وكيل وزارة الأوقاف عمل الكتاتيب بالمساجد، وذلك بمسجد "الشهيد عبد المنعم رياض" بمركز أبنوب، وذلك بحضور الشيخ محمد عبد اللطيف مدير عام الدعوة، والشيخ أحمد محمد حسن مدير شئون القرآن بالمديرية، والشيخ مصطفى عبد الحليم مدير عام  إدارة اوقاف أبنوب حيث يقوم بالتحفيظ فى هذا المسجد الشيخ أسامة ثابت عبد العال شيخ وأمام المسجد.

واستمع وكيل وزارة الأوقاف إلى الأطفال بالكتاب وطريقة حفظهم للقرآن الكريم وأدائهم وقام بسؤال عدد من الأطفال فى بعض الصور وطريقة القراءة، ووعد الأطفال الذين يحفظون القرآن بعمل مسابقة كبيرة فى حفظ القرآن الكريم بين طلاب الكتاتيب بجميع مراكز المحافظة على أن تكون هناك جوائز قيمة للفائزين فى المسابقة.

 وتابع نسيم: "بفضل الله سبحانه ثم بتوجيهات مباشرة من الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري بدأنا فى تفعيل حلقات تحفيظ القرآن الكريم، ونشاط قرآنى غير مسبوق فى المساجد الكبرى لعودة الكتاتيب مرة أخرى لمحافظة أسيوط بعد إهمال منذ 20 عامًا، وبالمجان لكل الفئات والمراحل العمرية بمحافظة أسيوط"، موضحًا أن مديرية الأوقاف بدأت بـ60 مسجدًا، مشيرًا إلى أن أعداد المساجد مستمرة فى التزايد وهناك توقعات أن نصل إلى 500 مسجد، وأصبح هناك نشاطًا قرآنى غير مسبوق فى المساجد الكبرى، وذلك بالمجان من خلال الأئمة، ومقيمى الشعائر، وحفظة القرآن الكريم من أبناء الوزارة الذين تبرعوا بهذا التحفيظ بالمجان" .

 وأضاف وكيل وزارة الأوقاف، أن عودة الكتاتيب مرة أخرى ستكون بمثابة تحصين لعقول الأطفال من الانزلاق، مضيفًا: "أصبح أبنائنا وطلابنا فى يد أمينة وفى أيدى الإمام والشيخ، والداعية يقوم بدوره تجاه دينه ووطنه وكلنا أمل أن نرتقى بأبنائنا حتى يعود زمن الكتاتيب هذا الزمن الجميل، وهذا حراك كبير تتبناه الوزارة، وبإذن الله سيكون هناك انعكاسًا إيجابيًا على أبنائنا وبهذا نحارب الفكر بالفكر والتطرف بسماحة الإسلام ويسره واعتداله ويأخذون الفكر من خلال الدعاة المستنيرين من أبناء وزارة الأوقاف".


source : ایکنا
user comment
 

آخر المقالات

  شواهد على یهودیّة آل سعود
  سماحة العلامة الاستاذ انصاریان : الحلم‏
  ميانمار تدّمر 16 مسجداً
  إیطالیا تستضیف ندوة حول "الإسلام السياسي في أوروبا"
  الأزهر: مساعدة لاجئي بورما جهاد في سبيل الله
  تنظیم مؤتمر سیرة النبی (ص) في کشمیر
  جهود لتصحیح فهم الإسلام بمدينة "فانکوفر" الأمریکیة
  زعیم الصوفیین في الهند یطالب بالوحدة الإسلامیة
  "ماكدونالدز" تواجه رداً صارماً بعد منع محجبة من الدخول
  البيان الختامي للقمة: نعلن اعترافنا بدولة فلسطين وعاصمتها ...