عربي
Monday 26th of August 2019
  1047
  0
  0

زينة رسول الله ( ص )

زينة رسول الله ( ص )

طيبه ( صلى الله عليه وآله ) :

قال
الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ينفق على الطيب أكثر ممّا ينفق على الطعام ) ، و كان ( صلى الله عليه وآله ) لا يعرض عليه طيب إلاّ تطيّب به ، و يقول : ( هو طيّب ريحه ، خفيف محمله ، و كان يتطيّب بالمسك ، حتّى يرى ، و بيصه ( بريقه ) في مفرقه ) .

و كان ( صلى الله عليه وآله ) يتطيّب بذكور الطيب ( المؤنث طيب النساء كالخلوق ) ، و هو المسك و العنبر ، و يتطيّب بالغالية تطيّبه بها نساؤه بأيديهنّ ، وك ان يستجمر بالعود القماري ( قمار موضع بالهند ) ، و كان يعرف في الليلة الظلماء قبل أن يرى بالطيب ، فيقال : هذا النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

تسريحه ( صلى الله عليه وآله ) :

كان ( صلى الله عليه و آله ) يمتشط ، و يرّجل رأسه بالمدرى ( مشط حديدي أو خشبي ) ، و ترجّله نساؤه ، و تتفقّد نساؤه تسريحه ، إذا سرّح رأسه و لحيته ، فيأخذن المشاطة ( الشعر الساقط ) ، و لربّما سرّح لحيته في اليوم مرّتين .

و كان ( صلى الله عليه وآله ) يضع المشط تحت وسادته إذا امتشط به ، و يقول :( إنّ المشط يذهب بالوباء ) .

دهنه ( صلى الله عليه وآله ) :

كان ( صلى الله عليه و آله ) يحبّ الدهِن و يكره الشعث ، و يقول ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنّ الدهن يذهب بالبؤس ) ، و كان يدهن بأصناف من الدهن ، و كان إذا أدهن بدأ برأسه و لحيته ، و يقول ( صلى الله عليه و آله ) : ( إنّ الرأس قبل اللّحية ) .

و كان يدهن بالبنفسج ، و يقول ( صلى الله عليه و آله ) : ( هو أفضل الأدهان ) ، و كان ( صلى الله عليه وآله ) إذا أدهن بدأ بحاجبيه ، ثمَّ بشاربيه ، ثمَّ يدخل في أنفه و يشمّه ، ثمّ يدهن رأسه ، و كان يدهن حاجبيه من الصداع ، و يدهن شاربيه بدهن سوى دهن لحيته .

تكحّله ( صلى الله عليه وآله ) :

كان ( صلى الله عليه و آله ) يكتحل في عينه اليمنى ثلاثاً ، و في اليسرى اثنتين ، و قال : من شاء اكتحل ثلاثاً و كلّ حين ، و من فعل دون ذلك أو فوقه فلا حرج ، و ربّما اكتحل و هو صائم ، و كانت له مكحلة يكتحل بها باللّيل ، و كان كحله الإثمد ( حجر الكحل ) .

نظره ( صلى الله عليه وآله ) في المرآة :

كان ( صلى الله عليه وآله ) ينظر في المرآة ، و يرجّل جمّته و يمتشط ، و ربّما نظر في الماء و سوّى جمّته فيه ، و لقد كان يتجمّل لأصحابه فضلاً عن تجمّله لأهله ، و قال ذلك لعائشة حين رأته ينظر في ركوة فيها ماء في حجرتها ، و يسوّي فيها جمّته و هو يخرج إلى أصحابه فقالت : بأبي أنت و أُمّي ، تتمرأ في الركوة ، و تسوّي جمّتك ، و أنت النبي وخير خلقه ؟

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنّ الله تعالى يحبّ من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيّأ لهم و يتجمّل ) .


source : tebyan
  1047
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

      السيرة المباركة للإمام جواد الأئمة (عليه السلام)
      الحياة العلمية والسياسية في زمن الإمام الباقر عليه ...
      الإمام الباقر وتحرير النقد الإسلامي
      حقوق أهل البیت (علیهم السلام) فی القرآن الکریم
      الزهراء سلام الله عليها والتاريخ
      عظمة سفير الله من عظمة الله
      حديث الخزانة
      جموع المؤمنين تقيم مراسم عزاء استشهاد امير المؤمنين ...
      تحديد المشكلة الحقيقية للامة
      مناظرات الإمام الكاظم عليه السلام

 
user comment