عربي
Friday 23rd of August 2019
  988
  0
  0

الامام الخميني: إحياء شهري "محرم وصفر" هو الحفاظ على استمرار الاسلام

الامام الخميني: إحياء شهري "محرم وصفر" هو الحفاظ على استمرار الاسلام

كان مفجر الثورة الاسلامية و مؤسس النظام الاسلامي في ايران الامام الخميني الراحل ، يؤكد دوما ضرورة الحفاظ على مكاسب شهر محرم الحرام و يدعو الي تكريم و تخليد هذا الشهر العظيم الحافل بالعطاء ، الذي قدم فيه قائد أباة الضيم الامام الحسين (ع) أغلي ما لديه : دماؤه الزكية و روحه الطاهرة وابنائه الابرار واصحاب الاوفياء ، و من هنا اطلق كلمته الخالدة : "ان كل ما لدينا ، هو من شهر محرم، وأن هذا الشهر وشهر صفر هما سبب الحفاظ علي الاسلام و مجالس العزاء فيهما انما هي مدرسة لتبليغ الفكر الاسلامي" .
نسخة جاهزة للطباعة

وبهذه المناسبة تعيد وكالة تسنيم الدولية للانباء ، نشر مجموعة من أقوال الامام الراحل قدس سره الشريف ، حول شهر محرم الحرام بمناسبة حلول هذا الشهر :

1- شهرا محرم و صفر من الاشهر الاسلامية المباركة حيث أنهما ساهما في احياء الاسلام

2- ان كل ما لدينا هو من شهر محرم الحرام و ان المجالس التي تقام فيه انما هي من بركة استشهاد الامام الحسين (ع) فهذان الشهران حافظا علي الاسلام بفضل تضحيات سيد الشهداء (ع) . ويجب أن نحافظ علي المآتم التي تقام في هذين الشهرين اذ أن بقاء الدين تم بفضل مراثي و مآتم أهل البيت عليهم السلام .

3- يجب أن نري ما هو سر بقاء مذهب أهل البيت عليهم السلام وبلاد شيعتهم. يجب أن نحافظ علي ذلك السر . و أحد هذه الاسرار الكبيرة : هو سر قضية عاشوراء سيد الشهداء عليه السلام ، التي ضمنت هذا المذهب حيث أن الامام الحسين (ع) ضمن بقاء الاسلام بدمه الطاهر . و البكاء و النحيب عليه حافظ علي كيان المذهب ويجب الاستمرار في ذلك.

4- ان مفهوم شعار «كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء» ، هو كبير للغاية ، فما الذي صنعته كربلاء؟ وما هو الدور الذي أدته كربلاء في واقعة عاشوراء ؟ يجب أن تصبح كل أرض كربلاء التي شهدت واقعة وقف فيها سيد الشهداء مع ثلة من اصحابه و أهل بيته ، أمام ظلم يزيد ، و صمدوا بوجه حكمه الظالم وامبراطورية ذلك الزمن ، و ضحوا بأنفسهم لينالوا درجة الشهادة ، و انهم رفضوا الظلم و الحقوا الهزيمة بيزيد . يجب أن يصبح كل مكان بهذا الشكل ويصبح كل يوم بهذا النوع ، و علينا أن نقف أمام الظلم كما وقف هؤلاء في عاشوراء وهنا الآن كربلاء التي يجب أن نؤدي دورها .

5- ان البعد السياسي لهذه المجالس أسمي من كل الابعاد الاخري ، و ليس من قبيل الصدفة أن يقول بعض ائمتنا عليهم السلام : "ارثوني في منابركم" أو "من بكي أو أبكي فله كذا من الثواب والأجر" . فالقضية ليست مسألة بكاء أو تباكي ، بل ان القضية هي سياسية كما كان ائمتنا عليهم السلام ينظرون اليها وأرادوا بذلك تحصين الشعوب من الآفات والانحرافات.

6- ان شعار «كُلُّ يَومٍ عاشُوراء و كُلُّ أَرضٍ كَربَلاء» يجب أن تتخذه الاسلامية نبراسا لها ، وتنطلق منه الحركات العامة في كل يوم أو أرض . لقد كانت واقعة عاشوراء من أجل اقامة العدل و شاركت فيها فئة قليلة ، لكن ايمانها كان كبيرا للغاية ، و حبها للمطلق كبير أيضا ، لتقف امام الظالمين الذين يقبعون في القصور والمستكبرين الناهبين لأموال الناس ، وبالتالي فان الشعار يعني  الوقوف بوجه هؤلاء و يجب اعتماد ذلك نبراسا للحياة في كل يوم وفي كل أرض


source : abna24
  988
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

      الدول المسلمة تستعد لاستقبال شهر رمضان
      الشيخ محمد حسن نجف
      السيد محسن الأعرجي الكاظمي المعروف بالمحقق البغدادي
      الشهيد السيد محمد مهدي الخراساني المعروف بالشهيد ...
      حركة الإمام المهدي (عج) في سياق حركة التاريخ
      الأحاديث الشريفة عند المسلمين في الإمام المهدي (عج)
      ولادته (ع)
      فيما على الزّائر مراعاته
      في فضلِ زيارَته (عليه السلام)
      زيارة عاشوراء

 
user comment