عربي
Monday 26th of August 2019
  1340
  0
  0

الإيمان و الهجرة و الشهادة

الإيمان  و الهجرة و الشهادة

آيات عديدة في القرآن الكريم تذكر ثلاث مصطلحات مقرونه مع بعضها هي: (الإيمان ) و (الهجرة) و (الشهادة) .

إنسان القرآن موجود مرتبط بالإيمان ، و متحرر من كل شيئ آخر، و هو الموجود الذي يهاجر لينقذ إيمانه ، و يجاهد لإنقاذ إيمان المجتمع ، أو بعبارة أخرى ، لانقاذ المجتمع من براثن الكفر و الشرك .

يطول بنا الحديث لو استعرضنا الآيات و الروايات الواردة في هذا الحقل . لذلك نكتفي بالقاء الضوء على جمل معدودات من إحدى خطب أمير المؤمنين في نهج البلاغة:

( أما بعد فان الجهاد باب من أبواب الجنة فتحه الله لخاصة أوليائه ، و هو لباس التقوى ، و درع الله الحصينة ، و جنته الوثيقه ، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل و شمله البلاء ، و دُيّت ( ديث : مبني للمجهول من ديثة، أي: ذللة) بالصغار و القماءة (الصغار و الذل) ، و ضرب على قلبه بالاسداد (الأسداد جمع سد ، أي الحجب ) ، و اديل الحق منه (أي صارت الدولة للحق بدله) بتضييع الجهاد ، وسيم الخسف (الذل و المشقه) ، و منع النصف ( العدل ) ) فالجهاد، باب من أبواب الجنة ، فتحه الله لخاصة أوليائه .. نعم لخاصة أوليائة ..، و هي كلمة لها مدلولها العميق .

باب الجهاد غير مفتوحه بوجه الجميع .. ، لأن وسام المجاهد لا يتقلده إلا من كان لائقا لذلك .. ، و أولياء الله غير لائقين بأجمعهم لتقلد هذا الوسام ، بل .. خاصة أولياء الله . ورد في القرآن :

أن للجنة ثمانية أبواب . فلم هذه الأبواب الثمانية ؟!أ ، للتخفيف من شدة الإزدحام ؟ ، غير معقول! ، لأن العالم الآخر ليس بعالم تزاحم . و الله قادر على أن يدخل جميع عباده الجنة دونما تأخير أو انتظار كقدرته على محاسبتهم السريعة  "و الله سريع الحساب " . هل الهدف من تعدد الأبواب تقسيم الناس إلى طبقات بحسب مكانتهم أو مشاغلهم الدنيوية ؟!


source : tebyan
  1340
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

      ما هي الكتب التي استوقفت قائد الثورة الإسلامية في معرض ...
      تخفيض ساعات العمل في السودان في "شهر رمضان ...
      الإمام الخامنئي يعيّن حجة الإسلام عبدالفتاح نواب ...
      السيد نجيب الدين فضل الله
      الشيخ جعفر البديري
      الشيخ محمد الخليفة
      السيد جواد الحسيني
      الشيخ محمد حسين الإصفهاني الحائري
      السيد حسين الكوهكمري المعروف بالسيد حسين الترك
      السيد محمد إبراهيم القزويني الحائري

 
user comment