عربي
Friday 19th of April 2019
  1983
  0
  0

أهداف أنصار الله القادمة ستكون في العمق وسقوط آل سعود حتمي

أهداف أنصار الله القادمة ستكون في العمق وسقوط آل سعود حتمي

يمر أكثر من 80 يوما على الإعتداء السعودي على اليمن وهذا الشعب لا زال صامدا أمام العدوان. هذا ويبحث الجانب السعودي عن مخرج من هذه الأزمة التي أوقع نفسه فيها لذلك يتشبث بصنوف المكائد آملا أن يمسح وصمة العار المنقوش على جبينه الناجم عن هذا الإعتداء وأن يحفظ النزر القليل من ماء وجهه لدى أقرانه المجرمين.

فأعلنت السعودية مرات عدة عن وقف العدوان علي الشعب اليمني دون أن يصل هذا التضليل الإعلامي حيز التنفيذ بل تمادت في القتل والدمار ظنا منها أن الشعب اليمني سيخضع لإرادتهم.

ولما رأت الشعب اليمني صامدا أمامها ولا تتنازل عن مطالباتها حاولت أن تسلب حقه بطرق دبلماسية فطرحوا مسألة الحضور في مؤتمر جنيف.

امتنتعت حركة أنصار الله عن الحضور في هذا المؤتمر في باديء الأمر إلا أن المصلحة قد تستوجب أن تشارك هذه الحركة في المؤتمر لسد باب الإحتجاجات  المستقبلية ضد هذه الحركة من قبل الأعداء وإبداء آراء الحركة والإضطهاد الذي يعاني منه الشعب اليمني وإيصال صوتهم إلى العالم.

في هذا السياق أجرى مراسلا وكالة أهل البيت(ع) للأنباء ـابناـ حوارا مع "صادق عبد الرحمن احمد الشرفي" من محافظة صنعاء، ناشط في المجال الثقافي في حركة أنصار الله وكان مسؤول إدارة محافظة حجة وكان معتقلا في حكم علي عبد الله صالح لمدة سنتين ونصف.

 

ونص هذه المقابلة كما يلي:

ابنـا: تحدث حول حركة أنصار الله وتأسيسها وأهدافها؟

ــ سميت حركة انصار الله بهذا المسمى منذ أن أطلق القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي على اتباعه ومن كانوا معه اسم انصار الله انطلاقا من الآية القرآنية: "من أنصاري إلى الله قولوا نحن انصار الله"، فسميت هذه الحركة بأنصار الله للخروج من التسمية التي يراد أن تسمى من قبل الحكومة عندما كان تطلق عليها "الحوثيين"، فاسم "أنصار الله" هو الاسم الأجود والأنسب.

هذه الحركة ليست حزبا سياسيا حتى يكون له مؤتمر للتأسيس أو منظمة أو جهة، فهي حركة تحريرية شعبية دينية، ثقافتها مأخوذة من القرآن الكريم ومن الدروس التي ألقاها السيد حسين بدر الدين الحوثي، وبدأ بإلقائها منذ عام 2000م واستمر بها وصولا إلى الشهر التاسع  من سنة 2001 و2002م في أحداث 26 سبتمبر التي حصلت في أمريكا، وبدأ بإبداء الصرخة التي هي "الموت لإسرائيل" و"الموت لأمريكا" و"النصر للإسلام" تعبيراً عن السخط الشعبي ضد أمريكا، واستباقاً للمشروع الأمريكي الذي كان يراد أن ينفّذ في المنطقة العربية الإسلامية بشكل كامل وهو الحرب على الإسلام.

فكان هذا الاستباق من الشيخ حسين بدر الدين الحوثي له تأثر بالثورة الإسلامية في إيران وبحركة الإمام الخميني (ره) شخصياً وكان الهدف من هذا الشعار هو إبداء السخط الشعبي العارم بوجه أمريكا حتى لا تتدخل في شؤون اليمن وفي الشؤون الإسلامية، ولا يتاح لها المجال في أن تستعمر الشعوب الإسلامية، وتطورت هذه الحركة واحتوت الكثير من الجهات والحركات.

فهذه الحركة استطاعت أن تحتوي جميع أفراد حركة الشباب المؤمن التي كانت حركة فقهية زيدية لكن طبعاً كان هناك ميزة في الانتقال في دروس السيد حسين بدر الدين الحوثي نقلة نوعية للمذهب الزيدي إلى الإمام الخميني، نقلة إلى المذهب الزيدي الأصيل والعودة إلى مذهب زيد والذي كان عليه الإمام زيد، طبعاً السيد حسين  14 شرطاً كان عند الزيدية من شروط الإمامة منها الخروج بالسيف وغيرها وقال إن الإمامة هي اصطفاء وفقاً للقرآن الكريم هذا أولاً، ثانياً انتقد الفكر المعتزلي الدخيل على الفكر الزيدي وعارض أن تتأثر الزيدية كحركة بالفكر المعتزلي، وهي فعلاً تأثرت على مدى قرون بهذا الفكر ونشأت هذه الحركة.

ابنـا: بين لنا الأحزاب الرئيسية في اليمن وهل هناك تحالف بينكم وبين هذه الأحزاب؟

ـ الأحزاب المؤثرة هي الحزب المؤتمر الشعبي العام وحزب الإصلاح، وفي الفترة الأخيرة منذ سقوط علي عبد الله صالح تجزأ المؤتمر وحصل ضعف فيه فكثير من أعضائه انضموا الى حركة انصار الله.

لم يكن هناك تحالف مع علي عبد الله صالح، وإنما كثير من عناصر المؤتمر اقتربت من حركة انصار الله وانضموا اليها، وبقي في المؤتمر الشعبي العام بعض الوطنيين الذين هم متوافقون في رؤاهم مع حركة انصار الله، فهؤلاء التقوا مع حركة انصار الله .

بالنسبة إلى حزب الإصلاح وهو الحزب الثاني والمؤثر، فجربه اليمنيون  فهذا الحزب خان الثوار بعد الثورة 2011م واتجه الى الحكم واستغنى عن جميع المكونات وبدأ بالحروب على المكونات السياسية، وغرق في مستنقع النهب بالمعنى العام وسرقة مقدرات شعب اليمني.

 

ابنـا: كيف يمكن تنمية العلاقات بين إيران واليمن وهل حاولتم للوصول إلى هذا الهدف؟

ـ بعد نداء الثورة اليمنية كان عندنا أهداف وهو أن نزور إيران ونشاهد المجالات الاقتصادية الموجودة فيها كما أن هناك وفودا إقتصادية من اليمن وفدت إلى إيران من حركة انصار الله وهناك أهداف كثيرة يمكن الوصول إليها من خلال الزيارات منها الاطلاع على ما نستطيع أن ننسقها وهي مجالات استثمارية وإعلامية وغيرها بين البلدين وفي القطاعات المختلفة سواء الخاص أو العام.

 

ابنـا: وهل تحقق هذا الهدف؟

ـ بعد أن جاءت الوفود الاقتصادية وحصل بعض الاتفاقات الاقتصادية الجيدة، حصل العدوان قبل أن تبدأ الخطوة الأخرى في التنفيذ و بالنسبة إلى القطاع الخاص كان هناك تحركات من القوة التجارية في اليمن والناس تتحرك إلى إيران وتفتح السوق معها، وبالنسبة إلى المجالات الثقافية وهي مجالات خصبة جداً، ما ترك العدو الفرصة إلى الأن حتى تنجح بعض الأعمال والأنشطة .

 

ابنـا: ما رأي الأطراف السياسية بالنسبة إلى مؤتمر جنيف، وهل هناك ضمان لتطبيق القرارات التي يخرج بها المؤتمرون؟

ـ الظاهر بالنسبة لهذا المؤتمر هو مؤتمر يريد إعادة اليمن إلى الوصاية الخليجية وهي وصاية آل السعود، وواضح أن المندوب المبعوث الأممي الجديد الذي أرسلوه إلى اليمن للتنسيق لهذا المؤتمرأنه رجل منتمي إلى أحضان آل سعود. والقرار الدولي أصبح مصادر من قبل آل سعود، وآل سعود أصبحوا في تحالفاتهم ضمن المندوب الدولي ، والمندوب الدولي له مصالح واحد لا تتجزأ، واليمن لا يمكن أن تعول على مؤتمر جنيف أو غيره من المؤتمرات، والحلول الداخلية في اليمن هي الأهم فالواقع والميدان هو الأهم . اليمنيون يجب أن يواصلوا مشروع الحركة الجهادية للتخلص من المد السلفي التكفيري الموجود في اليمن وحركات القاعدة؛ لأنها هي خطرة على جيمع أرجاء اليمن ولديها مخططات لترفع رايات داعش في اليمن.

بالنسبة الى تطورات المؤتمر فليست الصورة واضحة ، ومن هم المدعوون إليه ، ومن المحال أن يكون هذا المؤتمر مؤتمراً لحل قضية اليمن وللخروج بالتسوية حول اليمن ، ونرى أن هذا المؤتمر يريد فرض عبد ربه الرئيس المستقيل والحكومة المستقيلة أيضاً على ارادة شعب أو أن يكونوا هم طرفا في الحوار والشعب الطرف الآخر، فهذا معناه أن الحكومة ستكون غير شرعية.

 

ابنـا: لكن أعلنت حركة أنصار الله مسبقاً أنها مستعدة للحضور في المؤتمر؟

ـ طبعاً الحوار في جنيف يجب أن يكون واضحا، من هم الحاضرين فيه ومن القوى السياسية التي تشارك فيه لكن إلى الآن غير واضح وترتيبات هذا المؤتمر غير واضح وأنا أرى فعلاً أي مؤتمر خارج إطار اليمن لا يمكن أن نرضى به.

ابنـا: فإلى متى يستمر الاعتداء السعودي وما هو رد فعل أنصار الله وموقفها والقصف على الشعب اليمني، فهل تستمرون على هذا المنهج الذي تتبعونه، حيث لم نشاهد مواقف حاسمة بالنسبة إلى هذا العدوان السعودي ، فهل هذا الأمر سيستمر؟

انا أتوقع أن الشارع اليمني كله يريد أن يحمل السلاح وأن يتجه إلى الحرب مع آل السعود، فالآن صار عدوان آل سعود على اليمن معناه القضاء على الشعب اليمني بالكامل وهو حرب انتقامية يعني عدوان انتقامي، فالواقع أنه ليس هناك صمت، هناك معارك في الميدان هناك توغل وضرب.

فالجيش واللجان الشعبية يستخدمان السلاح الموجود أولا، وثانياً ليس من أخلاقنا الضرب العشوائي على المدن، نحن نستطيع أن نضرب الرياض وجدة والكثير من المدن، لكن تذهب كثير من الأبرياء والمدنيين ويصبحون ضحايا لهذه الحروب فالمعركة تفرض على الشعب اليمني والجيش واللجان الشعبية وكذا ينتقل الى مربع متقدم يعني الى ضرب اهداف مدن رئيسية في الرياض وجدة وغيرها والمدن الأخرى لكن أنصار الله تتبع الأخلاق.

قد تكون الأهداف القادمة في العمق واهداف رئيسية جداً كما هي مراحل ، واليمنيون الآن اتجهوا وحرروا كثيرا من الأراضي بالنسبة الى الأراضي اليمنية الأصيلة وكانت تحت سيطرة آل سعود وسمعتم بضرب القواعد العسكرية الجوية والمعسكرات والاستيلاء عليها.

هذا ايضا موجع لآل سعود واعتقد من المكابرة من قبل آل سعود أن تقوده الى السقوط الحتمي وهذا السقوط الحتمي وبدأ ملاحمه في سقوط الهيبة والقوة لآل سعود، ففي الماضي عندما يذكر آل سعود كان يتبادر الخوف الى أذهان المواطنيين في الحجاز ونجد والمنطقة الشرقية وغيرها ولكن الآن اصبحوا فعلاً ليس بهذه القوة حتى نخافهم ، فهذه فرصة للأحرار كي تعلو أصواتهم وأن يخرجوا بالمطالبة بحقوقهم.

 

ابنـا: فهل هناك خطة لتستعيدوا المناطق التي هي من الأراضي اليمنية لكن بموجب معاهدة طائف خرجت من يد اليمنين لأربعين عاما وكان من الفروض أن تعود إليهم بعد مضي هذه الفترة؟

الشارع اليمني كله يريد أن يستعيدها وهذا طموح يمني، لكن أقول إنه الإرادة والاختيار هي لأهل هذه المناطق وهم يمنيون من أصول يمنية وهم يطلبون العودة وكثير من القبائل هي ضد آل سعود حتى الداخل في العمق في منطقة عسير وفي غيرها من المناطق كلهم من أصول يمنية وهم يعلنون ذلك.

 

ابنـا: مرّ أربعون عاما من معاهدة طائف لماذا لا تسلم السعودية هذه المناطق إلى أصحابها الحقيقيين؟

هم شاؤوا أم أبوا سيفقدوا هذه المناطق ويفقدوا مناطق أخرى وسيسقطون قريبا.

إذا لم يحترموا إرادة الشعوب والناس فهم حتماً قادمون على السقوط والآن هم قادمون على السقوط .

 

ابنـا: منذ سنوات كنت أسمع من الأخوة اليمنيين أن الحكومة اليمنية ستسقط، فهل ستسقط الحكومة السعودية في المستقبل؟

اعتقد أنه شئنا أم أبينا رغبنا أم لم نرغب، شاؤوا أم أبوا هذا هو قدرهم. قدرهم السقوط بأيدينا أو بأيدي الأحرار، والظلم إذا تجاوز الحدود لا يقود إلا إلى هذا المصير فهذا مصير صدام حسين بعد أن شن الحرب الظالمة المدعومة دولياً على إيران إلى أن قامت الثورة التي أسقطت صدام ، فهذا هو المصير لأي حكم طغيان لأي استكبار خصوصاً إذا أوغلوا في سفك الدماء، فهؤلاء سفكوا دماء الشعب اليمني ودماء المسلمين في كل مكان بل ودماء البشرية في العالم. هذه المملكة صدرت الإرهاب والظلم للعالم، فقدرها أن تسقط الآن حتى أمريكا تنظر من الواجب أن تسقط؛ لأنها لم تعد نافعة، فهذه المملكة أصبحت مفضوحة أمام العالم، وأمريكا تريد أن تستعمر الشعوب بطرق وأسلوب وعملاء خفيين لا بهذا الشكل أما الآن وبالظاهر أنها غير نافعة له.

ثانياً : أعتقد أن هؤلاء الذين ربوا داعش التكفيري والكثير منهم من أسرة آل سعود سيأتي يوما يباعون في سوق المخانسة بأيد داعش وهذا ليس ببعيد.

 

ابنـا: فهل تتلقون دعما عسكريا من إيران؟

بالنسبة لإيران ظاهراً وواقعاً لا يوجد دعم عسكري وإنما الأخوة في إيران هم أخوة في الدين وفي الإنسانية وهم لم يتعاملوا مع الشعب اليمني إلا بخير، فحاولت أن تدخل مساعدات غذائية لليمن، والمأمول هو أكبر من ذلك لكن إيران وقفت موقفا لم يقف أحد هذا الموقف وأيضاً حزب الله وقفت وقفا مشرفا وهذه المواقف كلها محمودة.

 ابنـا: ما الفرق بين الجماعات التكفيرية والإرهابية في اليمن والجماعات التكفيرية في العراق وفي سوريا وبقية البلدان؟

هذه مسميات نتجت عن التجزئة والتشظي التي حصل في هذه المنظومة، وإلا فهي منظومة واحدة في الأول والأخير ، فهي منظومة أيادي أمريكا وإسرائيل في المنطقة وفي العالم، وهذه الأيادي تعمل على أن تتوسع في الأماكن الذي يتواجد فيها الثورة، والأماكن الاستراتيجية في الوطن العربي والإسلامي، وتسيطر عليها وتثير القلاقل في هذه المناطق حتى يتسنى لأمريكا وإسرائيل وأيضاً الأنظمة الموالية لها في المنطقة أن ترعى مصالحها وأن تنهب خيرات الشعوب، وفي العراق يريدون أن يسيطروا على الأماكن النفطية والثروات والأماكن المهمة، لماذا؟

لأنهم يريدون أن يسيطروا على النفط ويريدوا أن ينهبوا خيرات العراق وخيرات الشعب العراقي، وفي اليمن نفس الشيء عملوا أن يستهدفوا اماكن هامة جداً في اليمن وهي الأماكن التي فيها الثروات النفطية والغازية ويجمعهم هدف واحد وهو تمزيق الوطن الإسلامي وإثارة الحروب فيه وشراء السلاح من أمريكا ومن بريطانيا ومن فرنسا ومن غيرها وبهذا تمتلأ البنوك في أمريكا وأروبا بأموال الوطن الإسلامي، ويسفك الدم الإسلامي .

 
ابنـا: وهل يأتون من الخارج؟

نعم، كان لدينا من بعد عام 2009 و2010 من عناصر الاستخبارات السعودية تقريياً أكثر من 200 عنصر دخلوا اليمن عن طريق آل سعود إلى اليمن واحتلوا مراكز قيادية في تنظيم القاعدة في اليمن وبدأوا يتحركون باستهداف الأماكن الهامة في اليمن واستهداف الثروات والشخصيات السياسية والوطنية النافعة.

 

ابنـا: من يقودهم في هذه الحركة؟

الراعي الرسمي لهم سياسياً هو حزب الإصلاح والراعي العسكري لهم هو محسن الأحمر والراعي القبلي لهم حميد الاحمر، هؤلاء من ثلاث توجهات وكان الزعيم الروحي لهم في اليمن هو الشيخ عبد المجيد الزنداني في رئاسة حزب الإصلاح وفي مؤسسة رجال اليمن، بالإضافة إلى بعض الشخصيات الوهابية السلفية.

 

ابنـا: كان عبد الله صالح في زمن حكمه يحارب الحوثيين ، لكن اليوم نسمع بعض الإذاعات أن هناك تحالفا بين علي عبدالله صالح والحوثيين، يبين لنا الحقيقة من فضلك؟

هذا كله إعلام وتضليل. علي عبد الله صالح عندما خرج طلب الثوار اسقاط الحكم بالكامل، الإصلاح وبعض التحركات السياسية حوّلوا هذه المسألة إلى استهداف شخصي بمعنى أنهم يريدون سقوط علي عبد الله صالح فقط، فعندما سقط علي عبد الله صالح أيضاً المبادرة الخليجية منحت حصانة لعلي عبد الله صالح، وكل من شاركوا في الحكم في فترة الحكم، فهذه الحصانة قدّمت من قبل المبادرة الخليجية ومن دول الخليج، أما الثوار فكان يطالبوا بمحاكمة كل من شارك في سفك دماء .

 

هذه المبادرة طغت على إرادة الشعب ووفرت الحصانة لعلي عبد الله صالح ولعلي محسن الأحمر الذي كانا يقودا الحرب ضد أنصار الله والكثير من القوات والقادة العسكريين والأمنيين، ونحن لم نوقع على هذه الحصانة، لا أنصار الله ولا المكونات الوطنية الموجودة في الساحة الا الاحزاب السياسية التي وقعت على الاتفاقات الخليجية، فهم المسؤولون عن بقاء علي عبد الله صالح وعن دخوله ومشاركته بالعملية السياسية من بعد سنة 2011م وعن بقائه رئيساً في المؤتمر الشعبي العام هذا أولاً .

ثانياً: علي عبد الله صالح ربما الآن عرف أنه يجب أن يقف مع الوطن، فنحن بالنسبة لعلي عبد الله صالح ليس هو الخصم ، وفي الواقع الذي كان يحرك علي عبد الله صالح هم آل سعود. الآن العدو لليمن هو الذي يشن العدوان عليه واقعاً وعلي عبد الله صالح شاء أم أبى لم يكن له وجود إلا أن يقف مع الثورة ومع إرادة الشعب؛ لأنه لا يستطيع أن يحرك قوة يمنية، علي عبد الله صالح الآن يتكلم أنه كان رئيس حزب في السابق والماضي.

أما الآن أكثر من نصف حزب المؤتمر انضموا الى حركة انصار الله والى الثورة، والباقي من الوطنين في الحزب المؤتمر الشعبي العام هم واقفون ضد العدوان، أما علي عبد الله شخصياً فلم يكن له وجود ولا يستطيع أن يخرج حتى  200 شخص داخل صنعاء في مسيرة.

 

ابنـا: كيف ترى مستقبل الشعب اليمين؟

الشعب اليمني إن شاء الله يكون منتصراً مهما كان التضحيات على نحوالمثال كم قدمت الثورة الاسلامية من الشهداء في فترة الدفاع المقدس؟ فدعنا أن نقدم مليون في سبيل تحرر الشعب بالكامل وسقوط آل سعود، فمن عقيدة الشعب اليمن هو الشهادة ، ومنها محبة أهل الببيت وسلوك والاقتداء بهم . الشعب اليمني أسلم على يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، والشعب اليمني مستعد على أن يكون على نهج اهل البيت عليهم السلام وانكشف الآن زيف الفكر التكفيري واتضح للجميع ، فلا نبالغ نحن أنه لم نبذل مهر الثورة الحديدية ، ومهرها غال جداً .

فهم يستهدفوا الأبرياء، فلم نر الطائرات تأتي وتقصف قاعدة عسكرية فهم يقصدون المدنيين أو الأماكن العسكرية الخالية التي لم يعد فيها سلاح .


source : abna
  1983
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

      زيارة عاشُوراء غَير المشهُورة
      قضايا.. في الطبّ
      نوم القادة العرب في قمة تونس! + (صور)
      عصابة تسرق الملايين في بريطانيا لصالح "تنظيم ...
      انعقاد مؤتمر تحت شعار"من سيرة الإمام علي (ع) نستلهم ...
      الشهيد آية الله "محمد باقر الصدر" في كلام الامام ...
      إقامة مؤتمر علمي للسيد عبد الرزاق الموسوي المقرم
      العراق يبدأ العمل على دخول الإيرانيين دون رسوم ...
      80 مستوطنا وشرطيا صهيونيا يستبيحون "الأقصى ...
      الشيخ محمد علي الأُردوبادي

 
user comment