عربي
Monday 22nd of April 2019
  1728
  0
  0

بيان 14 فبراير بمناسبة ذكرى ميلاد الإمام المهدي المنتظر (عج) وذكرى رحيل الإمام الخميني قدس سره

بيان 14 فبراير بمناسبة ذكرى ميلاد الإمام المهدي المنتظر (عج) وذكرى رحيل الإمام الخميني قدس سره

: وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة ذكرى ميلاد الإمام المهدي المنتظر (عج) وذكرى رحيل الإمام الخميني قدس سره .

و فيما يلي نص هذه البیان:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى ..
(وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ)). صدق الله العلي العظيم.

وجاء في الروايات التي وردت عن النبي محمد والأئمة المعصومين من أهل البيت صلوات الله عليهم من أخبار المهدي المنتظر عليه السلام:-

الصدوق في إكمال الدين بسنده عن جابر الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وآله: (المهدي من ولدي إسمه إسمي وكنيته كنيتي أشبه الناس بي خلقا وخلقا تكون له غيبة وحيرة تضل فيها الأمم يقبل كالشهاب الثاقب فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا).

(وبسنده) عن الصادق عن أبيه عن جده عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله: (القائم من ولدي إسمه إسمي وكنيته كنيتي وشمائله شمائلي وسنته سنتي يقيم الناس على ملتي وشريعتي ويدعوهم إلى كتاب الله عز وجل من أطاعه أطاعني ومن عصاه عصاني ومن أنكره في غيبته فقد أنكرني).

(وبسنده) عن الصادق عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله: (من أنكر القائم من ولدي في زمان غيبته مات ميتة جاهلية).

(وبسنده) عن إبن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله: (علي بن أبي طالب إمام أمتي وخليفتي عليهم بعدي ومن ولده القائم المنتظر يملأ الله عز وجل به الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما والذي بعثني بالحق بشيرا أن الثابتين على القول به في زمان غيبته لأعز من الكبريت الأحمر فقام إليه جابر بن عبد الله الأنصاري فقال يا رسول الله وللقائم من ولدك غيبة فقال إي وربي وليمحصن الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين يا جابر أن هذا الأمر من أمر الله وسر من سر الله مطوي عن عباده فإياك والشك في أمر الله).

نبارك للأمة الإسلامية وأبناء شعبنا البحراني الذكرى السنوية الـ 1181 لميلاد صاحب العصر والزمان ومنجي البشرية من الظلم والضلالة والجهالة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ونسأل الله العلي القدير أن يعجل في ظهوره ليملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.

إن العالم اليوم قد ساده الظلم والإستبداد والإرهاب ويبحث عن منقذ ، وها نحن نرى شياطين الأرض والسفيانيين والأمويين قد عاثوا في الأرض الفساد وأخذوا يذبحون على الهوية ويدعهم اليهود والنصارى من أجل القضاء على الإسلام المحمدي الأصيل وتمكين الإسلام الأمريكي السفياني الأموي المرواني في العالم وفي أمتنا الأسلامية.

وبمناسبة إحياء ذكرى ميلاد الإمام المهدي وما تتعرض له شعوبنا ومساجدنا وحسينياتنا ومراكزنا الدينية والثقافية لإرهاب تكفيري داعشي وبإيعاز من الأنظمة الإستبدادية في الرياض والبحرين وقطر والإمارات ، حيث قامت هذه التنظيمات الوهابية التكفيرية الداعشية بتفجيرات في قرية الدالوة وقرية القديح وآخرها في مسجد الإمام الحسين (ع) في منطقة العنود بالدمام ، فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب جماهيرنا في المنطقة الشرقية في الأحساء والقطيف والكويت والبحرين بأن لا تستسلم لإرهاب هذه التنظيمات ، وأن تقيم صلوات الجمعة وصلوات الجماعة والإحتفالات الدينية وبقوة وبحضور النساء والرجال ، مع مراعاة أن تقوم اللجان الشعبية ومنها النسوية بتوفير الحماية الأمنية لهذه المراسم ، خصوصا صلوات الجمعة والجماعة.

إن بعض النفوس المريضة ورجال الدين التقليديين سعوا لتخويف الناس وخصوصا منع النساء من المشاركة في الصلوات بحجة الإرهاب ، وهذا يخدم الأنظمة والحكومات الرجعية الجاهلية الخليجية ، كما يخدم الإرهاب الذي يريدنا أن نخلي المساجد والحسينيات والمراكز الدينية من الحضور الجماهيري.

وكلنا ثقة بأن جماهيرنا الثورية الرسالية لن تترك الحضور الشعبي القوي في الإحتفالات الدينية والمشاركة الفعالة نساءً ورجالا في صلوات الجمعة لنفشل مؤامرة الإرهاب الوهابي السلفي التكفيري السعودي الذي يدعم قوى الإرهاب ويتهم الشيعة وأتباع أهل البيت (ع) وإيران ظلما وزورا وتحريفا بدعم داعش ، وما حدث من تفجيرات إرهابية في القديح والدمام هي من دعم إيراني لتنظيم داعش الإرهابي؟!!.

إن ما تقوم به أمريكا وحلفائها من الشياطين الغربيين وبدعم مالي رهيب من قبل عملائهم السعوديين والقطريين والإماراتيين ليتطلب منا موقفا حازما وقاطعا للتصدي لمحور التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب بدعم خيار المقاومة ومحور المقاومة والممانعة ، وتوحد أبناء الأمة العربية والإسلامية وحركات التحرر الإسلامي والعربي والوطني والشعوب الأسلامية تحت محور المقاومة وقياداته الدينية والمرجعية والسياسية وعلى رأسهم الإمام الخامنئي وسيد المقاومة السيد حسن نصر الله.

كما أن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بدور المرجعية الدينية العليا للإمام السيد علي الحسيني السيستاني وسائر المرجعيات الدينية في العراق لتصديهم للغزو الأمريكي الصهيوني الداعشي بإصدار الفتاوى الدينية التي حمت وصانت وأرجعت العراق من هجوم وغزو وإحتلال جديد للأمريكان عبر عملائهم ومرتزقتهم الدواعش والبعثيين الذين دعمتهم السعودية وقطر وسائر المشيخات الخليجية العميلة ، وسائر علماء السوء والفتنة الوهابيين في الدول الخليجية والسعودية.

إننا نشيد بالحشد الشعبي في العراق الذي تصدى لأكبر مؤامرة على العراق والعالم العربي والإسلامي وتصدى لمؤامرة الإستكبار العالمي لتمرير مؤامرة كبرى لتقسيم العالم العربي والإسلامي عبر مرتزقته الدواعش ، ونحن على ثقة بأن الشعب العراقي وقواته في الحشد الشعبي والقوات المسلحة سينتصرون على مؤامرة الإستكبار العالمي والسياسيين العملاء داخل العملية السياسية والمرتبطين بالبعثيين الصداميين والدواعش الجدد.

كما أننا على ثقة تامة بإنتصار شعبنا في البحرين على طغاة آل خليفة وسينتصر شعبنا في اليمن على العدوان السعودي الأمريكي وسيهزم الغزاة ويولون الدبر.

كما وتعزي حركة أنصار ثورة 14 فبراير الشعب الإيراني والشعوب العربية والإسلامية والشعوب المستضعفة في العالم الذكرى السنوية الـ 26 لرحيل مفجر الثورة الإسلامية ومؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الراحل روح الله الموسوي الخميني رضوان الله تعالى عليه الذي إنتصر للإسلام المحمدي الأصيل وفضح الإسلام الأمريكي السعودي الوهابي الأموي السفياني وإلى يومنا هذا.

أيها الشعب الإيراني المسلم العظيم ..
يا جماهير شعوبنا الإسلامية الحرة ..

إننا اليوم وبعد أكثر من 36 عاما على إنتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران وفي الوقت الذي نبارك للشعب الإيراني المسلم البطل والغيور والشجاع ذكرى ميلاد الإمام المهدي ، ونعزيه في الذكرى السنوية الـ 26 لرحيل قائده العظيم ، فإننا نود أن نذكر شعوبنا العربية والإسلامية إلى مجموعة أمور ونقاط هامة هي:-

أولا  : إن عدو الشعب الإيراني والشعوب العربية والإسلامية لا زالت أمريكا الشيطان الأكبر وحليفتها بريطانيا الإستعمار العجوز والصهيونية العالمية والغدة السرطانية التي زرعت في عالمنا الإسلامي وهي إسرائيل ، هذا الكيان الصهيوني الغاصب للأراضي الفلسطينية المحتلة.

ثانيا  : إن عدو الأمة الإسلامية والعربية والشعب الإيراني ومنذ إنتصار الثورة الإسلامية في إيران هو النظام السعودي الجاهلي والذي وكما صرح الإمام الخامنئي بأنه يمثل الجاهلية الجديدة للقرن العشرين والذي شن عدوانا ظالما ومنذ أكثر من 68 يوما على الشعب اليمني.

ثالثا : إن من تآمر على الشعب الإيراني المسلم وثورته المباركة منذ اليوم الأول لإنتصارها هو النظام السعودي وبإيعاز من الولايات المتحدة ، حيث ساهم بالدعم المالي وبالسلاح الحكم البعثي الديكتاتوري ، مما أدى لإستشهاد عشرات الألوف من أبناء الشعب الإيراني المسلم.

رابعا : لا يمكن للشعب الإيراني القبول على الإطلاق كما يحلوا لبعض السياسيين أو الدبلوماسيين في إيران بأن النظام السعودي صديقا للشعب الإيراني ولنظام الجمهورية الإسلامية ، فهذا النظام وأزلامه الطغاة والفاسدين هم أعدى أعداء الإسلام والشعب الإيراني المسلم ، وهم الذين ساهموا أولا بدعم نظام صدام الكافر في حربة المفروضة لإسقاط  نظام الجمهورية الإسلامية في إيران ، وبعدها ساهموا بقتل الحجاج الإيرانيين في فاجعة مكة المكرمة المشهورة ، ولا زالوا يتآمرون على الشعب الإيراني والنظام الإسلامي بدعم التنظيمات الإرهابية والتكفيرية في سوريا ولبنان والعراق ، هذا التآمر الذي يهدف في نهاية المطاف لإسقاط النظام الإسلامي في إيران.

إن الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه بعد فاجعة مكة المكرمة وما حل بالحجاج الإيرانيين من آلام وقتل أكثر من 400 حاج إيراني قال في بيان له فيما مضمونه بأننا حتى لو تغاضينا عن صدام وحكمه فإننا لن نتغاضى عن جرائم آل سعود في قيامهم بقتل حجاجنا الإيرانيين ، فكيف يا ترى يصبح آل سعود أصدقاء لنظام الجمهورية الإسلامية في إيران وللشعب الإيراني المسلم المقاوم للإستبداد والأنظمة الجاهلية العميلة للإستكبار العالمي ؟؟!!.

خامسا : إن النظام السعودي والنظام الأردني والنظام الخليفي وسائر الأنظمة الخليجية وعلى رأسهم قطر أيضا هم أعداء الشعب الإيراني وأعداء الإسلام المحمدي الأصيل ، فهم الذين يدعمون اليوم خط التطبيع مع الكيان الصهيوني ويحاربون وبقوة خط المقاومة بدعمهم للتطبيع مع الكيان الصهيوني ودعمهم للقوى الإرهابية الداعشية وجبهة النصرة وغيرهم لإسقاط النظام في سوريا وتهديد حركة المقاومة في لبنان وعلى رأسها حزب الله.

إن النظام السعودي والنظام التركي الأردوغاني والنظام الأردني والقطري والخليفي هم أعداء للأمة الإسلامية وأعداء لمحور المقاومة وأعداء للشعب الإيراني الداعم لخط المقاومة ولحركات التحرر الإسلامية والوطنية في العالم العربي والإسلامي ، ولا يمكن للشعب الإيراني أن يقبل في يوم من الأيام أن يقال عنه بأنه صديق للنظام السعودي أو النظام الملكي الأردني أو الأنظمة الخليجية الإستبدادية والديكتاتورية، فالشعب الإيراني مع الشعوب الإسلامية والعربية المستضعفة ومع المظلومين والمستضعفين في العالم ، وهو اليوم يقف سندا بكل قواته المسلحة وحرس الثورة الإسلامية والتعبئة الشعبية إلى جانب خط المقاومة في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق والبحرين والمنطقة الشرقية في شبه الجزيرة العربية وفي اليمن السعيد.

سادسا : إن القيادة الحكيمة والشجاعة لولي أمر المسلمين وقائد الثورة الإسلامية الكبرى سماحة الإمام الخامنئي دام ظله الوارف والتي حملت على عاتقها تحمل المسئولية لخط ونهج الإمام الخميني الراحل ، هي البوصلة وفصل الخطاب لنا نحن الشعوب الإسلامية والعربية وحركات التحرر الإسلامية والوطنية ، وإن نهجه وخطه وفكره الديني والسياسي الداعم للقضية الفلسطينية والداعم للمقاومة الإسلامية في لبنان وسوريا والعراق والبحرين واليمن وسائر الشعوب الإسلامية التي تطالب بالتحرر في الإستعمار والإستكبار الأمريكي الصهيوني والتحرر من ربقة الأنظمة الديكتاتورية الجاهلية في الرياض والبحرين ، هذا النهج هو الذي يعطينا الأمل في إنتصار خط المقاومة وتيار الممانعة على خط التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب.

ولطالما أعطتنا خطب وكلمات ومواقف الإمام القائد الخامنئي الروحية والدعم في قضايانا ونضالنا وجهادنا المستمر ضد الأنظمة الطاغوتية في السعودية والبحرين ، ولذلك فإننا نشيد بدعمه المستمر لثورة البحرين واليمن وللشعب العراقي والسوري واللبناني وسائر الشعوب الإسلامية ، وإن نهج الإمام الخميني المقاوم للظلم والإستكبار العالمي وما ينتهجه خلفه الصالح الإمام الخامنئي هو المسار السياسي والديني الأمثل والصحيح والرسالي والمبدئي الذي نتبعه في نضالنا وجهادنا ضد الإستكبار العالمي والصهيونية العالمية والأنظمة الديكتاتورية في الرياض والمنامة وسائر الأنظمة الطاغوتية في العالم العربي والإسلامي.

إن الشعوب العربية والإسلامية وعلى رأسها الشعب الإيراني المجاهد والعظيم ليعرف تمام المعرفة بأن النظام السعودي الخائن للحرمين الشريفين ومعه النظام الأردني العميل للصهاينة وكذلك النظام التركي الأردوغاني العثماني الداعم للحركات التكفيرية والدواعش هذه الأنظمة هي عدوته وعدوة الشعوب ، حيث هذه الأنظمة هي التي تدعم تقسيم العالم الإسلامي إلى دويلات في ظل معاهدة جديدة كمعاهدة سايكس بيكو .. وإن الشعب الإيراني ونظامه السياسي الجمهوري وعلى رأسهم القيادة الشجاعة والحكيمة للإمام الخامنئي سيبقون المدافعين عن تطلعات الشعوب الإسلامية المظلومة وسيدافعون عن تطلعات حركات التحرر الإسلامية والوطنية التي تناضل ضد الإستبداد الداخلي في بلداها وتناضل ضد الإستكبار العالمي وعلى رأسه الشيطان الأكبر أمريكا.

وأخيرا فإننا وفي في الذكرى السنوية الـ 26 لرحيل الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه ، والتي تقارنت بذكرى ميلاد الإمام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ، لنبارك للشعب الإيراني وشعوب العالم مرة أخرى ميلاد منقذ البشرية من الضلالة والجهالة ، ونعزي الشعب الإيراني وسائر الشعوب المستضعفة في العالم بذكرى رحيل قائد الثورة الإسلامية الكبرى رضوان الله تعالى عليه ، ونشيد بالمواقف المبدئية والشجاعة للإمام الخامنئي والشعب الإيراني المسلم بالدفاع عن مظلومية الشعوب المستضعفة خصوصا في سوريا ولبنان والبحرين والعراق واليمن ، وإننا على ثقة بأن الشعب الإيراني وقيادته الحكيمة ستبقى دائما الداعمة لخيار المقاومة ومطالب الشعوب الإسلامية التي تئن تحت وطأة الأنظمة الإستبدادية العملية للأجنبي وللإستكبار العالمي وأرمريكا، ولن يكون النظام السعودي الوهابي الذي يمثل بحق جاهلية القرن الواحد والعشرين ، ولا النظام الأردني أصدقاء للشعب الإيراني وهما الذين يدعمون مؤامرات أمريكا وإسرائيل ويمولون المنظمات الإرهابية التكفيرية وعلى رأسها داعش ، وإن شعبنا في البحرين اليوم لا يزال يئن تحت وطأة الإحتلال السعودي ووطأة الدرك الأردني وإن المعذبين الأردنيين يمارسون أبشع أنواع التعذيب البربري ضد معتقلينا في سجن جو المركزي وسجن الحوض الجاف ، وإن شعبنا يتألم عندما يقال بأن النظام السعودي والنظام الأردني أصدقاء للنظام الإسلامي في إيران وأصدقاء للشعب الإيراني بينما هذه الأنظمة التي تمارس قتل المناضلين والمجاهدين وتمارس جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية في اليمن هي عدوة الشعوب العربية والإسلامية وعدوة الشعب الإيراني المسلم العظيم.


حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
3 يونيو/حزيران 2015م


source : abna
  1728
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخرین مطالب

      حقوق معاشرت از دیدگاه امام صادق(علیه السلام)
      سخن ناشر
      پیش گفتار
      اسلام آیین جاوید و کامل
      فقط اسلام مورد پذیرش خداست
      اسلام آیینى جهان شمول
      توجه اسلام به مساله معاشرت
      معاشرت ، هماهنگى با نظام خلقت
      همبستگى و رفاقت موجودات
      پرهاى پرندگان و حیات انسان

بیشترین بازدید این مجموعه

      تهجّد و عبادت نیمه شب
      کینه و مشاجره
      عبرت آموزى امیر تیمور
      اوج رفاقت انسانى و الهى
      نیکوکاران در قرآن
      آسیه همسر فرعون
      روح را صحبت ناجنس عذابى است الیم
      همسایه امام صادق (علیه السلام)
      آب و حرارت
      سخن ناشر

 
user comment