عربي
Wednesday 24th of July 2019
  2525
  0
  0

تاريخ المشهد الكاظميّ

تاريخ المشهد الكاظميّ

مقدمة

حَظيتْ مقابر قريشفي الجانب الغربيّ من بغداد بشرفٍ خاصّ و جلالٍ جذّاب ، بعد أن دُفن فيها الإمام

الشهيد موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السّلام ) ، ثمّ حفيدُه الإمام الشهيد محمّد الجواد ( عليه السّلام ) ، حينها تهافتت القلوب على زيارة القبرين المنوَّرين هناك ، و هبّتا لأرواح الموالية الغيورة إلى تشييد حرمٍ بهيّ للمرقدين الطاهرين . و لم تنقطع قوافل الزائرين المجدّدين عهدَ الولاء و الوفاء للإمامة ، فكان لزاماً أن تتطوع عدّة من الناس للنهوض بخدمتهم بعد رعاية شؤون الحرم الشريف ؛ ليحظى الزائر ـ بعد شرف الزيارة ـ بجملة من الخدمات . 

و كان العمران في تقدّم و ازدهار و تواصل ، رغم النكبات ، حتّى استقامت مدينةٌ كبيرة تعانق حرماً نيرّاً ، و تحيط به كأنّه قُطبها و كعبتها . بعد ذلك عُرفت بنسبتها إلى الإمام الكاظم عليه السّلام ، فسُميّت ، 

المشهدالكاظميّ ، و بلدة الكاظم عليه السّلام ، و الكاظميّة ، و بلدة الكاظمين عليهما السّلام . و على توالي العقود من الزمن ، تحظى هذه المدينة بتشرّف الناس بالزيارة و المجاورة ، و هذا شيء من تاريخها . 

الكاظميّة ـ لمحة تأريخية

 

 

 

في عام 145 هـ ، ابتدأ المنصورُ العباسيّ بتأسيس المدينة المدوّرة « بغداد » ، و استتمّ البناء ـ حسبَ رواية الخطيب البغدادي ـ في سنة 146 هـ ، ثمّ أتمّبناء سور المدينة ، و فرغ من خندقها و سائر شؤونها في سنة 149 هـ .

و لمّا أنهىالمنصور عمارة مدينته اقتطع المنطقة المجاورة لمدينته من جهة الشمال فجعلها مقبرة ،و لعلّه اعتبرها خاصّة بعائلته ، و أُسرته فسُمّيتْ فيما بعد بـ (

مقابر قريش ) ، و قدتُسمّى أيضاً ( مقابر بني هاشم ) . و يروي الشيخ المفيد أنّها كانت مقبرة لبني هاشم و الأشراف من الناس . و كان أوّل من دُفن في هذه المقابر جعفر بن أبي جعفر المنصور ، و ذلك في سنة 150 هـ ، ثمّ توالى الدفن فيها بعد ذلك .

وفي عام 183 هـ لخمسٍ بقين من رجب ، استُشهد الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام ، و كان قد دُسّ إليها لسمُّ من قِبل السنديّ بن شاهَك بأمرٍ من هارون الرشيد ، فحُمل جثمانه الطاهر إلى مقابر قريش ، و دفن هناك حيث قبره الشريف الآن . و ذهب بعض المؤرّخين إلى أنّه دُفنفي موضعٍ كان قد ابتاعه لنفسه في مقابر قريش .

و اشتهر مدفن الإمام بعد ذلك باسم (

مشهد باب التبن ) نسبة إلى باب التبن الذي كان في شرقيّه ممّا يقرب من دجلة ، كما أنّ المسجد المجاور لقبر الإمام عليه السّلام كان يُسمّى ( مسجد باب التبن ) أيضاً.

و في عام 220 هـ ، في آخر ذي القعدة استُشهِد ببغداد الإمام

أبو جعفر محمّدالجواد بن عليّ الرضا بن موسى بن جعفر عليهم السّلام ، فدُفن في تربة جدّه أبي إبراهيم موسى بن جعفر عليه السّلام.

و أصبح السكن حول مقابر قريش ـ بعد دفن الإمامين عليهما السّلام هناك ـ في ازدياد ، و اتّساع على مرور الأيام ، حيث دفعت العقيدة الدينية بعض الناس إلى السكن حول المشهد المبارك ؛ لحمايته و إدارته و إيواء زائريه. و كان هذا التجمّع حول المشهد هو النواةَ الأُولى لمدينة الكاظمية ، هذافضلاً عن الموقع الجغرافي لمقابر قريش ، من حيث قربها من نهر دجلة و جودة تربتها ،و مجاورتها للقرى و الأرياف و المزارع و الأشجار الوارفة الظلال .

و يستفاد من مجموع النصوص التأريخية المتعلّقة بالعصر العباسي الأوّل ، أنّ هذه المنطقة المغمورة ، قدتطوّرت سريعاً فأصبحت جزءاً متّصلاً ببغداد ، بل محلّةً من محلاّتها ، و صارت تُحدّد يوم ذاك بكونها بين الحربية و مقبرة ابن حنبل و الحريم الطاهري ، و بذلك أصبحت منطقةً عامرةً بالسكّان زاخرةً بالعمران ، شأنها في ذلك شأن سائر المحلاّت البغدادية : الشرقية و الغربية.

و في عام 334 هـ ، سيطر معزّ الدولة البويهيّ على أزمّة الحكم في بغداد ، و كان من جملة أعماله خلال أيام ملكه.. ، تشييد المرقد الكاظميّ تشييداً رائعاً في عمارته ، و إنزال جماعة من الجنود الديالمة لغرض الخدمة و الحفاظ على الأمن . و كان من جملة آثار استتباب الأمن في العهد البويهي و التصاق مقابر قريش ببغداد ، ذَهاب الناس في أعداد غفيرة إليها في الجمعات و المواسم و المناسبات الدينية ، كذكرى شهادة

الإمام الحسين عليه السّلام ، و عيد الغدير ، و ما شابه ذلك من المناسبات.

و قد تعرّضت المدينة خلال فترات تأريخية متعاقبة إلى الغرق و الفيضان ، سيّما في سنة 367 هـ ، و سنة 466هـ ، و سنة 554 هـ ، و سنة 569 هـ ، ثمّ سنة 614 هـ ، و سنة 646 هـ ، و سنة 654 هـ ، و لمّاحدث فيضان سنة 614 هـ ، أثّر في المشهد الكاظميّ و مدينته أثراً بالغاً ، فقام الناصرلدين الله بتعمير ما خرّبه الماء ، كما شيّد سوراً جديداً للمشهد الكاظميّ سنة 614هـ .

و انطوى العصر العباسي و بلدة المشهد الكاظمي محلّة عامرة مفردة ، فيها خلق كثير ، و ذات سور ، و تضمّ سائر مقتضيات المدن و مرافقها من دور وسكّان و عمارة ، و نقيب يشرف على شؤون المشهد و البلد، غير نقيب العلويين أو الطالبيين.

ففي سنة 914 هـ . سيطر الصفويون على العراق ، و زار الشاه إسماعيل الصفوي الكاظمية ، و أمر بتشكيل إدارة خاصّة بالبلدة ، و محكمة شرعيّة يرأسها قاضٍ يحمل لقب « شيخ الإسلام » ، و أمر بتشييد المشهد الكاظمي تشييداً رائعاً فخماً، و عيّن الرواتب لخدّام المشهد و المسؤولين عنه.

و في الشهر الأوّل من عام 656 هـ.  حاصر الجيش المغولي بغداد ، و تمّ احتلالها يوم الاثنين الثامن عشر من المحرّم أو بعد ذلك بأيام ، و وافق هذا الاحتلال عددٌ من حوادث التخريب و الإتلاف و ضروب من المصائب و النكبات.

و ما أن أطلّ القرن الثامن ، حتّى كانت المدينة قد سارت أشواطاً في طريق تقدّمها ، عامرةً بسكّانها و بزوّارها و القادمين إليها .. ، يصفها حمدالله المستوفي في أوائل القرن الثامن فيقول : (

إنّها مدينةٌ صغيرة ، يبلغ طول محيطها حوالي ستّة آلاف خطوة ، و إنّ سكّانها ستّة آلاف نسمة ) .

و في أوائل القرن العاشر دخلت الكاظميّة عهدها الجديد ، من حيث الاستقلال الإداري الداخلي ، و أصبحت مدينة لها كيانها و دَورها في الشؤون العامّة ، ففي سنة 914 هـ . سيطر الصفويون على العراق ، و زار الشاه إسماعيل الصفوي الكاظمية ، و أمر بتشكيل إدارة خاصّة بالبلدة ، و محكمة شرعيّة يرأسها قاضٍ يحمل لقب «

شيخ الإسلام » ، و أمر بتشييد المشهد الكاظمي تشييداً رائعاً فخماً، و عيّن الرواتب لخدّام المشهد و المسؤولين عنه.

و في نحو سنة 1302 هـ . أمر المشير هدايت باشا ، قائد الفيلق العسكري التركيّ السادس في بغداد ، بعمل جسر من الخشب عائم على نهر دجلة ، يربط بين الكاظمية و الأعظيمة ، و بذلك ارتبطت الكاظمية بالجانب الشرقي من بغداد أيضاً. و في سنة 1318 هـ . ، تمّ وضع حجر الأساس لبناء سرايا لكاظمية.

و قد أنجبت بلدة الكاظمية خلال عمرها الطويل عدداً كبيراً جدّاً من الفقهاء  و الأدباء  و الشعراء و المفكّرين و الأطباء . و ضمّت المدينة بين جوانحها مجموعةً من المدارس الدينية ، التي تُعنى بتدريس العلوم الإسلاميّة ، و كانت عامرةً زاهرةً بطلاّبها و أساتذتها ، و في طليعتها

مدرسة الفقيه السيّد محسن الأعرجي ، المؤسَّسة في أوائل القرن الثالث عشر الهجري . و ضمّت المدينة أيضاً مجموعة من المكتبات الضخمة الحافلة بنفائس المخطوطات و أُمّهات الكتب. و قيل: ( إنّ أوّل مطبعة عراقية حجرية كانتفي الكاظمية سنة 1237 هـ ، و ذلك يُعَدّ في صدر قائمة النشاط العلمي لهذه المدينة في النصف الأوّل من القرن الثالث عشر ) .

و من أبرز المواقف السياسية لمدينة الكاظمية موقفها خلال الحرب العالمية الأولى ، من الاحتلال البريطاني للعراق ، فقد استنجد وجوه البصرة في 20 ذي الحجّة سنة 1332 هـ بعلماء الكاظمية ، فأصدر العلماء أمراً بوجوب الدفاع المقدّس على كلّ مسلم ، و في يوم الثلاثاء 12 محرّم سنة 1333 هـ ، خرج السيّد مهدي الحيدري قاصداً ساحة الحرب ، و بصحبته جماعة من المجاهدين ، و خرجت البلدة بأسرها لتشييع موكب الجهاد الزاحف ، و كانت البلدة تستقبل وفود العلماء الزاحفين نحو المعركة من النجف و كربلاء ، و غيرهما بمنتهى الترحاب و التكريم ، و تودّعهم إلى ساحة القتال بمث لذلك.

و احتلّ الجيش البريطاني مدينة الكاظمية في السابع عشر من جمادى الأُولى سنة 1335هـ ، فطُويت صفحة احتلال عثماني طويل لتبدأ صفحة احتلال آخر ، و لم تنقطعالكاظمية بعد الاحتلال البريطاني الغاشم عن العمل الجادّ في محاربة المحتلّين بكلّما أُوتيت من طاقات و قوى مادية و معنوية ، و يدلّ على ذلك ما جاء في رسائل المس بيل: «

الكاظمية المتطرّفة في إيمانها بالوحدة الإسلاميّة ، و المتشدّدة في مناوأة الانكليز » . و كتب فيليب آيرلاند البريطاني يقول : « و كان الشعور المعادي لبريطانيا في الكاظمية شعوراً قوياً جدّاً ، فقد هدّد العلماء جميع من يصوّت للاحتلال البريطاني بالمُروق عن الدين ».

 

 

تأريخ عمارة المشهد الكاظمي في العصر العباسي

 

 

1ـ العمارة الأولى : بعد شهادةالإمام موسى بن جعفر عليه السّلام مباشرة ، و ذلك سنة 183 هـ.

 

2ـ العمارة الثانية : بعد استيلاء معزّ الدولة البويهي على بغداد ، حيث أعاد تشييد المرقد الطاهر سنة 336 هـ.

 

3ـ العمارة الثالثة : في سنة 450 هـ بعد الحريق الذي أصاب المشهد سنة 443 هـ بفعل فتنة طائفية ، انتهت بحرق المشهد المقدّس ، و هي عمارة البساسيري.

 

4ـ العمارةالرابعة : عمارة مجد الملك القمّي سنة 490 هـ ، و هي في الحقيقة ليست عمارة ، بل عبارة عن إحداث مجموعة مرافق أُضيفت إلى العمارة السابقة ، و أُطلق عليها اسم عمارة تجوّزاً أو تسامحاً.

 

5ـ العمارة الخامسة : عمارة الناصر لدين الله سنة 575 هـ ، و ما يليها من السنين ، و هي عمارة وُسّعت ، و أُضيف إليها الشيء الكثير خلال عهد الناصر الطويل و بعده ، فكانت خاتمة عمارات العصر العباسي ، و أفخمها أيضاً.

 

 

عمارة المشهد الكاظميّ بعد العصر العباسي

 

- و في سنة 769 هـ قام

السلطان أُوَيس الجلائري بتعمير المشهد ، و ذلك لتصدّعه من جراء تتابع الفيضانات .

- و في سنة 914 هـ ، و ما بعدها قام

الشاه إسماعيل الصفوي بعد احتلاله بغداد بعمارة المشهد المقدّس ، و تجديده و توسيع الروضة ، و تبليط الأروقة بالرخام ، و صنع صندوقين خشبيين ، يوضعان على المرقدين الشريفين . و قام بتزيين الحرم و أطرافه الخارجية بالطابوق القاشاني ذي الآيات القرآنية و الكتابات التأريخية ، كما أمر بأن تكون المآذن أربعاً ، بعد أن كانت اثنتين ، و أمر بتشييد مسجد كبير في الجهة الشمالية من الحرم ، متّصلٍ به يعرف لحدّ الآن بالجامع الصفوي ، هذا فضلاً عن تقديم ما يحتاجه المشهد من فرش و قناديل و تعيين الخدّام و الحفّاظ و المؤذّنين ، و بعض الآثار الصفوية باقية إلى اليوم.

- و في سنة 941 هـ دخل

سليمان القانوني بغداد محتلاً لها و مزيلاً آثار حكم الصفويين ، فأصدر أمراً بإكمال بعض النواقص الصغيرة التي لم يكملها الصفويون .

- و في سنة 1032 هـ فتح

الشاه عباس الصفوي بغداد ثانيةً ، و زار المشهد الكاظمي ، و أمر بإعادة و تشييد ما خرّبته الحروب و الفتن ، و ما سبّبته من إهمال ، و أمر بنصب ضريح ضخم من الفولاذ ، يوضع على الصندوقين ليقيهما من غوائل النهب و السلب أثناء معارك الفوضى أو هجوم العشائر على البلدة ، و نتيجة لتأزّم العلاقات بين إيران و تركيا ، تأخّر وصول الضريح حتّى سنة 1115 هـ.

- و في سنة 1045 هـ قام

الشاه صفي بن عباس الصفوي بإجراء بعض الإصلاحات في المشهد.

- و في سنة 1207 هـ بدأ العمل في المشهد الكاظمي على قدمٍ و ساق تنفيذاً لأوامر

آقا محمد شاه القاجاري ، و ذلك لإكمال ما بدأه الصفويون في هذا المشهد.. ، كإكمال تشييد المنائر و إحداث صحنٍ  واسعٍ يحفّ بالحرم من جهاته الثلاث : الشرقيّة و الجنوبيّة و الغربيّة ، و يتّصل الجامع الكبير بالحرم من جهته الشمالية ، و تمّ تخطيط الصحن بمساحته الموجودة اليوم.

- و قام

الشاه فتح علي شاه بأعمال إضافية أخرى بعد الشاه محمد شاه القاجاري ، منها ، نقش باطنال قبّتين بماء الذهب و الميناء و قِطع الزجاج الملوّن ، و تزيين جدران الروضة ، كلّها منحدّ الطابوق القاشاني الصفوي إلى أعلى الجدار المتّصل بالسقف بقطع الزجاج « المرايا » الجميل المثبت على الخشب ، و تذهيب القبّتين و المنائر الصغار الأربع .

- و في سنة 1255هـ ،غُشِّي الإيوان الصغير الذي يشرع فيه باب الرواق في الطارمة الجنوبية بالذهب ، بنفقة

منوچهرخان الملقّب بمعتمد الدولة.

 

- و في سنة 1255 هـ أيضاً أهدى السلطان محمود الثاني إلى المشهد الكاظمي الستر النبوي ، و هو من السندس المطرّز ، فأُسدِل على الضريح في ليلة القدر من شهر رمضان من السنة المذكورة.

- و في سنة 1270هـ أرسل

ناصر الدين شاه القاجاري ، ملك إيران أحدَ علماء عصره المعروفين ، و هو الشيخ عبدالحسين الطهراني ، المعروف بلقب شيخ العراقّين إلى العراق ، للإشراف على تنفيذ مخطّط عمراني واسع للعتبات المقدّسة ، من تجديد و إصلاح و تجميل ، و خوّله تخويلاً كاملاً في الصرف و التصرّف.

- و قد بدأت الأعمال العمرانية في المشهد الكاظمي سنة 1281هـ ، و انتهى العمل سنة 1285 هـ ، بعد إجراء سائر الإصلاحات المطلوبة في المشهد بروضته و أروقته و إيوانَيه ، فأصبح آيةً في الفنّ و الجمال و الإبداع و الإحكام .

- و تطوّع الأمير فرهاد ميرزا القاجاري  ـ عمّ ملك إيران ناصر الدين شاه ـ للإنفاق على مشروعٍ ضخمٍ ، يشتمل على بناء سراديب منظّمة لدفن الموتى ، و تذهيب المنائر الأربع الكبرى من حدّ وقوف المؤذّن إلى قمّتها ، و تشييد سور مرتفع للصحن يتكوّن منطابقين ، و نصب ساعتين كبيرتين فوق البابين الرئيسيّين ، و قد تمّ جميع ذلك في سنة 1301هـ .


source : tebyan
  2525
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

      الإمام موسى الكاظم (ع) شهيداً
      الامام موسی الکاظم علیه السلام
      الإمام موسى ابن جعفر الكاظم عليه السلام
      الإمام الكاظم عليه السلام ثورة على الساسة وبناء في ...
      إطلالة مختصرة على حياة الإمام الكاظم(عليه السلام)
      ( فيما رواه الشيخ المجلسيّ في « بحار الأنوار » ـ باب ...
      ادعية الامام الکاظم عليه السلام
      من حكم الامام الکاظم عليه السلام الخالدة
      السيّدة فاطمة بنت الإمام الكاظم عليه السّلام
      المدرسة الكاظمية

آخر المقالات

      الإمام موسى الكاظم (ع) شهيداً
      الامام موسی الکاظم علیه السلام
      الإمام موسى ابن جعفر الكاظم عليه السلام
      الإمام الكاظم عليه السلام ثورة على الساسة وبناء في ...
      إطلالة مختصرة على حياة الإمام الكاظم(عليه السلام)
      ( فيما رواه الشيخ المجلسيّ في « بحار الأنوار » ـ باب ...
      ادعية الامام الکاظم عليه السلام
      من حكم الامام الکاظم عليه السلام الخالدة
      السيّدة فاطمة بنت الإمام الكاظم عليه السّلام
      المدرسة الكاظمية

 
user comment