عربي
Monday 26th of August 2019
  1450
  0
  0

أين السعادة ومن هو السعيد؟

أين السعادة ومن هو السعيد؟

عن النبي الأعظم (ص): اَلصَّدَقَةُ عَلى  وَجهها وَ اصطِناعُ المَعروفِ وَ بِرُّ الوالِدَينِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ تُحَوِّلُ الشِّقاءَ سَعادَةً وَ تَزيدُ فِى العُمرِ وَ تَقى مَصارِعَ السُّوءِ.
وعنه(ص): لا يَزالُ النّاسُ بِخَيرٍ ما اَمـَروا بِالمَعروفِ وَ نَهَوا عَنِ المُنـكَرِ وَ تَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَ التَّقوى فَاِذا لَم يَفعَلوا ذلِكَ نُزِعَت مِنهُمُ البَرَكاتُ وَ سُلِّطَ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ وَ لَم يَكُن لَهُم ناصِرٌ فِى الرضِ وَ لا فِى السَّماءِ.
وعن الإمام الصادق(ع): لا تَدَع زيارَةَ الحُسَينِ بنِ عَلىّ عليه السلام و مُر اَصحابَكَ بِذالِكَ، يَمُدُّ اللّه  فى عُمرِكَ و يَزيدُ اللّه  فى رِزقِكَ و يُحييكَ اللّه  سَعيدا و لا تَموتُ اِلاّ سَعيدا و يَكتُبكَ سَعيدا.
وعنه (ع): لايَنبَغى لِمَن لَم يَكُن عالِما أَن يُعَدَّ سَعيداً.
وعن رسول الله (ص): السعيد من اختار باقية يدوم نعيمها على فانية لا ينفد عذابها، وقدم لما يقدم عليه مما هو في يديه قبل أن يخلفه لمن يسعد بإنفاقه وقد شقي هو بجمعه.
وعنه(ص): اَلدُّنيا دارُ بَلاءٍ وَ مَنزِلُ بُلغَةٍ وَ عَناءٍ قَد نَزَعَتْ عَنها نُفُوسُ السُّعَداءِ وَ انتَزَعَت بالْكُرهِ مِن أيدِى الأْشْقياءِ فَأَسعَدُ النّاسِ بِها أرغَبُهُم عَنها و أشقاهُم بِها أرغَبُهُم فيها.
عن الإمام علي (ع): إنما السعيد من خاف العقاب فأمن، ورجا الثواب فأحسن، واشتاق إلى الجنة فأدلج.
وعنه(ع): مَن أجهَدَ نَفسَهُ فى إصلاحِها سَعِدَ، مَن أهمَلَ نَفسَهُ فى لَذّاتِها شَقِىَ وَ بَعُدَ.
وعنه(ع): لا يَسعَدُ امْرُؤٌ إلاّ بِطاعَةِ اللّه‏ِ سُبحانَهُ وَ لا يَشقَى امْرُؤٌ إلاّ بِمَعصيَةِ اللّه.
وعنه(ع): اَلتَّوفيقُ مِنَ السَّعادَةِ وَ الْخِذلانُ مِنَ الشَّقاوَةِ.
وعنه(ع): لا يَسعَدُ أحَدٌ إلاّ بِإقامَةِ حُدودِ اللّه‏ِ وَ لا يَشقى أحَدٌ إلاّ بِإِضاعَتِها.
وعنه (ع): السعيد من وُعِظَ بغيره فاتعظ.
وعن الإمام علي (ع): السعيد من أخلص الطاعة.
وقال رسول الله (ص) لعلي (ع): إن السعيد حق السعيد من أحبك وأطاعك.
وعن الصديقة الكبرى(ع): اِنَّ السَّعیدَ، کُلَّ السَّعیدِ، حَقَّ السَّعیدِ مَن أحَبَّ عَلّیاً فی حَیاتِه وَ بَعدَ مَوتِه.
وعن أمير المؤمنين (ع): عنوان صحيفة السعيد حسن الثناء عليه.
وعن الإمام علي (ع): فاتقوا الله عباد الله تقية ذي لبٍّ شغل التفكر قلبه... قد عبر معبر العاجلة حميداً، وقدم زاد الآجلة سعيداً.
وعن الإمام الصادق (ع): السعيد من وجد في نفسه خلوة يشغل بها.
وعن الإمام الصادق (ع): لا ينبغي لمن لم يكن عالماً أن يعد سعيداً.

.....


source : abna
  1450
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

      الامام علی بن محمد الهادی علیه السلام
      الهوية الشخصية للامام العسكري عليه السلام
      نفحات من تراث الإمام الحسن العسكري (ع)
      السياسة عند الامام الحسن عليه السلام
      الحوار في كلام الإمام علي عليه السلام
      الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله)
      استهداف نبي الرحمة (ص) من الراهب بحيرى حتى براءة ...
      قراءة جديدة في كتاب نهج البلاغة
      صفات أنصار الإمام الحسين عليه السلام
      العمق العقائدي لعاشوراء

 
user comment