عربي
Sunday 21st of April 2019
  1442
  0
  0

أين السعادة ومن هو السعيد؟

أين السعادة ومن هو السعيد؟

عن النبي الأعظم (ص): اَلصَّدَقَةُ عَلى  وَجهها وَ اصطِناعُ المَعروفِ وَ بِرُّ الوالِدَينِ وَ صِلَةُ الرَّحِمِ تُحَوِّلُ الشِّقاءَ سَعادَةً وَ تَزيدُ فِى العُمرِ وَ تَقى مَصارِعَ السُّوءِ.
وعنه(ص): لا يَزالُ النّاسُ بِخَيرٍ ما اَمـَروا بِالمَعروفِ وَ نَهَوا عَنِ المُنـكَرِ وَ تَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَ التَّقوى فَاِذا لَم يَفعَلوا ذلِكَ نُزِعَت مِنهُمُ البَرَكاتُ وَ سُلِّطَ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ وَ لَم يَكُن لَهُم ناصِرٌ فِى الرضِ وَ لا فِى السَّماءِ.
وعن الإمام الصادق(ع): لا تَدَع زيارَةَ الحُسَينِ بنِ عَلىّ عليه السلام و مُر اَصحابَكَ بِذالِكَ، يَمُدُّ اللّه  فى عُمرِكَ و يَزيدُ اللّه  فى رِزقِكَ و يُحييكَ اللّه  سَعيدا و لا تَموتُ اِلاّ سَعيدا و يَكتُبكَ سَعيدا.
وعنه (ع): لايَنبَغى لِمَن لَم يَكُن عالِما أَن يُعَدَّ سَعيداً.
وعن رسول الله (ص): السعيد من اختار باقية يدوم نعيمها على فانية لا ينفد عذابها، وقدم لما يقدم عليه مما هو في يديه قبل أن يخلفه لمن يسعد بإنفاقه وقد شقي هو بجمعه.
وعنه(ص): اَلدُّنيا دارُ بَلاءٍ وَ مَنزِلُ بُلغَةٍ وَ عَناءٍ قَد نَزَعَتْ عَنها نُفُوسُ السُّعَداءِ وَ انتَزَعَت بالْكُرهِ مِن أيدِى الأْشْقياءِ فَأَسعَدُ النّاسِ بِها أرغَبُهُم عَنها و أشقاهُم بِها أرغَبُهُم فيها.
عن الإمام علي (ع): إنما السعيد من خاف العقاب فأمن، ورجا الثواب فأحسن، واشتاق إلى الجنة فأدلج.
وعنه(ع): مَن أجهَدَ نَفسَهُ فى إصلاحِها سَعِدَ، مَن أهمَلَ نَفسَهُ فى لَذّاتِها شَقِىَ وَ بَعُدَ.
وعنه(ع): لا يَسعَدُ امْرُؤٌ إلاّ بِطاعَةِ اللّه‏ِ سُبحانَهُ وَ لا يَشقَى امْرُؤٌ إلاّ بِمَعصيَةِ اللّه.
وعنه(ع): اَلتَّوفيقُ مِنَ السَّعادَةِ وَ الْخِذلانُ مِنَ الشَّقاوَةِ.
وعنه(ع): لا يَسعَدُ أحَدٌ إلاّ بِإقامَةِ حُدودِ اللّه‏ِ وَ لا يَشقى أحَدٌ إلاّ بِإِضاعَتِها.
وعنه (ع): السعيد من وُعِظَ بغيره فاتعظ.
وعن الإمام علي (ع): السعيد من أخلص الطاعة.
وقال رسول الله (ص) لعلي (ع): إن السعيد حق السعيد من أحبك وأطاعك.
وعن الصديقة الكبرى(ع): اِنَّ السَّعیدَ، کُلَّ السَّعیدِ، حَقَّ السَّعیدِ مَن أحَبَّ عَلّیاً فی حَیاتِه وَ بَعدَ مَوتِه.
وعن أمير المؤمنين (ع): عنوان صحيفة السعيد حسن الثناء عليه.
وعن الإمام علي (ع): فاتقوا الله عباد الله تقية ذي لبٍّ شغل التفكر قلبه... قد عبر معبر العاجلة حميداً، وقدم زاد الآجلة سعيداً.
وعن الإمام الصادق (ع): السعيد من وجد في نفسه خلوة يشغل بها.
وعن الإمام الصادق (ع): لا ينبغي لمن لم يكن عالماً أن يعد سعيداً.

.....


source : abna
  1442
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

      ولادته (ع)
      فيما على الزّائر مراعاته
      في فضلِ زيارَته (عليه السلام)
      زيارة عاشوراء
      البعثة النبوية في كلمات أمير المؤمنين علي عليه السلام
      كيف تتحقق الوحدة بين المسلمين؟
      حروب الرسول (ص) كما يشهد بها التاريخ
      عرض تاريخي لعمارة المسجد النبوي
      مسجد قباء
      الإمام موسى الكاظم عليه السلام والثورات العلوية

 
user comment