عربي
Sunday 21st of April 2019
  4617
  0
  0

تاريخ التشيع في أندونيسيا

تاريخ التشيع في أندونيسيا

يعود تاريخ الوجود الشيعيّ في أندونيسيا إلى القرن الرابع الهجريّ، ويتّضح من الشواهد الباقية على قبور المسلمين في أندونيسيا أنّ فرار الشيعة العلويّين تجاه بلاد الشرق بحثاً عن مكان آمن من الأدلّة على رسوخ التشيّع في تلك الديار. ومن أهمّ العلويّين الذين هاجروا إلى أندونيسيا أحمد بن عيسى بن محمّد بن عليّ بن الإمام جعفر بن محمّد عليهما السّلام، الذي حطّ رحاله في هذه البلاد سنة 317 هـ، حيث حلّ ومَن معه من المهاجرين في الجزائر التي تُعرف حاليّاً بـملايا ، و اندونيسيا، و الفليبين وجزر سليمان، وقد تمكّن هؤلاء المهاجرون من إقامة صِلات وثيقة مع أهالي تلك الجزر، مكّنتهم من الاحتفاظ بمقاماتهم ونفوذهم، وما يزال المنتسبون إلى اولئك يحظون باحترام ومقام خاصَّين. ومن أهم الآثار الشيعيّة في هذه البلاد: إقامة مراسم العزاء في عاشوراء، ويسمّونها هناك اصطلاحاً بـ"سورا".

ويُلاحظ أنّ السيوف القديمة الموجودة في البلاد المذكورة تحمل عبارة «لا فتى إلاّ عليّ لا سيف إلاّ ذو الفقار»، كما يُلاحظ أن مراسم عيد الغدير ما تزال تُقام في بعض المناطق إلى يومنا هذا. ويذكر التاريخ أنّ الشيعة المتواجدين في هذه المناطق قد أبدوا مقاومة شديدة أمام الغزو الذي تعرّضت له المناطق المذكورة من قِبل المستعمرين الهولنديّين، وأنّهم واجهوا ـ جرّاء هذا الأمر ـ مشكلات كبيرة.


source : abna
  4617
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

latest article

      Kur’an’da burucun manası nedir?
      İmam Ali'nin (a.s.) görüşünde kuranın yeri nedir?
      Şia’nın bakışında sihir nedir? Nasıl iptal edilebilir?
      ÖLÜM HAKKINDAKİ İNANÇ -1
      Ölüm Gerçeği 4
      Ölüm Gerçeği 3
      Ona döneceksiniz.!-2
      HAYVANLAR ÂLEMİ
      Nefse Esir Olmanın Kötü Sonuçları ve Fesatları
      Allah'ı Kalp Gözü İle Görmek

 
user comment