عربي
Wednesday 26th of June 2019
  221
  0
  0

عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( رضوان الله عليه ) ابن أخ الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام )

عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( رضوان الله عليه )

ابن أخ الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام )

اسمه وكنيته ونسبه :

عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي ، أمُّه أسماء ، بنت عُمَيس الخَثعمية ، وكُنيَتُه ( أبو جعفر ) .

ولادته ونشأته :

وُلِد في ( الحبشة ) ، في الهجرة الأولى للمسلمين ، وهو أول مولود وُلِد للمسلمين في أرض ( الحبشة ) ، إذ كان أبواه مهاجرين فيها .

وقدم مع أبيه إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) في السنة السابعة من الهجرة ، وسكن ( المدينة ) ، وبايع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ونشأ في حجره .

جوانب من حياته :

استشهد أبوه جعفر في معركة ( مُؤْتَة ) سنة ( 8 هـ ) ، فتكفّله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعندما توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان له من العمر عشر سنين .

فلازم عَمُّه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وكان منقطعاً إليه .

وخرج مع الإمام علي ( عليه السلام ) والحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، وغيرهم من المؤمنين ، في توديع أبي ذر الغفاري ، عندما نَفَاه عُثمان إلى ( الربذة ) .

وَزوَّجه أميرُ المؤمنين ( عليه السلام ) ابنتَه زينب الكبرى ، عقيلة بني هاشم ، وعَمل كاتباً عند الإمام علي ( عليه السلام ) أيام خلافته .

كما اشترك مع الإمام علي ( عليه السلام ) في معارك ( الجمل ، وصِفِّين ، والنَّهروان ) ، وكان أحد أُمَراء الجيش في تلك المعارك .

وكذلك اشترك مع الإمامين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، في تغسيل الإمام علي ( عليه السلام ) بعد استشهاده .

وقد كانت له مع معاوية بن أبي سفيان مواقف كثيرة .

وقام أيضاً بملازمة الإمامين الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ، بعد وفاة أبيهما أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، واقتدى بهما .

وأمر ابْنَيه ( عَوناً ) و( محمَّداً ) بالمَسِير مع الإمام الحسين ( عليه السلام ) إلى ( كربلاء ) ، وتخلَّف عنه بسبب ذِهاب بَصَره .

ولما بَلَغَهُ مقتل الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، ومقتل ولديه ( عَون ) و( محمَّد ) معه ، حَزنَ حزناً شديداً ، وقال : إلاَّ تَكُن آسَتْ حسيناً يدي ، فقد آساه ولدي .

مكانته :

قال العلامة الحلي : عبد الله بن جعفر من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كان جليلاً .

قال ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) : إنَّ عبد الله بن جعفر كريماً ، جواداً ، ظريفاً ، خليقاً ، سخيّاً ، يُسمى ( بحر الجُود ) ، ويُقال : إنَّه لـم يكن في الإسلام أسخى منه .

وفاته :

توفي ( رضوان الله عليه ) في المدينة ، وكان عُمره قد ناهز التسعين عاماً ، ودفن ( رضوان الله عليه ) في مقبرة البقيع .

 

  221
  0
  0
امتیاز شما به این مطلب ؟

آخر المقالات

      الموت الكريم زينة للإنسان والحياة الرذيلة مرفوضة له
      أبو العباس الضبي
      المکونات التربویة للامام الحسین علیه السلام
      أقوال الإمام الجواد ( عليه السلام ) في الأخلاق والمواعظ
      خصائص النبیّ فی القرآن الکریم
      شجرة النبوة
      محاورات الإمام الهادي ( عليه السلام )
      ذكرى وفاة السيد محمد بن الإمام الهادي عليه السلام
      الوليد المبارك الإمام الباقر
      الامام الهادي عليه السلام وقضاة عصره

آخر المقالات

      الموت الكريم زينة للإنسان والحياة الرذيلة مرفوضة له
      أبو العباس الضبي
      المکونات التربویة للامام الحسین علیه السلام
      أقوال الإمام الجواد ( عليه السلام ) في الأخلاق والمواعظ
      خصائص النبیّ فی القرآن الکریم
      شجرة النبوة
      محاورات الإمام الهادي ( عليه السلام )
      ذكرى وفاة السيد محمد بن الإمام الهادي عليه السلام
      الوليد المبارك الإمام الباقر
      الامام الهادي عليه السلام وقضاة عصره

 
user comment