|
وقف الظامئ الحسين ونادى
|
|
يا جنود العراق عُرا كلماتي
|
|
أوَليس الرسول جدِّي، وأُمّي
|
|
خير بنتِ وأطهر الزوجات
|
|
وأسمها يُمْن كلّ فاطمة في الأر
|
|
ض تأتي في الأعصر المقبلات
|
|
أُمّها جدّتي خديجة كانت
|
|
وردة المشرقين في السيّدات
|
|
بيتها مهبط النبوّة، إذ جبريـ
|
|
ـل يأتي بالوحي والآيات
|
|
شهدت للرسول والجوّ خنَّـ
|
|
ـاقٌ فكانت باكورة المسلمات
|
|
أوَليس الضرغام حمزة عمّي
|
|
أسد الله كاشف الكربات
|
|
كفّه ما تشاء سمر العوالي
|
|
قلبه للسماح والمكرمات
|
|
أوَلستُ الحسين نجل عليّ
|
|
وعليٌّ أُنشودة للحداة
|
|
يذكرون اسمه فتخشع أُسد البيـ
|
|
ـد، من هيبةٍ لذاك الرفات
|
|
أعلم الناس، أطهر الناس كفّاً
|
|
وأعزُّ الفرسان في الصهوات
|
|
أوّل المسلمين يحمل بند الحمـ
|
|
ـد، يومَ الأشرار في الغمرات
|
|
يمنع الحوض غب هولٍ وحشر
|
|
يوم تأتي النفوس مبتردات
|
|
وهو مولى لكلّ من قال هيّا
|
|
لفلاحٍ، ومن دعا لصلاة
|
|
أيّ شيء أنتم فلولا جدودي
|
|
ما عرفتم (منى) ولا (عرفات)
|
|
ليس غيري في الأرض سبط
|
|
نبي فلماذا تطفون نور الهداة
|
|
كذّبوني إذا قدرتم، فنور الشمـ
|
|
ـس دون الوضاء من بيّناتي([2])
|