Wednesday 23rd 2012
قال الامام علي (عليه السلام) : إِنَّ هذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الاَْبْدَانُ ، فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ. نهج البلاغة / حكمة 87
 
بحث
شعر الیوم
 
دعبل الخزاعي و أدبه
مخلص عن دعبل الخزاعی





1ـ تاریخه: ولد دعبل فی الكوفة سنة 148هـ / 765 م. صاحب الشطّاروالصعالیك فنشأ نشأة سوء.

قصد بغداد فنال عند الرشید حظوة و تشجیعا. كان علویا متعصبا لآل البیت فهجا العباسییّ
  شعر الیوم
1388/9/26 06:44:32 ارسال به دوستان    چاپ کد مطلب : 9618
تعداد بازدید : 783

مقتطفات من قصيدة للشاعر الشهير السيد حيدر الحليّ

كفاني ضنى أن أرى في الحسين
فأغضبت الله في قتلـه
عشية أنهضها بغيها
بجمع من الأرض سدّ الفروج
وسامته يركب أحدى اثنتين
وأما يرى مذعناً أو تموت
فقال لها اعتصمي بالإبا
إذا لم تجد غير لبس الهوان
رأى القتلَ صبراً شعار الكرام
فشَّمَر للحرب عن معركٍ
تزيد الطلاقة في وجهه
ولمّا قضى للعلا حقّها
ترجل للموت عن سابق
عفيراً متى عاينته الكماة
فما أجلت الحرب عن مثله
تريب المحيا تظنّ السما
غريباً أرى يا غريب الطفوف
اتقضى فداك حشى العالمين
ألست زعيم بني غالب

 

 

شفت آل مروان أضغانهـا
وأرضت بذلك شيطانهـا
فجاءته تركب طغيانها
فغطى النجود وغيطانها
وقد صرت الحرب أسنانها
نفسٌ أبى العزّ إذعانها
فنفس الأبيّ وما زانها
فبالموت تنزع جثمانها
وفخراً يُزيّن لها شأنها
به عَرَك الموت فرسانها
إذا غيّر الخوف ألوانها
وشيّد بالسيف بنيانها
له أخلت الخيل ميدانها
يختطف الرعب ألوانها
صريعاً يجبن شجعانها
بأنّ على الأرض كيوانها
توسّد خدّك كثبانها
خميص الحشاشة ظمئانها
ومطعام فهر ومطعانها([1])

 

commentUser
الاسم
البريدالإلكتروني
comment *

کوچک و یا بزرگ بودن حروف اهمیتی ندارد
 relateArticle 
 moreVisitFromCategoryOf " شعر الیوم "  
Copyright © 2004-2011 ERFAN.IR