إفتتاح الحملة الرمضانية بعنوان "القرآن علّمني" في الكويت
الكويت ـ إيكنا: إفتتحت الحملة الرمضانية بعنوان "القرآن علمني" التي تنظمها إدارة شؤون القرآن في وزارة الأوقاف الكويتية والتي إنطلقت أمس الإثنين في مسجد "البحر" بالكويت.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية العالمية نقلاً عن جريدة "الرأي" الكويتي أن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية المساعد لقطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الاسلامية "عبدالله البراك" قال إن جميع برامج وفعاليات الوزارة تستهدف تشجيع النشء على مدارسة القرآن الكريم والنهل من علومه، مشيرا إلى أنها أخذت زمام المبادرة في هذا المجال من خلال خطتها الاستراتيجية التي جعلت من القرآن الكريم على رأس أولوياتها، وخصصت المجال الأول من مجالات العمل الرئيسية بها للقرآن الكريم، وكانت الغايات الاستراتيجية لهذا المجال هي رفع مستوى إقبال المواطنين على القرآن وتنمية القائمين على تحفيظه وتخريج الحفظة المتقنين وتنمية مهارات علوم الحفظ والتلاوة.
وأضاف البراك خلال رعايته افتتاح الحملة الرمضانية "القرآن علمني" التي تنظمها ادارة شؤون القرآن في الوزارة، والتي انطلقت أمس في مسجد البحر ان الحملة تهدف إلى زيادة الاقبال على تلاوة وحفظ وفهم القرآن الكريم وغرس قيمه الدينية والدنيوية في نفوس المجتمع بصورة تفوق القراءة العابرة للآيات القرآنية من خلال تحفيز أفراد الأسرة على فهم الآية الكريمة، والعمل على تطبيقها بصورة عملية ما ينعكس على سلوك هذا الفرد، مؤكدا على ضرورة ايصال كتاب الله تعالى إلى أكبر عدد ممكن من افراد المجتمع.
وزاد ان استراتيجية الحملة ترمي إلى ايجاد بيئة قرآنية تتحلى بأخلاق القرآن، وتعكس ذلك عبر تطبيق أحكامه حماية للنفس والأسرة والمجتمع، مشيرا إلى أن تلك القيم تدخل في سياق الخطاب القرآني لما له من اثر على حياة الناس في المجتمع تحت مظلة الدين والقانون والقيم والعرف والعادات والتقاليد.
ولفت إلى مراعاة حملة "القرآن علمني" لشرائح المجتمع المختلفة من حيث الفئة العمرية والمستوى التعليمي والتوزيع الجغرافي، مبينا أنها تسعى للوصول إلى اكبر عدد ممكن من الناس وايصال رسالة الحملة اليهم عبر وسائل الاتصال الحديثة مثل الانترنت حيث موقع الادارة الالكتروني والتواصل مع القنوات الفضائية والصحف اليومية.
ومن جانبه، قال "نجيب الرفاعي" في محاضرة له حملت عنوان "أثر قراءة القرآن" انه على المسلم أن يتدبر الأوامر والنواهي الواردة في القرآن الكريم ويعمل بمقتضاها، وعندها فقط ستسمو نفسه ويحظى بمحبة الله تعالى ومحبة عباده، مشيرا إلى زيادة البحث عن الكنوز التي يمتلئ بها هذا الكتاب العظيم.
وأضاف أن لقارئ القرآن منزلة عظيمة عند الله تعالى تضاف لما سيحصده في دنياه من هدوء لنفسه وراحة وطمأنينة قلما يشعر بها من هجر القرآن وتنكر لما فيه من ثروات تعادل الكنوز، لافتا ان القراءة يجب ان تكون بتمعن وتدبر.