Thursday 09th 2012
قال الامام علي (عليه السلام) : إِنَّ هذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الاَْبْدَانُ ، فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ. نهج البلاغة / حكمة 87
 
بحث


شعر الیوم
 
شعر الإمام الحسن ( عليه السلام )
هناك مجموعة من أبيات الشعر منسوبة إلى الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، نذكر منها :
1ـ قدّم لنفسك :




قدّم لنفسك ما استعطت من التقى


إنّ المنيـة نازل بـك يا فتى




أصـبحت ذا
  اسئلة و اجوبة
1389/5/2 19:26:08 ارسال به دوستان    چاپ کد مطلب : 18873
تعداد بازدید : 155

ما هو معني عبادة الله تعالي؟

العبادة کما يقول أهل اللغة هي الخشوع و الخشية . لکنه تعريف بالأعم لأن العبادة مختصة بالله تعالى و ان کان کذلک لحرم الخضوع لغير الله و کل من کان کذلک خرج من حلقة الموحدين في حين ان الله تعالي اخبرنا بخشوع الملائکة لآدم و يعقوب و أبناءه ليوسف بل انه تعالي مجّد الملائکة لسجدتهم لآدم : ﴿ فَسَجَدَ الْمَلآئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ﴾، [1] و ﴿ وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا ... ﴾، [2] . و عاتب ابليس لعصيانه عن السجود لآدم ﴿ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ﴾، [3] . و عندما أجاب انه لا يسجد لمن خلقه الله من طين خاطبه الله تعالي بـ﴿ ... فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴾، [4] . فحصل من کل ذلک ان الخشوع باللسان کان ام بالعمل و اللسان لا يعتبر عبادة . فيجب ان نحصل علي قاعدة کلية للتمييز بين العبادة و الخشوع .

فنقول ان العبادة تتحقق بشيئين :

1 . الخضوع باللسان و العمل .

2 . الاعتقاد بالله يخضع و يخشع له و بأن التقدير العابد بيده کله سواء کان المعتقَد به حقا ، کما هو في الله تعالي ، ام لا . فأن لم يکن کذلک فلا يعتبر عبادة . فالموحدون و المشرکون جميعهم يعتقدون بالمعبود اعتقادا خاصا يختلف مع الخضوع العادي.

الكاتب : آية الله العظمى الشيخ مكارم الشيرازي دامت بركاته

الهوامش

[1] القران الكريم : سورة الحجر ( 15 ) ، الآية : 30 ، الصفحة : 263 .

[2] القران الكريم : سورة يوسف ( 12 ) ، الآية : 100 ، الصفحة : 247 .

[3] القران الكريم : سورة الحجر ( 15 ) ، الآية : 32 ، الصفحة : 264 .

[4] القران الكريم : سورة الحجر ( 15 ) ، الآية : 34 ، الصفحة : 264 .

commentUser
الاسم
البريدالإلكتروني
comment *
 relateArticle 
 moreVisitFromCategoryOf " اسئلة و اجوبة "  
Copyright © 2004-2011 ERFAN.IR