Wednesday 23rd 2014
قال الامام علي (عليه السلام) : إِنَّ هذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الاَْبْدَانُ ، فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ. نهج البلاغة / حكمة 87
 
بحث
شعر الیوم
 
قصيدة "عقيلة الطالبيين" للشيخ الدكتور «أحمد الوائلي»
أسفر الصّبح يا شآم فقولي لبقايا الظلام في الأفق زولي
لنسيج الأصـنام وابن الزّبعري صادحاً في نشيده المنقول
خـبّريه أنّ الخبايا تجلّت وتبدى ما كان من مجهول
جولة ا
  اسئلة و اجوبة
1388/12/19 09:07:39 ارسال به دوستان    چاپ کد مطلب : 14376

السؤال : ما هي تسبيحة الزهراء ؟ وكيف تكون ؟

تسبيحتها وكيفيته :

السؤال : ما هي تسبيحة الزهراء ؟ وكيف تكون ؟

الجواب : نحيطك علماً بأنّ تسبيح الزهراء (عليها السلام) قد ورد في فضله الكثير من الروايات عن النبيّ وأهل بيته (عليهم السلام) .

وكيفيته هي : أن تقول أربع وثلاثون مرّة الله أكبر ، وثلاث وثلاثون مرّة الحمد لله ، و ثلاث وثلاثون مرّة سبحان الله ، وذلك بعد كُلّ صلاة فريضة .

وأصل هذا التسبيح علّمه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة الزهراء (عليها السلام) ، كما ورد في عدّة روايات .

( ... . ... . ... )

قضيتها عقائدية لا تاريخية محضة :

السؤال : هناك من يعتقد ويقول : بأنّ بعض القضايا التاريخية يجب على الإنسان المسلم الشيعي أن لا يقف عندها طويلاً ، لأنّها ليست من الأُمور الهامّة في الإسلام ، كقضية فاطمة الزهراء (عليها السلام) ، وما جرى عليها من المصائب


الصفحة 487


، فهي قضية حصلت منذ فترة من الزمن وانتهت ، وأنّه ليس من الضروري الخوض في تفاصيل تلك المسألة ؟

فما هو ردّكم على هذا القول ؟ إذ من المعلوم حقّاً بأنّ العقائد لا تقليد فيها ، إذ يجب على الفرد المسلم أن يبحث ويدقّق في تلك العقائد حتّى تطمئن نفسه ، فسؤالي هو : ما هي العقائد التي ترونها لا تقليد فيها ، فهل المطروح حالياً في الساحة من الإشكالات حول ما يطرحه البعض من قضية الزهراء (عليها السلام) مثلاً هو من العقائد ؟ أدامكم الله للإسلام والمسلمين .

الجواب : إنّ ردّنا على هذا القول هو : إنّ أقلّ ما يفيدنا الوقوف عند هذه القضية هو كون الزهراء (عليها السلام) ، وأمير المؤمنين (عليه السلام) مظلومين ، وأنّ القوم ظلموهما ، وظلموا أهل البيت ، وأقلّ ما يستفاد من هذه القضية ، والوقوف عليها كون أُولئك القوم ظالمين ، وقد قال الله تعالى : { لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ } (1) ، وهذا أقلّ ما يستفاد من دراسة تلك القضية ، أنّ فلاناً وفلاناً لم يكونا لائقين لأنّ يجلسا مجلس النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، ويقوما مقامه من بعده ، وهذا أمر يرجع إلى مسألة الإمامة التي هي عندنا من أُصول الدين .

فالتحقيق عن قضية الزهراء (عليها السلام) في الحقيقة ، تحقيق عن مسألة عقائدية هي من صلب الإيمان ، وليست قضية تاريخية محضة ، ومن يقول بهذه المقولة التي ذكرتموها ، إن كان جاهلاً فعلينا أن نعلمه وننبّهه ، وإن كان يفهم ما يقول ، ففي قلبه مرض ، والشيعي حقّاً لا يقول بمثل هذا الكلام .

ثمّ إنّ قضية الزهراء (عليها السلام) ترجع إلى أمر من صلب الدين ، وتتعلّق بقضية مصيرية للإسلام والمسلمين ، وقد ذكرنا بأنّ أقلّ ما يستفاد من هذه القضية ، وتدلّ عليه : أنّ خصوم الزهراء وأمير المؤمنين كانوا ظلمة ، فلم يستحقّوا الإمامة والنيابة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله).

____________

1- البقرة : 124 .


الصفحة 488


إذن دراسة قضية الزهراء (عليها السلام) تنتهي إلى نفي إمامة وخلافة غير أمير المؤمنين ، من الذين تصدّوا الأمر بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) .

فهذه القضية إذن قضية ضرورية عقائدية ، وجديرة بالبحث والتحقيق فيها ، وأمّا القضايا العقائدية الأُخرى المطروحة في الساحة الآن ، والتي تقع موقع البحث والردّ والإيراد ، فتلك على قسمين :

منها : ما هو من ضروريات الدين والمذهب ، فهنا يجب الاعتقاد بها عن اجتهاد لا عن تقليد ، والضروري هو ما يجب الاعتقاد به ، وإن إنكاره أو التشكيك فيه خروج عن الدين أو المذهب .

ومنها : ما ليس من ضروريات الدين والمذهب ، وإنكاره أو التشكيك فيه ، ليس بمخرج عن الدين أو المذهب ، وقول علمائنا : بأنّ أُصول الدين والعقائد لا تقليد فيها ، ليس معنى ذلك أن يقول الإنسان بما تهواه نفسه ، بل المراد من عدم التقليد في أُصول الدين والمسائل العقائدية هو : أن يكون الإنسان معتقداً بتلك العقيدة عن دليل ، وبرهان قطعي .

على أنّ مسألة فاطمة الزهراء (عليها السلام) مرتبطة بالإمامة ؛ لأنّ الأمور التي جرت عليها بسبب غصب الحقّ الشرعي لعلي (عليه السلام) وأبنائه (عليهم السلام) ، فالمسألة من صميم العقيدة وليست هامشية حتى يمكن التغاضي عنها .

( الهادي . بريطانيا . ... )

بعض الأدلّة على عصمتها :

السؤال : هل هناك دليل على عصمة الزهراء (عليها السلام) ؟ وما هو الدليل على ضرورة عصمتها (عليها السلام) ؟ وشكراً .

الجواب : هناك عدّة آيات وروايات تدلّ على عصمتها (عليها السلام) ، منها آية التطهير التي تدلّ بالصراحة على عصمتها (عليها السلام) ، والتي لا شبهة ولا خلاف في كون الزهراء (عليها السلام) داخلة تحت هذه الآية المباركة .


الصفحة 489


هذا مضافاً إلى أنّها (عليها السلام) بضعة النبيّ (صلى الله عليه وآله) ، ولا يعقل أن تكون بضعته غير معصومة .

وبالنسبة إلى ضرورة عصمتها (عليها السلام) ، فليست العصمة دائرة مدار الإمامة حتّى يقال : بأنّ الزهراء (عليها السلام) لم تكن إماماً ، وإنّما العصمة منزلة إلهية توجد عند الإنسان ، بفضل قربه من الله تعالى ، ويترتّب على ذلك وجوب إطاعته والاقتداء به ، وأنّ الله تعالى يجعله حجّة بينه وبين الخلق ، ومن يحتجّ به الله تعالى لابدّ وأن يكون معصوماً .

( محمّد إسماعيل قاسم . الكويت . 16 سنة . طالب )

commentUser
الاسم
البريدالإلكتروني
comment *

کوچک و یا بزرگ بودن حروف اهمیتی ندارد
فاطمه دشتي:
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرج آل محمد مشكور أخوي ما قصرت الله يعطيك ألف عافيه كله من ميزان حسناتك
ab:
ماقول سماحتكم بمص ذكر الرجل او بلحس المرأة جزاكم الله خيراً
بوعبدالله :
ماهية التسبيحة التي تأتي بعد الصلاة مباشرة فأنا لم اصلي بأنتضام من كان عمري 10 سنوات وانا الان 26 سنة والان اتوب إلى ربي توبة نصوحة ان لا اعدل عن الصلاة ولا اتركها وتكون صلاة الصبح في وقتها مع تلاوة عطرة من القرأن ودعاء اليوم ودعاء العهد ودعاء الصباح
موالي:
جزاك الله خيرا
 relateArticle 
 moreVisitFromCategoryOf " اسئلة و اجوبة "  
Copyright © 2004-2011 ERFAN.IR