Friday 31st 2014
قال الامام علي (عليه السلام) : إِنَّ هذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الاَْبْدَانُ ، فَابْتَغُوا لَهَا طَرَائِفَ الْحِكْمَةِ. نهج البلاغة / حكمة 87
 
بحث
شعر الیوم
 
قصيدة "عقيلة الطالبيين" للشيخ الدكتور «أحمد الوائلي»
أسفر الصّبح يا شآم فقولي لبقايا الظلام في الأفق زولي
لنسيج الأصـنام وابن الزّبعري صادحاً في نشيده المنقول
خـبّريه أنّ الخبايا تجلّت وتبدى ما كان من مجهول
جولة ا
  الاسرة و نظامها فی الاسلام
1388/12/2 09:47:48 ارسال به دوستان    چاپ کد مطلب : 13045

إرث المرأة والرجل في الإسلام

إرث المرأة والرجل في الإسلام :
في جواب هذا السؤال وهو لماذا ان أرث المرأة هو أقل ؟ يجب القول :
أولاً : في كثير من الحالات يتساوي إرث المرأة والرجل . من ذلك والديّ الميت حيث لكل منهما سدس كذلك أقرباء الأم من النساء والرجال يرثون بالتساوي ، هناك فرق بي الأخ والأخت وفي بعض الاقسام ( التقرب بالأب أو الأبوين ) بناء على هذا فليس الرجل يرث دائماً أكثر من المرأة .
ثانياً : الحالات التي يوجد فيها فرق في الإرث توجد علل ، فلو أخذنا بنظر الاعتبار ان الميت لديه بنت وابن فما هو مسلم هو أن الابن يجب أن يشكل اسرة وجميع نفقه الاسرة بعهدته أيضاً ويجب ان يدفع مهر و نفقة الزوجة أما البنت فهي تختار زوجاً تستلم منه مهراً ونفقة ، لذا إذا بحث الإنسان جيداً يرى أنه رغم ان الدخل بعهدة الرجال ولكن المصرف يتعلق بالنساء ، المهر لها ، والنفقة تتعلق بها أيضاً ، لذا فالصورة التي القرآن عن النساء هي انه يقول :
( أو من ينشا في الحلية وهو في الخصام غير مبين ) (1) .
أي ان أكثر المصارف هي لهن ، عند ذلك إذا بحثت هذه المصارف المالية بعد بحث وتأمين المسائل الأساسية يلاحظ ان شيئاً بعنوان ( نقد ) لا يبقى .
____________
(1) سورة الزخرف ، الآية : 18 .


 


ضرورة تعلم العلوم :
أحد الأسئلة التي تطرح هي انه إذا لم يكن هناك امتياز بين المرأة والرجل في المسائل العلمية والكمالات العلمية فلماذا يجب ان تستأذن المراة من الرجل لتعلم العلم وفي حالة عدم إذن الزوج تحرم من كسب العلم ؟
في الجواب يجب القول أولاً : ان تعلم العلم على قسمين ، قسم هو مجموعة من العلوم التي يكون تعلمها من الواجبات العينية ، وفي تعلم هذا القسم من العلوم لا يحق للرجل المنع ، أما القسم الآخر من العلوم التي تعلمها واجب كفائي ، فإذا لم يبادر الآخرون في هذا القسم من العلوم إلى التعلم بحد الكفاية فان تعلمها يصبح واجباً عينياً على المرأة ، ولا يحق للرجل المنع ايضاً ، وحتى في الحالات التي يحق للرجل المنع تستطيع المرأة ان تشترط وتقول : إنني أقوم بأعمال المنزل بهذا الشرط وهو أن أخصص هذا المقدار من الوقت لتعلم العلوم . كما اشترط هذا الموضوع في قضية زواج زينب عليهم السلام مع زوجها ، حين العقد . لو طرحت هذه المسائل في المجتمع ونضجت ثقافة الناس أيضاً عند ذلك سوف لا تعتبر المرأة بضاعة أبداً .

رسوخ أفكار جاهلية في ثقافة بعض المسلمين :
ذكر المرحوم العلامة الطباطبائي ( رضوان الله عليه ) في تفسير الميزان أن رواسب جاهلية لا تزال حتى الآن منتشرة في المجتمع ، أي ان المجتمع هو مجتمع إسلامي ، والكلام هو كلام الإسلام ، ولكن الفكر فكر جاهلية .
في مجتمعنا المعاصر هكذا أيضاً فان الرجل إذا تلوث لا يشعر ذووه بالعار ، ولكن إذا تلوثت المرأة يشعر أعضاء الأسرة بالعار وقد يقتلونها ـ


 


أليس هذا الفكر . فكر الجاهلية ؟ هل هذه الغيرة هي غيرة جاهلية أم غيرة دينية ؟ يجب أن نشعر بالعار ولكن مشتركاً بدون فرق ، يجب أن نكون غيارى ولكن بشكل متساوٍ .
( لا يرى الجاهل إلا مفرطاً أو مفرّطاً ) (1) .
أن عدم الغيرة يطابق ثقافة الغرب المنحطة ، التمييز في الغيرة هو الثقافة الجاهلية المنحطة ، وأما ما يطابق الثقافة الإسلامية فهو التوازن في الغيرة .
للأسف ، نحن نتكلم إسلامياً ، ولكن نفكر جاهلياً ، ونضع تفكيرنا الجاهلي على حساب الإسلام الخالص ، نأخذ عدم الغيرة بشأن الرجال من الثقافة الغربية والغيرة بشأن النساء من ثقافة الجاهلية ونجمع هذين معاً ونلصقهما بالإسلام . ثم نتوهم ان الإسلام يفرق بين المرأة والرجل . ان ما ورد في كلام الإمام علي :
( ولبس الإسلام لبس الفرو مقلوباً ) (2) .
سره هو أنه في كثير من الحالات أخذنا بعض المسائل من الغرب وبعضاً من الرواسب الجاهلية وقلنا : إن هذا هو رأي الإسلام ، في حين انه لو نراجع القرآن نرى انه يقول :
( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ) (3) وفي مسألة السرقة يقول أيضاً :
____________
(1) نهج البلاغة ، الكلمات القصار ، 67 .
(2) نهج البلاغة ، الخطبة 108 .
(3) سورة النور ، الآية : 2 .


 


( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالاً من الله ) (1) .
قد يحصل العفو عن المرأة عند السرقة وعدم العفو عن الرجل ، وفي مسألة تلوث العفة قد يحصل العكس ، كلاهما تمييز وناجم عن أفكار جاهلية ، هذا التلفيق والرسوب الجاهلي مع ذلك الميراث للثقافة الأجنبية المنحطة ، شكل أوهاماً لصقت بالإسلام ، بحيث انه إذا ذهب شخص وراء معرفة الإسلام بهذه الرؤية والاعتقاد يتصور ان الإسلام فرق بين المرأة والرجل . وإذا أراد أن يبحث امتيازهما فأما يبحثه في الإرث ، أو في الدية ، إن مقام المرأة يجب البحث عنه في معرفة الإنسان وليس في الدية والإرث . وإلا فالدية موجودة للكلاب أيضاً . وهذا هو نظم مالي وضعه الإسلام في المسائل المتعلقة بالبدن وليس له ارتباط بالقييم .
ان العظمة التي جعلها الدين للمرأة هي نفس العظمة التي جعلها للإنسان ، لهذا إذا أراد شخص دراسة عظمة المرأة فمن اللازم أن يلاحظ سوؤة هود حيث تتكلم الملائكة مباشرة مع المرأة وتقول لها انها جاءت لتعطيها نبياً .

استقلال المرأة والرجل في الاقتصاد :
في خصوص المسائل الاقتصادية أيضاً يشير القرآن إلى أن المرأة والرجل مستقلان ، فلإزالة تلك الرسوبات الجاهلية يقول :
( للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن ) (2) .
المرأة مستقلة في الاقتصاد ، والرجل أيضاً مستقل في الاقتصاد ، ولم
____________
(1) سورة المائدة ، الآية : 38 .
(2) سورة النساء ، الآية : 32 .


 


يقل ان كل شخص كيب شيئاً فه له مع انه كان ممكناً ان يبين المسألة بجملة واحدة . ولكنه . جاء بجملتين مستقلتين ، لذا من أجل أن نعرف بعظمة مقام المرأة ، يجب أولاً ان نطرد أفكار مجتمع الجاهلية ونقول ان ما تعتقدونه ليس رأي الإسلام .
معرفة الإنسان لدى هذه المجموعة ،هي مثل رؤيتهم الكونية ، ورؤيتهم الكونية هي رؤية كونية أفقية ، أي ماذا كان هذا الكائن سابقاً وما هو الآن وماذا يكون لاحقاً ؟ ـ سير أفقي ـ أما أين المبدأ وفي أي اتجاه يكون المنتهى والهدف ـ هذا السير العمودي وهو النظام الفاعلي والغائي وهو بمثابة جناحين ـ مستقرين فوق النظام المادي ـ غير مطروح لدى الغرب المعاصر ولم يكن مطروحاً في الجاهلية ، في حين أن جميع هذه المسائل الفرعية تعود إلى تلك المسائل الأساسية .

انتفاع الموتى بالتبرعات :
أحياناً يقال : إذا لم يكن هناك فرق بين المرأة والرجل في المعارف والتكامل والثواب والعقاب ، لماذ إذا مات رجل فقضاء صلاته وصيامه يكون بعهدة الابن الكبير ، ولكن إذا ماتت امرأة فقضاء صلاتها وصيامها ليس بعهدة الابن الكبير ؟
في المقدمة يجب الإشارة إلى ان الإنسان في البرزخ ينتظر أعمال خير ذوية . كل أثر يبقى ذكرى بعد موت الإنسان تصل نتيجة خيره أو شره إليه ، كما ان كل اهداء وتبرع يقام لشخص في البرزخ ـ سواء كنيابة أو كهدية وفي النيابة سواء بصورة إجازة أو تبرع ـ يصل ثواب ذلك العمل إلى المتوفى .
وردت روايات كثيرة في أن الأموات ينتظرون الأعمال الخيرة للأحياء وروي أن بعض الأموات وهم تحت الضغط والمصاعب يشعرون فجأة


 


بفسحة وانتفاح ، ثم إذا سئل : لماذا أصبح هذا الشخص الذي كان في مشقة في نسخة ؟ يقال : لأن الابن الفلاني أوالبنت الفلانية أو أحد ذويه وأصدقائه قام نيابة عن بعمل خير أو قام بعمل خير وأهدى ثوابه إلى روحه . وهذه النيابة والتبرع تبدأ من أول ليلة الدفن ، فالأرواح ترتبط مع بعضها البعض . وكذلك فان الله تعالى يتقبل الأعمال والأعمال التي يقبلها الله سبحانه يوصلها إلى ذلك المتوفى كهديه . فالشخص الذي يعمل عملاً لميت أو يجعل نفسه محله وهو تنزيل فاعل منزلة فاعل ، أو يجعل عمله بمنزلة عمله وهو تنزيل فعل منزلة فعل ، أو ليس في ذهنه أي من هذين حين النية بل يقوم بعمل خير ثم يهديه ويقول : اللهم تقبل مني هذا العمل ، وبعد القبول أجعل ثوابه لروح الشخص الفلاني .
في مسألة التبرع ومشروعية النيابة واصل اهداء الثواب ، ليس هناك أي فرق بين المرأة والرجل ـ في بداية البحث أوضحنا ان المرأة هي أحياناً في مقابل الرجل ، وأحياناً في مقابل الزوج ، البحوث المتعلقة بالفوارق بين المرأة والزوج تعود إلى أمور تنفيذية ، وأما أساس البحث فهو المرأة في مقابل الرجل وليس المرأة في مقابل الزوج ـ من هذه الناحية فان الإنسان الذي يموت ينتظر بعد الموت تبرعات وهدايا ذويه وإذا قام قام الاحياء وذووه بعمل خير كنياية أو اهداء ثوابه إلى شخص متوفى فمن المؤكد أنه يصل إليه ومن هذه الناحية ليس هناك فرق بين المرأة والرجل .
وأما بشأن الوالدين خاصة ، وهو انه لماذا يكون فضاء صلوات وصيام الأب واجباً على الابن الكبير ولكن قضاء صلوات وصيام الأم ليس واجباً عليه ؟

وجوب قضاء صلاة الوالدين :
جواب الشبهة هو انه أولاً : ان هذا الحكم موضع اختلاف الفقهاء ،


 


فرغم ان كثيراً من كبار الفقهاء قالوا : إن قضاء صلاة وصوم الأم ليس واجباً على الابن الكبير . فان هناك فقهاء كباراً أخرين أفتوا بأنه ليس هناك فرق بين الأب والأم في هذه الناحية ، وقد نقلت هذه الفتوى عن فقهاء سابقين كما أن مشايخ الفقاهة بين المتأخرين افتوا بهذه الفتوى . كمثال أفتى صاحب العروة بأنه ليس هناك فرق بين الاب والأم كما افتى صاحب الوسيلة بأنه ليس هناك فرق بين الأب والأم . وقالوا بأن حكم الأم والأب واحد مع احتياط لزومي .
ثانياً : غذا مات أب ولم يكن لديه ابن وكانت ذريته كلها بنات أو لم تكن لديه ذرية أساساً في هذه الناحية ليس هناك فرق بين الأب والأم لأنه ليس لديه ابن حتى يكنن قضاء الصلاة واجباً على الإبن . فإذا كان قضاء صلاة الأب واجباً على الابن ولكن قضاء صلاة الأم ليس واجباً على الابن فسره هو : ان هذه الأم عندما كانت فتاة لم يكن لديها تكليف ، فالآن حيث أصبحت أمّا لا يتولى شخص تكليفها ، أي أنها عندما كانت فتاة لم يوجب الله عليها ان تتولى قضاء صلاة وصوم الأب كتكليف زائد ، والآن حيث أصبحت تلك الفتاة أما لا يقول إن قضاء صلوات هذه الأم واجب على الابن حيث ان :
( من له الغنم فعليه العزم ) (1) .
اعطيت هذه المرأة تخفيفاً واستراحة في كلتا الناحيتين .
وثالثاً : إذا مات أن وكان لديه عدة أولاد فان قضاء صلاته وصومه واجب على الابن الكبير فقط وسائر الأولاد يتساوون مع الأخوات في هذه الناحية ، وهذا أحياناً في مقابل تلك الحبوة االتي يقوم بها الأب لولده الأكبر ، لأن قسماً خاصاً من الإرث خاص بالولد الكبير ـ قيل ان المسبحة والسجادة
____________
(1) إحدى القواعد التي كثيراً ما تقع مورد استشهاد في بحث الإرث .


 


والسيف ومركوب الميت خاص به ـ لذا أشار بعض الفقهاء إلى هذه المسألة وهي ان الولد الكبير لأنه يحصل على حبوة ، أي أن هناك مجموعة مسائل مالية خاصة تصل من الأب إلى الولد الكبير فهناك مجموعة تكاليف تكون بعهدة الولد الكبير ، وهي ان يقضي الصلوات التي لم يصلها الأب وأيام الصوم التي لم يصمها الأب .

النتيجة :
المسألة الأساسية هي انه ليس هناك فرق بين المرأة والرجل في أصل مشروعية التبرع والنيابة أو اهداء الثواب ، ومن حيث المسألة الفقهية كذلك هناك فتوى لصاحب العروة وصاحب الوسيلة في عدم الفرق بين الأب والأم ، وان كان بعص المراجع الكبار رأيهم الشريف ان هذا يختص بالأب أي ان قضاء تكاليف الأم ليس واجباً على الولد ، ولكن لعل الحق مع المرحوم صاحب العروة وصاحب الوسيلة .
نقرأ بعض الروايات التي ذكرها المرحوم صاحب الوسائل رضوان الله تعالى عليه حتى يتضح انه ليس هناك فرق بين المرأة والرجل وكذلك بين الأب والأم في الأقسام الكلامية والفقهية .

روايات قضاء صلاة الميت :
ورد في كتاب الوسائل أبواب قضاء الصلاة باب 12 :
( باب استحباب التطوع بالصلاة والصوم والحج وجميع العبادات عن الميت ووجوب قضاء الولي ما فاته من الصلاة لعذر ) .

الرواية الأولى :
الرواية الأولى في هذا الباب هي أنه روي عن الإمام الصادق عليه السلام :


 


( ما يمنع الرجل منكم أن يبرّ والديه حيين وميتين يصلي عنهما ويتصدق عنهما ويحج عنهما ويصوم عنهما فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك فيزيده الله عز وجل ببره وصلته خيراً كثيراً ) .
يجب أن يعين الفقه ما هي الأحكام القابلة للنيابة وما هي الأحكام غير القابلة للنيابة في زمن الحياة حيث لا يمكن القيام بالصلوات الواجبة والصوم الواجب نيابة في زمن الحياة أما الحج فيمكن القيام به .

الرواية الثانية :
رواية أخرى هي انه سئل الإمام الصادق عليه السلام : ( يصلى عن الميت ؟ قال عليه السلام : نعم حتى انه يكون في ضيق فيوسع عليه ذلك الضيق ثم يؤتى فيقال له خفت عنك هذا الضيق بصلاة فلان أخيك ) .

الدنيا عالم التزاحم :
الذين هم من أهل الدنيا في ضيق ما داموا يعيشون في الدنيا ، أي أن الطبيعة والمادة لا تتلاءم مع روح الإنسان ، عالم الدنيا هو عالم تزاحم . إن العلاقة بعالم التزاحم توجد مشقة لذا جاء في القرآن الكريم :
( ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكاً ) (1) .
ليس الضيق في عالم البرزخ فقط بل هو في الدنيا في ضيق . الذين لديهم إمكانات مادية كثيرة ، ولكن ليس لديهم حظ من الدين هم في عذاب إلهي حقيقة . فهم في عذاب دوماً من أجل طلب المفقود والحفاظ على الموجود ، يسعون لحفظ المال الذي حصلوا عليه ، والقبض على الذي لم
____________
(1) سورة طه ، الآية : 124 .


 


يحصلوا عليه . في مشقة ضغطين دائماً وليست لديهم راحة لهذا ينامون بالدواء ، ويعانون ألماً لا يقبل العلاج .
في الدنيا يعيشون في ضغط وفي القبر هم في ضغط يعبر عنه بضغطة القبر ، وفي جهنم مكانهم ليس واسعاً . يقال لهم يجب ان تحترقوا في هذا المكان الضيق .
( وإذا ألقوا منها مكاناً ضيقاً مقرنين دعوا هنالك ثبوراً ) (1) .

commentUser
الاسم
البريدالإلكتروني
comment *

کوچک و یا بزرگ بودن حروف اهمیتی ندارد
 relateArticle 
 moreVisitFromCategoryOf " الاسرة و نظامها فی الاسلام "  
Copyright © 2004-2011 ERFAN.IR